ياموتري عويت الثالث تكفيني
مع منثـرٍ به غراز وخايعٍ خالـي
مااحلى تهنفلك من ثالث ليا اثنيني
ليا تناولت عيطـاً راسها عالي
مثل تهنفل عيـوفٍ للمحبيني
ولع خطرها القوي زين التهنفالي
شافت لـها غايبٍ ترجاه عاميني
تهوس هوس الاصيل لـ حامي التالي
جيرة حرب:
يقول حصبان بن فهيد المطوطح العنزي:
قالوا علامك يوم تبكي على حرب
واهمه لنا عدوان ما ينبكوني
قلت البكى ما هوب للبعد والقرب
ابكي عليهم عقب ما جاوروني
أربع سنين وزملنا عندهم جرب
ما اوموا عليهن بالعصا يطردوني
عن ذودهم ذودي يقدم على الشرب
مرحولنا يشرب وهم يقهروني
يا عنك ما هم من هل الهزب والزرب
ولا هم لغرة جارهم ينظروني
ربعٍ على الشدات والهون والكرب
ما اذمهم بافعالهم يمدحوني
وإن حل عند اقطيهن بالقنا ضرب
يتلون أبو جلّال حامي الضعوني
تلقى دما الفرسان منهم لها سرب
هذا طريح وذا عميق الطعوني
انشر لهم بيضاء من الشرق للغرب
والله ما انسى لابةٍ قدروني.
ويقول معيضد بن مطر القسامي العتيبي بعد أن عاش معهم قرابة عشرين عامًا:
البارحة ما نمت نومي تخاطيف
أحس في وسط الضماير مليلة
ما بي خلاف ولا عليّه تخاليف
فقدت فرقا لابةٍ من قبيلة
عسى السحاب اللي مزونه مراديف
اللي من المنشأ تحدّر مخيله
خياله عروض ونوض برقه تكاشيف
يوضي سنا برقه ويجهر شعيله
يأخذ على الوادي المسمى مناسيف
وادي الرّمة حولين يمشي مسيله
اباه يأخذ من ربيعه اليا الصيف
يحيي الديار الممحلات المحيلة
يخص ديرة حرب أهل المواقيف
لا جاهم الصيّاح يومي شليله
أهل السيوف الساطيات المراهيف
كم شيخ قومٍ طاح يوم الدبيلة
أهل الصخا والبن والحيل والكيف
حيلٍ تقلّط في بيوتٍ ظليلة
تعرف فعايلهم من الشرق للسَّيْف
قبيلةٍ يا ويّها من قبيلة
المرجلة ما هي بهرج وسواليف
من زارهم يرقى براس الطويلة
يا جعل ما نسمع عليهم تخاليف
أهل الفخر والجود وأهل الجميلة.
ويقول سعد بن عمّاش بن خرصان الحافي العتيبي:
البارحة امسى ضميري فيه ولوالي
والعين ما ذاق لذ النوم حاجبها
ذكرت دار الوفاء والمذهب الغالي
دارٍ عسى السيل يمشي في جوانبها
يا راكب اللي اليا روّح مع اللالي
اسبق من الريح يوم الله يهبهبها
يقوم من عندنا والفي ما زالي
وعصير طب المدينة واستراح ابها
غرهد مع السوق وارفع صوتك العالي
وسلم على حرب حاضرها وغايبها
تلقى رجال الوفاء والمذهب الغالي
وتلقى الوفاء عند جاهلها وشايبها
ستة عشر عامٍ وأنا بينهم سالي
الربعة اللي عزيزاتٍ مذاهبها
اليا جيت بادي فكل الحي حيا لي
وأن جيت في قالةٍ راسي يطول ابها
والعلم الآخر اليا حِرّج على التالي
دون الركايب اليا زلت عجايبها
كم دار قومٍ ولوها حرب الأبطالي
وأصبح بها البوم والثعلب يجاوبها
وكم شيخ قومٍ طووا به نايف الجالي
على النقا والعرب من دون واجبها.
ويقول مخلد بن وازع العضيّاني العتيبي:
أخذت لي عبةٍ في دار الأجنابي
جارٍ لشيخٍ يضد القوم مركيه
دين ووقاره وأسدٍ حبس لولابي
ويشيم الجار والربع الفداويّة
مقحم اليا جات قحص الخيل هرابي
تشتى الحفى مع جريره كل عمليّة
واليا زهمهم طويل الصوت بعقابي
ركبوا على ضمرٍ للهوش معبية
وغيره اليا جاء الزحام وجات الأنشابي
ترعى الخطر في ذراهم كل حربية
مقحم وناهس عذاب الفيح الأشبابي
ولهم فعول وشيوخ القوم مارية
كم شيخ قومٍ بعدهم ذاق الأسبابي
فاخت جواده وراع القاع بدميه.
ومما قاله شعراء حرب في الجيرة، يقول بطي بن شدّاد المعمري:
الحمد للي صخر الكون للكون
بأمره جميع الكائنات سجدٍ له
يا زبن بكرة ربعنا وش يقولون
اليا رحلنا وجارنا في محله
ينظر بكم يا زبن وأنتم تشيلون
ما كنكم ربعه ولا أنتم هلٍ له
يا زبن شيمتنا على الهون ما تهون
لو هانت الدنيا على الكون كله
الطيب شرعه بين الأجواد مسنون
تلقاه في طبع الحمايل جبلة
اللي هدانا ومدنا في يد العون
لو ما هدانا رشدنا ما ندله.
ويقول ابنه زويبن:
قصيرنا ما يشكي الميل منا
عن ضيق باله لازم إنا نداريه
وإن صارت القصرة لنا في وطنا
لو فيه من سبع العوايب نعذيه
وأيضًا ضعنهم ما يفوته ضعنا
على الرحيل نشاوره ويش طاريه
وأيضًا جملهم ما يعضه جملنا
والورع ما يبكي من الورع مطنيه
وإن كان ما سود الليالي حدنا
البيت ما نخفي عن الجار ما فيه.
ويقول ابن غثلاء الحربي:
الجار غالي عندنا لين ينزاع
ادعيه للكرمة وأجيه إن دعاني
أنا معه بلسان وسنان وذراع
أنا معه لين المصيب يحداني
ولي جارةٍ ماني عليها بدناع
إن غاب واليها عليها ألف أماني
أقطع لها بالشاكلة خمسة أضلاع
تاكل وتعطي ما لها من عواني.
يا مل طرفٍ يصبح الصبح واعي
مابه ولا نجمٍ بدى ما يخيله
قامن هواجيسي هجوم ودفاعي
تصافقن القلب وأعمن دليله
الآولات أخذن طواف الوداعي
والتاليات أخذن قلبي وسيله
أليا أرتكز في ثومة القلب شاعي
أبطى علي الصبح ليلي وليله
لابد مانعرف المجني من الجاني
حتى عدود العرب تصفي مشاربها
الراس مايرتفع من دون الامتاني
والعين ماتعتلي من فوق حاجبها
وأنا سعودي وراس العلم ينصاني
ما احط نفسي بموقف مايليق ابها
مشعل بن محماس الحارثي
شعر عن الحياه :
صدوف الليالي مدرسة والحياة ظروف
ولا فيه شي أحلا من الطيب في حلَّه
لا تندم على المعروف ياراعي المعروف
ليا ضاع عِند النَّاس ماضاع عند الله .