عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
ومن السنة ترك العتاب
فكان رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم كثير الإغضاء، رفيقا بالناس
لا يُعاتب إلا في أمرِ الدين
فأحسنوا العذر، وتجنبوا استفزاز الغاضبين؛ فإنهم في تلك اللحظة أسرى الشيطان، ولا تكونوا عونًا للشيطان على إخوانكم، فخير الناس أعذرهم للناس