نستيقظ لنبحث عن الماء والطعام، نحاول توفير غاز للطهو ونفشل مرارًا فنجمع الحطب -ذهب #غزة- نبذل قصارى جهدنا لتوفير سولار لاستخراج مياه الآبار، نبتكر طرقًا جديدة لشحن هواتفنا ك�� نتطلع على الأخبار المروّعة ونطمئن على من تبقّى من أصدقاءنا.
تمرّ أيامٌ عديدة دون أن ننجح في أيٍ مما سبق.
من الذي صوّر المشهد؟ مسيّرة جيش الاحتلال
من الذي نشر المشهد؟ إعلام الاحتلال
ما الهدف؟ بث الرعب في قلوب الناس وإعلان قوة وانتصار الاحتلال على رجال المقاومة
ما النتيجة؟
- ارتقاء أثر صنيع الشهيد
- خلود المشهد في الوعي الجمعي
- بث روح الشهادة في نفوس الأمة
- زيادة ثقة العامة في شرف المقاومة
- دعاء كل الأحرار للشهيد
- معرفة العالم بنوعية أبطال المقاومة خاصة في خان يونس
- انتشار المشهد في العالم كنقطة تفوق للمقاومة على الاحتلال
الخلاصة:
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
If you are a millennial (or older) you must have seen these photos as a child.
Mohammed Al-Durrah (12 yo) was shot dead by israeli forces in #Gaza while he was seeking cover between his Dad’s arms.
The father lived that day.
Today, An israeli airstrike killed the dad’s brothers.
نحنُ لا نملك رفاهيّة الانهيار حاليًا.
نتصنّع القوّة لنُطمئن أهلنا وأصدقاءنا داخل وخارج البلاد. لكن بعد انتهاء هذا الكابوس، سنبكي أصدقاءنا الذين رحلوا، سنبكي مدينتنا التي تدمّرت، سنبكي من تشرّدوا، وسنبكي أنفسنا إلى أن يجفّ الدمع.
أمّا الآن، فعلينا الادّعاء أنّنا بخير.
#غزة
صلاح وخالد كانو توأم لا يفترق، دائمًا سويّا ترافقهم ضحكتهم المعدية.
كانوا رفاقًا في الحياة، أصبحوا رفاقًا في الموت.
صلاح وخالد جاد الله شهداء الوطن.
#غزة
سردية إعلام الاحتلال تبذل كل مساعيها في أنسنة جرائمهم تجاه الفلسطينيين، بوصفهم "دروعًا بشرية تستخدمها المقاومة" محمّلين المقاومة ذنب هؤلاء الضحايا. بينما تُجرّم ردود الفعل الفلسطينية تجاه العدوان المستمر في يومه الثامن.
العالم الغربي يصدق الرواية الأكثر انتشارًا: تحدّثوا عن #غزة.
قيام #إسرائيل بإبادة أحياء كاملة من #غزة ببشرها وحجرها وشجرها وتاريخها تحت سمع العالم وبصره وصمته جريمة تاريخية ضد الإنسانية لا تقوم بها #إسرائيل وحدها وإنما كل من دعمها أو سكت عن أفعالها،وإذا كان اليهود قد نجحوا في ملاحقة النازيين لعقود فسوف يلاحقون على ��رائمهم إلى يوم الدين #طوفان_الأقصى #غزة_الآن #غزة_تحت_القصف