يومًا ما سيكون لي ما أريد صخرة أبني عليها عمارات من جليد وطنًا أقتات فيه عفن الخبز الثريد أو مكانًا مثل قبرٍ حُشرت فيه العبيد كل شمسٍ قد لبستُ ذوّبت روحي الحديد أين مَن يأتي فيمحو ثم يحيي ويعيد خبزنا أضحى هباءً مع رياحٍ لا تبيد نومنا في بيت ذئبٍ هل حمى الذّئب الوريد!!
من مدينة الحداثة والعصرية والذوق الى مدينة البداوة والرجعية والشحاذين من مدينة العلم والجامعة والمستشفى الى الجهل والدكاكين والعيادات البيطرية من مدينة الأناقة والسيارات الفارهة الى دراجات التوك توك من سويسرا الشرق الى زيمبابوي الشرق هذه بيروت# على يد جلاديها وحكامها ولصوصها
انا يا عصفورة الشجن مثل عينيك بلا وطن أجهزوا على ما بقي لنا شردونا في المدن وأماتوا الحلم في ريعانه لا نطيق الحزن في الكفن مَنْ يزيح النار عن بيت لنا بنيناه من شلوح الزمن كلّ ما في الأرض فواحٌ أما لغِنانا خصلةٌ من فَنَنِ
بصرف النظر عن ما يُسمى سيادة مزيفة لأننا لم نكن يومًا اسيادًا مع هذه العصابة ومافيا السرقة فلتأخذ إسرائيل وقبرص وسوريا حصّصهم وأكثر من الثروة البحرية على الأقل يمكن ان تبقى مدفونة لوقت ما ولا تُسرق وتُنهَب مع الجماعة الساقطة العاهرة التي لم تُبقِِ بلدًا الحرب ارحم والاحتلال
ستُشكّل حكومة بعد زيارة هيل لبيروت مقابل مقابل تبرئة إسرائيل من جريمة تفجير مرفأ بيروت وشطب أسماء المسؤولين اللبنانيين العملاء والمتواطئين معها وسحب مشروع قانون تعديل الحدود البحرية معها وفتح خلاف بين لبنان وسوريا على ترسيم الحدود البحرية وشطب مشروع التدقيق الجنائي وأهلاً بحكومة
إذا كان اللبنانيون النائمون في الكهف ساكتين عن سرقة ودائعهم من لصوص الحكم والمصارف ولا يتحركون فلماذا لا يتحرك المودعون الأجانب الذين تُقدّر ودائعهم بالمليارات والتي نُهبت فأما ان يكون هناك غباء أجنبي يماثل الغباء اللبناني أو يكون هناك مؤامرة لا يعرف أسرارها غير الله ؟؟؟!!
لم يعد أمامنا إلا ان تشترينا اي دولة محن العبيد علّنا نعيش إنسانيتنا في ما تبقّى منّا وتشتري مسؤولينا وتصنع منهم عمّال نظافة يكنسون ما سبّبوه وما اقترفوه من جرائم على ان يبقى سائسهم وراءهم لئلا يسرقون الزّبالة التي يجمعونها فالذي اعتاد السرقة لا يستطيع العيش من دونها دمتم بخير
اليوم عُلّقَ على خشبة، ونحن معلّقون من العصابة نفسها التي علّقته. هو قام في اليوم الثاني منتصرًا على الموت وعلى أعدائه، أمّا نحن فلا قيامة لنا ولا مستقبل وأعداؤنا ما زالوا أمامنا يشدّون حبل المشنقة ويستبيحون كل شيء فما أرحم جلاديك وما أعهر جلاّدينا وما أجمل مملكتك وما أتعسنا.
توتّر في محيط مجلس الدعارة، إطلاق قنابل مسيّلة للشرف على الفقراء، تعزيزات امام قصر العهر، وضع العوائق امام منازل الزعران، تحصّن ممثّلي الشعب في أوكارهم، الوزراء يختبئون خلف النوافذ، الزّعماء يشربون ويضحكون ويسكرون امام الشاشات، الأطفال والناس يرتعشون امام الموت،هذا لبنان الرسالة
هناك أرحم من هنا هذا ما قالته احدى السيدات على احدى الشاشات في الموت الناس يتساوون في الحياة يتمايزون ويأكل بعضهم بعضا ويموتون تحت الشمس في الموت سكينة وطمأنينة في الحياة صخب وخوف ومجهولٌ يتشكّل في الموت أنت في وطن في الحياة أنت غريبٌ ومشرّد ما أعدا الموت وما أظلم الحياة -لبنان-
يموتون داخل الأرحام وإن أتوا خرجوا مكبّلين إلى السّجن الذي ينتظر . العتمة طريقٌ إلى السّماء وأيّ سماء تظلّل المقهورين!! السّماء لعبادة المال والجنس، للحاصلين على بركة الدجّالين أصحاب اللحى المخطّطة والمزيّنة بالفجور، أصحاب الثّياب اللامعة، والأحذية التي تشبه الرؤوس ونير الأعناق.
الوحوش في الشوارع وفي القصور السوداء يسترخي الزناة والطغاة الطرق بين الأذين والبطين مقطوعة فيما القلب وحده يُغتصبْ ويقاتل فيه اللحم العصب فإلى اي هاوية ننزلق ونُشوى على أسنّة اللهب فيا شعب الغضب أليس أفضل أن تقتحم خدور نسائهم وأرزاقهم وتدمّر بيوتهم أولئك الذين اورثوك ذلّ العرب
انتقامًا لوجع الناس وثأراً لهم من هذه الطبقة الزنديقة والفاجرة يجب حجب اللقاح عن كل مَن نهب وسرق وأفقر وذلّ الناس من سياسيين وموظفين وتجار ومهرّبين وكل من ارتكب موبقات بحق الناس ويجب تلقيحهم بإبرة الموت الرحيم ليروا ببطء عذاب الفجّار والسارقين عنده فقط تحضر العدالة
في هذا اللبنان الماخور نحن بحاجة الى لقاحات بالسّم والزرنيخ لأناس فاض البحر من فسادهم وعفنهم وروائحهم النتنة وأتساءل لماذا لم يمر كورونا على بيوتهم ويمسح جباههم ويقطع أنفاسهم كما قطعوا انفاس الناس وأرزاقهم وحولوهم شحّاذين على أبواب الأمم والسفارات ذيل الكلب لا يستقيم ولو قولبوه !
استبدل جنسيتي ببذلة أنيقة في متجر ديور استبدل قطعة السماء بكوخ دافىء في أعالي الألب أقايض ذاكرتي ورفات جدودي برواية حب على ضفاف كولورادو أبيع أشيائي وهداياي بضحكة امرأة مشقوقة الصدر في ملهى فرنسي وهويتي أهِبها لراعي كلاب في هولندا وأبيع أسيادي بحذاءٍ قديم لمّاع مَن يشتري?!