صباحُ الخير
لا يجتاز المرء أيامه بسعيه، بل بتوفيق الله، ولا يطمئن بثباته بل بيقينه. لذا نردد: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"؛ فما الإنسان إلا باعترافه بضعفه وحاجته لمعية الله"
المرونة واللِين نصف جمال شخصيّة الإنسان، وهو المفتاح الأول لقبولها، وإنّ النفوس بطبيعتها تنفر ممن تجد فيه حِدّة، أو قسوة، أو شِدّة، أو غلظة، أو كبرياء فارِغ. طوبى للهيّنين الليّنين، أصحاب الأرواح الخفيفة، الذين تألفهم القلوب بيُسر، لما تجد فيهم من لُطف وسماحة.
من مقومات النجاح والحفاظ عليه
١) رسم حدود واضحة لمن حولك بأسوار عالية .. من يجد نقطة ضعف عليك في لحظة صفاء تأكد بانه سيستخدمها ضدك
٢) تسلح بالقوة النفسية بالتأمل والتنفس واليقين بان دورات الحياة ليست خطاً مستقيما بل تتكون من كافة التضاريس وتتشكل دوما ولا تدوم … فاصبر إذا اشتدّت وتوازن إذا ازدانت
٣) قاوم الملذات أو سيطر عليها كحد ادنى فهي حصان طروادة الذي يفلت جنود الغدر داخل أسوار مدينتك ..
٤) تسلح بالعلم والمعرفة وبشغف فهي السيف والدرع الذي يميزك عن من حولك في زمن ينشغل فيه الكثير بحديث الأسياب
٥) افصل بين ما يراه أسرتك وأصدقاءك وبين ما يراه زملاءك في العمل … فالأول ملاذ امن والآخر محكوم بنظام تنافسي قد لا يرحم
كن حذرا … فحسن النية يجعل من السهل اختراقك والإطاحة بك …
بعد رحلة في عالم الذكاء الاصطناعي وتشعباته التي مست مختلف جوانب الأعمال أدركت أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل البشر في المدى القريب لكنه بلا شك سيستبعد كل من لا يُحسن تسخيره كأداة … صياغة الـ Prompt ليست مجرد سؤال لمحرك بحث بل هي إيجاز دقيق ومفصل يعكس وعيك بكيفية استخدام هذه التقنية كجزء من فريقك وجزء من الحل نفسه!
"من قال حين يسمع النداء:
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، إلا حلت له شفاعتي يوم القيامة"
الوسيلة: منزلة ودرجة خاصة في الجنة لمحمد ﷺ
الفضيلة: مرتبة لا يشاركه فيها أحد
المقام المحمود:الشفاعة العظمى الخاصة به ﷺ
القارئ 🎙 إدريس أبكر
قُل إنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
كُله لا بعضه! حتى أمرك الذي تيسيره بيد أحد من البشر هو بيد الله أولاً، كل الأمور التي أقلقتك وأوجعتك مهما كانت عظيمة هي بيد الله، ففوض أمرك لله ولا تقلق فإليه يرجع الأمر كله
اللهم دبّر لنا أمرنا واجعل عاقبتنا إلى خير
من المُفارَقات أنّ الشخص الذي يُلازمه شعور دائم بأنه يُثقِل على غيره، ويُدارِي الآخرين في ذلك؛ ستجدهُ في الواقِع خفيف الروح، لطيف المعشر، مؤنِسًا في حضوره ومُجالسته، بينما ثقيل الروح -أبعدهُ الله- لا يشعر بشيءٍ من ذلك.