﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
الصحبة إنهم إمّا طريق إلى الجنة، أو بابٌ إلى الغفلة
رافق من يذكرك بالله، ويأخذ بيدك إلى الخير، إنك
تَحشر مع من أحببت
اللهم ارزقنا الصحبة الصالحة التي تُعيننا على طاعتك، وتُقرّبنا إليك
واحدة من أكثر الجُمل التي أؤمن بها والتي تُطمئِن قلبي دائماً هي جُملة (على نيَّاتكم تُرزقون)
- فعندما تكون نقياً من الداخل يمنحك الله نوراً من حيثُ
لا تعلم ، يحبك الناس دون سبب وتأتيك مطالبك دون أن تنطق بها ، صاحب النيَّة الطيَّبة هو من يتمنى الخير للجميع دون أستثناء ، فسعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك وغِناهم لن ينقص من رزقك ، وصحتهم لن تسلبك عافيتك و اجتماعاتهم بأحبتهم لن تفقدك أحبابك ، دائماً كن الشخص الذي يمتلك النية الطيبة
اللهم إنا نسألك سلامة القلب
"الإنسان يكبر على كل شيء إلا الحنّية الحياة صعبة ووجود الشخص الحنون في محيطك ربما لا يغيّر الواقع لكن يخفف الحمل، ولا يُصلح الظروف لكن يخفف وطأتها، شعور مختلف حين تمتلك هذا الإنسان الطيب الرحوم المليئ بالدفء والأمل والرحمة، ربما لا نملك حلولاً لمن نحب لكن بالتأكيد الحنية علاج"