@Moh7225 صالح مشروع لاعب كبير جدا, وغالب اللاعبين الحريفة كذا بدايتهم, لان عنده الكثير من المهارات ويبي يطلعها في يوم واحد, نعطيه وقت كفاية وراح تشوف تسخير كل هذي المهارات لصالح الفريق,
@AboDantee ياحنين, اجل "كتب بوست عن مكة وعن الاسلام" هل كان بوست سياحة والا تعرض للدين بالسب والشتم والاستهزاء, انا اعرف اهدافك, لذا خلك بطل وروح مدينة هندوسية واستهزأ بديانتهم, وشوف وين قبعتك يحطونها
من المفارقات العجيبة أن تتحدث عن «العقل» و«حق السؤال» و«مواجهة القراءات المنغلقة»، ثم تمارس في حديثك عن ابن تيمية أبسط صور الاختزال والانتقائية التي تزعم أنك تحاربها.
ابن تيمية ليس فوق النقد، ولم يقل عاقل بعصمته. لكن النقد العلمي لا يكون بانتزاع عبارات من تراث ضخم، ثم عرضها أمام المشاهد مجردة من سياقها الفقهي والتاريخي، وبعد ذلك القفز منها إلى جماعات التكفير والإرهاب المعاصرة. هذه ليست شجاعة فكرية ولا تنويرًا؛ هذه مصادرة للنتيجة قبل إقامة الدليل عليها.
تقولون: «العقل والاجتهاد وحق السؤال». حسنًا، فلنسأل:
ما النصوص التي تستندون إليها كاملة؟ ما المسائل التي وردت فيها؟ وما شروطها وقيودها؟ وهل كان ابن تيمية منفردًا بها أم لها أصل في المذاهب الفقهية قبله وبعده؟ ومن الذي يملك تنفيذ الأحكام التي تتحدثون عنها: الفرد أم القضاء والسلطة؟ وما الفارق بين تقرير حكم فقهي في بيئة تاريخية معينة وبين أن تستولي جماعة إرهابية بعد قرون على نص وتوظفه لخدمة مشروعها؟
إن لم تجيبوا عن هذه الأسئلة، فلا تحدثونا عن «العقل النقدي».
والأشد تناقضًا أن تطالب الناس بألا يقدسوا «الفهم البشري للنص»، بينما تريد منهم أن يتلقوا فهمك أنت للتاريخ والتراث وكأنه الحقيقة التي لا تحتاج إلى برهان!
نعم، تفسير ابن تيمية اجتهاد بشري قابل للنقد. وكذلك تفسيرك لابن تيمية اجتهاد بشري قابل للنقد، وليس لك أن تطالب الآخرين بما تعفي نفسك منه.
فلا تجعلوا كلمة «التنوير» ستارًا يبيح الانتقائية. إن كنتم واثقين من حجتكم، ضعوا النصوص كاملة أمام الناس، بسياقاتها وشروطها ومقارنتها بفقه عصرها، ثم ناقشوها بندّية وأمانة.
أما اختزال عالم امتد أثره ونتاجه قرونًا في مجموعة عبارات صادمة، ثم مد خط مستقيم بينها وبين إرهاب العصر الحديث، فليس انتصارًا للعقل.
بل هو بالضبط ذلك النوع من التفكير الاختزالي الذي تزعمون أنكم جئتم لمحاربته.