مترجم أمريكي كتب عن مدى عمق الحزن في اللغة الروسية فقال :
"من الصعب فهم الكتب الروسية المترجَمة ؛ لأن اللغة الإنجليزية ليست حزينة بما فيه الكفاية ."
اللغة الروسية، في عمقها، لا تنقل الأحداث فقط، بل تنقل درجة حرارة الروح البشرية: انكساراتها، ارتجافتها، وتلك العتمة الدافئة التي يتكوّن منها الوعي في لحظات الشك واليأس. وحين تُنقَل هذه الروح إلى الإنجليزية أو إلى أي لغة أخرى، تبدو الكلمات أقل ثقلاً، وكأنها تفقد بعضاً من وزنها الوجودي ."
شفت مقبيل صورة رئيس الجمهورية مع العلماء الجزائريين ، وما لفت انتباهي واحد السيد مكاشو فالصورة ، ياك قالو عليه عالم ، وكبرو بيه حتى استغفر الله قريب رجعو يعبدوه 🤣
Contrary to popular belief, the first Arabic translation of Fanon's Damnés de la terre was not by al-Durubi and al-Atassi in 1963 but done by Algerian comrades writing for El-Moudjahid in 1962. Note also the different translation - they do not use معذبو الأرض but rather الكادحون.
@scorpionthedes1@EducAlgerie انا ديما ندي معايا التمر بما انّني نخدم في منطقة متوفر فيها التمر و يكفيني كوجبة غداء مع شوية قهوة خير من طاكوس و الماكلة تاع برا
بصراحة، ينرفزني لما نشوف ناس في نقاش يهزّوا جوابًا من ChatGPT ويحطّوه كأنه حجة نهائية، من دون أي معرفة بكيفية عمل نماذج اللغة، أو بمصادرها، أو بالانحيازات الموجودة في البيانات التي تعتمد عليها.
الـLLM لا يملك الحقيقة، ولا يبحث دائمًا في كل الكتب والدراسات وقواعد البيانات المغلقة. غالبًا يتعامل مع ما هو متاح، ومرقمن، ومترجم، ومفهرس، ومتكرر على الإنترنت.
في العصر الرقمي، من يملك المال والإعلام والترجمة والفهرسة والمواقع لا يملك الحقيقة بالضرورة، لكنه يملك الظهور. ومع الوقت، قد تتعامل محركات البحث ونماذج اللغة مع الأكثر حضورًا وكأنه الأكثر صحة وتمثيلًا للواقع، بينما تختفي روايات أخرى لأنها أقل تمويلًا أو غير موجودة في قواعد البيانات.
والأمر سياسي أيضًا: الدول والجماعات تضخ الأموال لإنتاج المحتوى والتأثير في نتائج البحث والخطاب الرقمي. وحين تُموَّل حملات لتغيير الرواية حول غزة والإبادة، فالمعركة لا تكون فقط على ما يصدقه الإنسان اليوم، بل كذلك على البيئة المعلوماتية التي ستبحث فيها الخوارزميات وتتعلم منها غدًا.
لذلك، لا تأخذ جواب الـLLM كما كان البعض يأخذ أول نتيجة في غوغل أو ما يقوله الإعلام باعتباره حقيقة. اسأل نفسك:
من أنتج هذه المادة؟ ومن موّلها؟ من ظهر ومن غاب؟ هل المصادر مستقلة فعلًا، أم عشرات الصفحات تكرر المصدر نفسه؟ هل ما تقرؤه بحث علمي محكّم، أم خبر، أم رأي، أم دعاية؟ هل الموضوع من العلوم الدقيقة القابلة للقياس والتجربة، أم من المجالات الإنسانية والتاريخية التي تحتمل التأويل واختلاف المناهج؟ وهل النموذج ينقل معلومة موثقة، أم يجمع احتمالات ويعرضها بلغة واثقة؟
اسأل بنفسك، تحقّق، قارن المصادر، وخدّم عقلك. الانتشار ليس إجماعًا، والظهور ليس حقيقة، وتكرار المعلومة لا يجعلها صحيحة. وهذا ينطبق كذلك على النقاشات التراثية والتاريخية والسياسية وغيرها: استعمل نماذج اللغة أداةً للبحث، لا بديلًا عن العقل النقدي.