عندي نظرية تقول:
الأمل في جوهره، هو التجلي الأخير لليأس. حين يصل الإنسان إلى أقصى درجات انكساره، يرفض العقل السقوط نحو الحقيقة المرة، فيخترع "الأمل" كآلية دفاعية كاذبة. نحن لا نركض نحو الأمل لأننا نؤمن بالوصول، بل لأننا نخشى مرارة الوقوف على أرض الهزيمة.
عندي نظرية تقول:
الأمل في جوهره، هو التجلي الأخير لليأس. حين يصل الإنسان إلى أقصى درجات انكساره، يرفض العقل السقوط نحو الحقيقة المرة، فيخترع "الأمل" كآلية دفاعية كاذبة. نحن لا نركض نحو الأمل لأننا نؤمن بالوصول، بل لأننا نخشى مرارة الوقوف على أرض الهزيمة.
أحب روعة حضور الشعر النبطي، وكونه اللغة الفطرية الي نعبر فيها بمفردات خلّابة. مثلًا..
بدل ما أقول: أنا ما أتنازل عن طموحي
أقدر أقول:
"حالفٍ ما أرخص مقامي ولا أرضى بالقليل
لين ما أوصل قمة المجد وآخذ مطلبي"
كان هذا موضوع نقاشنا امس على سفرة العشاء.
وهذا يأكد لنا ان مهما كان المنتج ضخم، بيبدأ صغير ويكبر ويتطور مع الوقت، ومهما انرسمت خطط محكمة دائمًا محتاج تبدأ عشان تكتمل خطتك. وتطرقنا لفكرة امكانية تغيير مفاهيم مجتمعية بواسطة مستخدمين يتبعون سيناريو محدد.
الفكرة الأخيرة مخيفة شوي.
اذا تأملنا الحياة من حولنا، نجد أن حياة الانسان وكل مايتعلق بمشاعره او أفكاره او أهدافه لم تخضع يومًا لمعيار.
لذلك يجدر بكل شخص أن يبني معاييره، ولا ينقاد لمعايير اجتماعيه قد لا تتناسب معه.