دائمًا تستوقفني آية: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم م��ّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ والقرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور�� وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
يا الله قر عيني بما أودّ وطمئن فؤادي، ويسر لي كل أمرٍ لم أبح به ولا يعلمه أحد سواك
“لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه"
ثم تبدأ يومك وأنت في خير ونعمة، تستيقظ بعافيتك، تجد مأكلك ومشربك، ولديك ما ينقلك، ترى أهلك وأحبابك من حولك، كل هذه قد تراها اعتيادية لكنها في نظر كثير من البشر حول العالم أساسيات لعيش الحياة فقدوها، لا تتعود عدم تقدير النعمة وتأمل دائماً الخير العظيم الذي منحك الله إياه 🤍
كان عاماً مليئاً بكرم الله
كنا نعصيه فيسترنا
ولا نعبده حق عبادته فيرزقنا
ولا نشكره كما يليق بكثير نعمه فيزيدنا
اللهم لا ترفع عنا سترك
ولا تحرمنا رزقك
وعاملنا بما أنت أهله
لا بما نحن أهله ! ❤
هل جرّبت شعور التسليم لله من قبل، هل جرّبت أن تكون وسط إعصار لكنك ثابت، هادئ، ومُطمئن أن كل شيء سيأخذ اتجاهه الصحيح، التسليم ليس كلمة فقط، بل عمق شعوري عظيم، أن تفعل كل ما يُمكنك ثم تُسلّم الأمر كُله لله، ليأتيك بأفضل شكلٍ ممكن، ربما يتقدم أو يتأخر، لكنه سيأتي في وقته الأكثر دقة.
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراهُ الله مناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود،ما قُدِّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ، وما قُدَّر له النسيان ستنساه، وكل شيء، كل شيء سيأخذ مساره الصحيح