مع استشعار فضل #ليلة_القدر والأجر العظيم في قيا��ها إيماناً واحتساباً ، وخير العبادة فيها : استشعر أيضاً ما يُقدِّره الله فيها لسنةٍ قادمة ؛ وألِحَّ الله في كل ليلةٍ من ليالي #العشر_الأواخر_من_رمضان أن يرزقك الله مقادير السعادة ؛ فهو الرحيم ال��ريم اللطيف سُبحانه ..
ممَّا يغفلُ عنه الناس في دُعائهم : سؤالَ الله تدبـير أمورهم ، والعون على شؤونهم ، وأن يُوفقهم ويُسدِّدهم ، وأن يُلهمهُم رُشدهم ، وأن يقيَهم شرَّ نفوسهم ؛ فمن أدمن هذه الأدعية وجد التوفيق في حياته ، وصرَف الله عنه الشرور ، واختار له الخير في أموره ، ورضَّاه بما قدَّره عليه .
الدعاء في رمضان كثير ؛ وأوقاته الفاضلة وافرة ؛ والعبرة بالدعاء الذي يحضر فيه قلبك وتدمع فيه عينُك وتشعر فيه بعظيم افتقارك إلى الله الرحيم الكريم اللطيف ؛ فهو أعظم دعاءٍ وأسرع إجابةٍ وأبلغ أثرٍ في حياتك ..
من اعتاد قراءة ورده القرآني في بداية يومه لاحظ التيسير والتوفيق والبركة في شؤون يومه كافة ..
فكيف لو اجتمعت هذه البركة مع ركعتي الضحى؟
والل�� إنّه لفضلٌ ونعمة لن يعرفها المحروم منها❤️🩹
أتحسب أنك إن حفظت وِرداً، أو رتَّلت آية، أو لفظْت ذكراً، أو أخرجت صدقة، بمحض إرادتك ؟
لا ، بل هو الكريم سبحانه اختارك من بين الغافلين وزرع فيك حُبَّه، وساقك إلى ما يُرضيه وأثابك، وإن رأيت نفسك مقبلة على الطاعات فاعلم أن الله ناداك ليُكرمَك، فهرول إليه.
الدعاء وسُرعة إجابته في رمضان أحرى مِنْ بقيَّة شهور العام ؛ فلا تتعاظم همومك ولا تستثقل بلاءك ولا تركن لصوارف الدعاء ؛ فكرَمُ الله في التوفيق للدعاء يُعجِّل بإجابته ..
عن أنس قال: سمعت النبيﷺ يقول: قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني، غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة»
(عندما تستيقظ من الليل،احرص على هذا الذكر،فبعده موطن إجابة)
قالﷺ:"من تعار(استيقظ)من الليل فقال:
لاإله إلاالله وحده لاشريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
الحمد لله،وسبحان الله،ولا إله إلا الله،والله أكبر، ولا حول ��لا قوة إلا بالله
ثم قال:اللهم اغفر لي، أودعا استجيب له"
" من ناجى ربه في السحر واستغاث به
وقال: (يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث) أعطاه الله من المكنة مالا يعلمه إلا الله ".
- جامع المسائل لـ ابن تيمية (٤٤٦/٧
لا تُخبر نفسك أن وقتك ضيّق ولكن ادعو الله بالبركة, لا تُخبر نفسك بأنك لا تستطيع وأن الأمر أكبر من قدرتك ولكن ادعو الله أن يُمدّك بعونه وقوته, ولا تتكدر من سوء الأيام والتجارب ولكن ادعو الله الصبر والرضا، وأن يُنير بصيرتك برؤية الحكمة فيها، اجعل الله في قلبك وسيجعل الحياة في يدك."
١��- يزال العبد يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغُر في قلبه.
١٦- أن الذنوب إذا تكاثرت طُبع على قلوب صاحبها فكان من الهالكين.
١٧- الذنوب تُدخل العبد تحت لعنةِ رسول الله ﷺ
كتاب الداء والدواء - لأبن القيم
المعاصي لها من الآثار القبيحة المذمومة والمُضِرَّة بالقلب والبدن في الدنيا والآخره ما لا يعلمه إلا الله.
ومن هذه الآثار:
١- حرمان العلم، فالعلم نورٌ يقذفه الله في القلب، والمعصية تُطفئ ذلك النور.
٢- حرمان الرزق، وفي المسند «إن العبد ليحرمُ الرزق بالذنب يصيبه».
١١- تُضعف القلب عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً.
١٢- ينسلخُ من القلبِ استقباحها، فتيصرُ عادةً له.
١٣- كُل معصيةٍ من المعاصي فهي ميراثٌ عن أمَّةٍ من الأمم التي أهلكها الله.
١٤- سبب لهوانِ العبد على ربه وسقوطه من عينه.