صباح الخير، وبعد:
«مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا»
الحمد لله الذي بيده الخير وحده، وهو المعطي الرزَّاق، الوهَّاب، الحمد لله الذي نؤمن أن أرزاقنا من عنده وأن الخلق مجرّد أسباب، ومنعه عطاء، وعطاءه كريم، الحمد لله الذي أعزّنا به، وجعلنا لا نرجو أحداً غيره.