السلامُ وبعد
رُبما اليوم ورُبما غدًا أو بعد سنواتٍ طِوال من الأن أيًا يكُن وقت مغادرتي لدارِ الدُنيا أسأل الله بصدق أن لا أكون مِمَن يُنسى، تذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات، أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله-
وقولوا من بعدي:
مَضت رَغـد ، وهذا أثرها !
يا من ظننتَ بأن قلبي يُخدعُ
ويعيشُ وهمًا في هواك ويُسلبُ
أنا التي إن شئتُ أنسى لحظةً
أمحوكَ من عمري كأنك لم تكن تُكتبُ
ما كنتَ إلا عابرًا في خاطري
والقلبُ يعرفُ من يُحبُّ ويَكذبُ
لا تفتخرْ بقسوةٍ قد صُغتها
فالعشقُ إن صدقَ الكرامةَ يُكسِبُ