امنُن عليّ بإبصار الطريق عند كل حافة، ووضوح الرؤية عند كلّ اختلال، وآتني من الفهم ما يُفكّك معضلات الأمور، وارزق قلبي بصرًا يراكَ فيه فلا يبتعد، ويلحظ نعمتك فلا ينسى، ويلمَح رضاك فلا يميل يا رب."
عندما تزدحم الأمور في صدرك ، ولا ينفعُ معها كل حيلة لحلّها فأحِلها إلي الله وأطمئن ، فقد وضعتها بيد الله من يُدبر الأمر ويُغيّر الأحوال من حالٍ إلي حال .
ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."
يارب؛ وأن نرى من العمر أنسه وسكينته، ومن الأيام طمأنينتها وجمالها، ومن القلوب أحنها وأرهفها، ومن الحب وفاءه وصدقه، يارب اجعل كل خير يحفّنا ويعيش بيننا وفينا.
اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي توفيقك ما يجعلنا نصل الغاية بتيسيرٍ عجيب، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهم بشّر قلوبنا، ولا تقطع عنَّا عوائد برّك وإحسانك وفضلك
"ويمضي العُمر و مُرادنا هي السَّكينة في كُل شيءٍ نقصده، في الأماكن،في الرّفقة وفي الأيام وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌّ ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة والأمان قلوبنا دائمًا
"أجمل مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأن لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها"
اللهُمَّ أوتِد هذا القَلب على ما تَرضى، أقِمْهُ حيثُ ترضَى، أمِتْهُ حينَ ترضَى وعلى الذي ترضَى،اجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك،ألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة.