قبل سنة من الآن ….
ناشدته بحكم المعرفة المسبقة و بصورة مباشرةً بأن يترك حلقة المافيات المرتبطة بالتبرعات لغزة وان "يأكل و يوصوص " بالمثل العراقي الدارج ….
فاته ان يعلم ان " لا شرف بين اللصوص" وان " من لم يراهم وهم يبتزون سيراهم حتمًا حين يختلفون "
RIP صالح 😔😔😔
في حين يناضل مواطنو غزة من أجل البقاء ، يقف هذا الخنزير خلف ظلالهم كتاجر حرب من الطراز الرخيص، يحسب أرباحه ويقلب صفحات الجهات الداعمة كما لو كانت قائمة طلبات في مطعم. الحياة التي تنتهي بجروح وأحزان، ليست لها سوى قيمة رقمية في دفاتر هذا الكلب العقور المحاسبية.
إذا كان هناك درس يمكن استخلاصه من هذه المسخ ، فهو أن الحرب ليست أبدًا حلًا، وأن الذين يربحون منها هم الذين لا يعرفون معنى الوطن أو الكرامة. الحل الحقيقي يكمن في الحوار والتفاهم، في بناء جسور بدلاً من تدميرها، وفي إنسانية ترفض التجارة بالدماء.
حصل هذا التافه على تبرعات بقيمة ٣٠٠ الف دولار من تبرعات الحمقى واستغلها لترميم بيت عائلته الذي ادعى تضرره بالحرب ، و طالب مؤسسة خيرية سويدية بمبلغ مالي كبير بعد ان جمعت عن طريق اعلان بثه هو يناشد فيه لجمع تبرعات
جراح غزة فرصة لدى هذا السافل للتربح
ختامًا ؛ ستنهيكم الحرب اذا لم تنهوها
سوف يخرج في يوم من الأيام من عقل العلم آلة أو قوة مخيفة في إمكانياتها ومرعبة للغاية، لدرجة أن الإرهابي ،الذي يجرؤ على الارهاب وصناعة الموت من أجل فرض الإرهاب والموت،سوف يشعر بالفزع، وبالتالي يتخلى عن الحرب إلى الأبد….
#البيجر