الشهيد وائل مشه 17 سنة ، تحرر مع الأشبال في صفقة تبادل الاسرى 2023 ، طلع من هون وانضم للمقاومة من هون واستشهد بعدها بتسعة شهور ،طفل ترك كل اشي وراح يجاهد في سبيل الله ، الله يرحمك ويتقبل الأسر والدم .
في مثل هذا الوقت، قبل المغرب بقليل، منذ ٣٠ سنة بالضبط، كنت عائداً من بيروت إلى صيدا، وسمعت بالراديو عن انفجار غامض في #غزة..
وقضينا ساعات المساء نترقب الاسم، وكنا نقول:
اللهم لا تفجعنا بالمهندس، اللهم لا تحرمنا من #عياش..
ولكن الخبر الصاعق سفط علينا.
لقد تم اغتيال #يحيي_عياش.
عاش أبو البراء ٣٠ سنة، واستشهد، وعاش بعدها ٣٠ سنة أخرى في وجداننا، وسيبقى رمزاً هز كيان العدو ومخابراته، واجتمعت بسببه دول العالم في شرم الشيخ للحرب على #فلسطين و #المقاومة.
#كن_مثل_عياش
#يحيى_المهندس
#قسماً_بأن_الدم_ياعياش
*الصورة المرفقة هي الصورة التي اقتطعت منها أشهر صورة له.
لجنة الأمن القومي في الكيان تصادق على قانون إعدام الاسرى الفلسطينيين، وتحيله للكنيست للمصادقة.
ان حدث هذا فنحن أمام كارثة غير مسبوقة بحق الأسرى في سجون الاحتلال !
للأسف !!!
كل ما عابه وانتقده الأخوة السوريون على "الحركة الخضراء" وهي في أوج اضطرارها؛ يمارسون اليوم أسوأ وأقبح منه بكثير؛ لكنْ مع فارق أنهم في أوج عزهم وتمكينهم وبسط نفوذهم !!!
قلنا ولازلنا: التنظيـر الورقي شيء، ومواجهة الواقع بتعقيداته شيءٌ مغايرٌ تماماً.
قد مضى الأخيار الأبرار الأطهار إلى ربهم، ومضت معهم مظالم كثيرة سيخاصمون بها أقواماً لا خلاق لهم بين يدي الله تعالى في يوم الفصل.
﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: 64]
كما قال تميم .. "سلم هذا العدو حرب، وهو في السلم أمهر" الآن جاء وقت العمل .. أكبر خدعة يمكن أن نقع فيها أن نتوقف عن النضال العالمي المستمر ضد هذا الاحتلال.
إنّ اتفاق وقف إطلاق النار ليس منّة من أحد، بل ثمرة صمود أسطوري قدمه شعبنا ولا سيما المجاهد في غزّة، ونتيجة ولا تضحيات جسام وبطولات صنعت ملحمةَ السابع من أكتوبر.
ما عجز الاحتلال عن فرضه بالإبادة والتجويع، فشل في انتزاعه على طاولة المفاوضات.
لقد فشل نتنياهو وحكومته الفاشية في تهجير شعبنا وبقي على ارضه ينتظر عودة باقي جسده في الشتات، وفي استعادة أسراهم بالقوة، وفي كسر مقاومتنا، وسيفشلون في فرض أجنداتهم ومخططاتهم على أرضنا ومقدساتنا.
غزّة – مقبرة الغزاة – انتصرت بثباتها ووحدتها، وفرضت إرادتها على العدو المتغطرّس.
نوجه تحية الوفاء والعز لكلّ من وقف معنا وقاتل إلى جانبنا، ودفع أثماناً باهظة وفاءً لفلسطين وعدالة قضيتها، من أحرار الأمّة وشعوبها وقواها الحيّة.
هذا الاتفاق يُمثّل إنجازاً وطنياً خالصاً يحقق المطالب الأساسية لشعبنا: وقف العدوان، وعودة النازحين، وانسحاب الاحتلال، وصفقة تبادل للأسرى، وإطلاق مسار الإغاثة والإعمار.
نُثمن عالياً دور الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، وكل المواقف الصادقة من عمقنا العربي والإسلامي والدول الصديقة التي وقفت إلى جانب شعبنا وقضيتنا العادلة.
بوصلة المقاومة ستبقى نحو خدمة شعبنا وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.