عاش راس ما اعتزت نجد ببديله
نورها اللي تاج عزتها استواله
به وطن شعب به عز وفضيله
تكتسي من هيبته ارض الرسالة
..
سيدي نور الجزيرة من مثيله
شيخها شيخٍ حكمها بالعدالة
سيدي يا إشراقة النور ودليله
من صفاتك يكتسي شعري جزاله
الناسُ حُسَّادُ المكانِ العالي
يرقُونَهُ بدسائسِ الأعمالِ
ولأنتَ يا وطني العظيم منارةٌ
في راحتيكَ حضارةُ الأجيالِ
لا ينتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَ
إنَّ الولاءَ شهادةُ الأبطالِ
يا قِبْلةَ التاريخ يا بلَدَ الهُدى
أقسمتُ أنَّك مضرِبُ الأمثال
- أحمد باعطب
في الذكرى 21 لاغتيال الحريري وبعد مرور ما يزيد عن عقدين على هذه الحادثة لبنان تدفع ثمن الكارثة إلى يومنا هذا ،لم تهدأ البلاد بعد فقد الرئيس الذي كان يمسك بزمام الأمور و هو يحلم بغدٍ مشرقٍ لأبنائها و بدولة مستقلة ذات سيادة ليعيدها إلى محيطها العربي .
تفككت لبنان ، وتكاثرت الأحزاب و باتت بعده تغرق في نزاعات طائفية إلى أن أصبحت ساحة حرب فارسية.
14 فبراير 2005
وداعًا دولة الرئيس الشهيد..
وداعًا أيها العراب القومي..