عندما تجد عباقرة في الهند يعبدون البقر !
و جراح أعصاب ملحد لا يرى في خلق الله إتقان !
و دكتور جامعة يناقش الله في الميراث!
و أديبا في اللغة العربية يعترض على فصاحة القرآن !
و مفكر يرى السنة رجعية !
وفي المقابل تجد رجلا بسيطا يقوم في عز البرد القارس ليصلي الفجر..
وامرأة عجوز طاعنة في السن لا تعرف القراءة والكتابة ومع ذلك لا تترك قيام الليل وصيام النوافل.
و شيخ عاجز ينهض على عكازته متجها نحو المسجد لأداء صلواته.
فاعلم ان المسألة لم تتعلق يومًا بالعقول والشهادات إنما بالقلوب
قال جل جلاله:
(فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوب الْتِي فِي الصُّدُورْ)
اللهم ردنا إليك ردا جميلًا.
من روائع دكتور مصطفي محمود
روحت اتبرع لمستشفى أبو الريش للأطفال ، وأول ما وصلت شفت طفل متكفن ، يجى أربع أو خمس سنين من طوله على إيد باباه ، وواحد مستنيه بموتوسيكل ، ومامته بتجرى وراه ومعاها واحدة ، بيقولوا لو ملقناش ميكروباص هنتصرف ونيجى ، وفضلوا يجروا في الشارع ورا الموتوسيكل ، اللى هو مفيش تاكسى ياخدوا ابنهم فيه ، مش معاهم فلوس ..
وأنا اتسمرت مش فاهم حاجة ، وفهمت بعدها من واحدة كانت واقفة جنبى طفلة يجى ١٢ سنة ..
قالتلى: ده كان داخل على رجله ، واتوفى ، مامته كانت بتقول كدة وهى بتصرخ ..
لهجتها صعيدية ، قالتلى أنا من أسوان ، بس لينا قرايبنا قاعدين عندهم ، جه أخوها يجى تلات سنين ، لقيت فى إيده كانيولا يا حبيبى ، وواقف جنبها الولد حافى ..
أى وقت بالليل تعدى جنب سور المست��فى ، هتلاقوا ناس نايمة في الشارع ؛ دول أهل الأطفال اللى جوه مش معاهم إمكانيات يأجروا مكان يباتوا فيه ؛ فبيناموا في الشارع
وكمان ساعات يندهوا على أهل الطفل ، محتاجين لبن .. محتاجين دواء .. يعنى منتهى الذل ..
دخلونا للمدير الإدارى ، الراجل رحب بينا ، وجاب لنا مدير الخدمة الاجتماعية ، طلعنا مكتبه وجاب ملف فيه حالات محتاجة ..
أطفال محتاجة علب لبن ، ومفيش إمكانية ، يعنى ممكن يموتوا عشان مفيش لبن ..
طفله عندها ٨٠ يوم ، عاوزة أنبوبة أكسجين ،، ومفيش إمكانية ، وأهلها بيلفوا يدورا على حد يسلفهم ..
طفل محتاج دوا بألف جنيه ، وحالته خطيرة ، مش مع المستشفى غير ٢٠٠ جنيه ، وكمان تبرعات ..
وحالات كتيييييير مش قادر أوصفها ، بس دول اللى فاكرهم ..
المستشفى فيها أورام وقلب مفتوح وفشل كلوى ،
فبقوله: يا فندم ليه مش عامليين دعايا ؟!
قال لي: احنا مش معانا نصرف على الدعايا ..
التبرع إنك تساهم فى علاج حالة ، أو تتكلف بروشتة ، وهما يبلغوك محتاجين كام ؟؟
أو تعين أسر فقيرة مش لاقية تاكل ، وليها حالات عندهم ..
فيه أسر جاية من أدغال مصر ، وفى أسرة مش معاها موبايل ، متخيليين إنهم قاعدين في الشارع ، عشان لو حصل حاجه محدش هيعرف يوصلهم ..
أى جنيه بتدفعوا بيبعتوا عالواتس صورة بالفاتورة ،
الراجل قال: إحنا هنا بفضل ربنا ، وتبرعاتكم هى اللى ساندانا ..
انا مكنتش ناوي خااااالص أقول لحد ، بس بعد اللى شفته بعينى ، وأد ايه الناس دى محتاجة ومحدش يعرف عنهم حاجة ..
دول أطفال بتموت ، وأطفال فى حضانات ، وأطفال عندها أورام ، واللى عندها أيام وتموت ، وأطفال صمامتها مسدودة ، وعندها أكتر من ثقب ، وأمهات شفتها شايلة عيالها صغيرييييين ، وفى إيديهم الكا��يولا ، كنت عاوز أبكي جنبهم ..
حمدت ربنا على كل نعمة مش حاسين بيها ، وإن الحمد لله أولادي كويسين ..
ربنا يجيرهم فى مصائبهم ..
لو كل واحد فينا أقل الايمان ، خد خمسين جنيه وراح هناك ، أقسم بالله ممكن تنقذ طفل ،
احنا بنشترى تفاهات كل يوم ، وكولا وشيبسي وشوكولاته وبناكل بأكتر من كده ، أكننا مش هناكل من بره يوم ..
ممكن كل كام واحد أو واحدة وصحابهم ، يلموا من بعض ويتصدقوا كل شهر هناك ، وخلوا كل مرة نية حلوة للصدقة الجميلة دى ..
مرة تنجح ، مرة تتجوز ، مرة يطول فى عمر أهلك ، مرة لمتوفى، والله والله ربنا اكرم مننا ؟ احنا اللى محتاجين ده مش هما ..
طولت عليكم وياريت تعملوا شير ؛ عشان الكل يشوفوا
إبداء بنفسك وساعد غيرك ..
مستشفى أبو الريش للأطفال ، فيها اطفال بتموت عشان أهلهم مش معاهم ٥٠ جنيه يجيبوا علاج ..
اللي عاوز يتبرع يروح بنفسه، ويجيبلهم علاج أو دم أو يتبرع فى حسابهم فى بنك ناصر الاجتماع�� وفيه وسيلة سهلة للتبرع عن طريق خدمة فوري ..
المستشفى معندهاش فلوس ؛ علشان تعمل دعاية زى مستشفى 57 أو مجدي يعقوب ، فخلينا احنا نبقى الدعاية بتاعتها ......
شير فى الخير ..
عايزين نشير علشان الناس تساعد ....
والخير دوار ... شير فى الخير
دعوة للتبرع لمستشفى أبو الريش للأطفال ..
ربنا يتقبل ..
لا تستصغروا فعل الخير .. فربما كانت هي المنجية ..
( علي فكرا احنا نقدر نعمل احسن اعلان للمستشفي دي نحط الكلام دا ف جروبات وع صفحات دا لو مش هتقدر تتبرع ليها غيرك ممكن يشوف الكلام دا وربنا يقدروا ويساعد
#مستشفى_ابو_الريش_للاطفال
منقول
🔴طقم ممرضات أغلبهم لسه ما عداش سنهم 25 سنة… عملوا بطولة بجد.
في مستشفى الأورام بمدينة نصر، ومع شدة الحرارة، أحد أجهزة التكييف ولع، والنار مسكت في باقي أجهزة التكييف، وبقى في حريق داخل قسم الأورام.
دخان في ��ل مكان، حالات اختناق، ناس بتجري… والموقف كان صعب جدًا.
لكن البنات دول كان ليهم رأي تاني.
ولا واحدة فيهم فكرت تسيب المرضى وتمشي. كل ممرضة جريت على المرضى المسؤولية عنهم، وبدأت تنقلهم لمكان آمن.
ولما الناس اتجهت للأسانسير، وقفوا ينبهوهم: “بلاش الأسانسير… ممكن الحريق يكون وصل للكابلات.” وفضلوا يوجّهوا الجميع للنزول من السلالم ومخارج الطوارئ.
والبطولة ما وقفتش عند كده…
بعد ما خرجوا المرضى في أمان، طلعوا يجيبوا طفايات الحريق، وشاركوا في إخماد النار، وساعدوا رجال الحماية المدنية. محدش ساب مكانه، ومحدش هرب.
دول بنات مصر الحقيقيين… وقت الشدة المعدن الأصي�� هو اللي بيبان.
كل التحية والتقدير لكل ممرضة في مستشفى الأورام بمدينة نصر.
ولازم كلنا نتكلم عنهم وعن شجاعتهم وأتمنى الدولة تكرم البنات دي، لأنهم فعلًا يستحقوا كل تقدير واحترام.❤️🇪🇬
#مستشفي_الأورام
#عظيمات_مصر