تخيّل أنك كلّما أردت التحدث، في العمل أو الدراسة أو حتى حين تشكو ألمك للطبيب مثلًا، فتحت علبة كلمات، واختَرت منها مفردات لكن هذه العلبة اليوم فرغت تمامًا، فكيف ستعبر عن نفسك؟🤔
منذ انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي عام 2022 بات من الملاحظ أن كلماتٍ كانت هامشية صارت متداولة بكثرة في كل مكان وسياق مهما كان.
فأين ذهب طابعنا الشخصي ولغتنا التي تميزنا عن غيرنا؟
لقراءة المزيد:
https://t.co/4cczj6jULz
#ai #الذكاء_الاصطناعي
لا يزال الفضاء الإعلامي العربي، وتحديدًا على مواقع التواصل الاجتماعي،وفي عدد من السياقات والملفات، ورغم جسامة الأحداث التي عايشناها وما كان يفترض استخلاصه من دروس، يواجه تحديات بنيوية عميقة تتعلق بارتباطه غير الواضح بمفهوم السيادة الوطنية، أو باضطراب نظرته إلى المرجعيات الوطنية العليا. وهي مرجعيات قانونية وسياسية يُفترض أن تؤدي دورًا ضامنًا للسلم الأهلي، والأمن الوطني/القومي، وتعزيز الفاعلية والإعتراف في المجال الدولي.
وفي هذا الإطار، يمكن ملاحظة حجم التداخل القائم بين مفهوم العمل المعارض المشروع، وبين ممارسات إعلامية وسياسية تتجاوز الأطر المؤسسية للدولة أو المؤسسات المرجعية، بما يُربك المجال العام ويضعف مناعته. ويبرز هذا الإشكال بصورة خاصة عند نشوء كيانات أو شبكات تأثير موازية، تسهم بقصد أو من دون قصد في إعادة تشكيل الخطاب العام خارج آليات المؤسسات، وبعيدًا عن مبدأي المساءلة والمحاسبة.
وفي السياق ذاته، يُلاحظ تنامي هيمنة خطاب أحادي داخل بعض التيارات السياسية والفكرية، يفرض معايير ضيقة للانتماء، ويتجاوز ذلك إلى مخاطر تحديد أولويات التهديد، وإعادة تعريف مفاهيم العدو والصديق والحليف والخصم. ويترتب على هذا النمط من الخطاب نتائج سلبية، من بينها تقييد قدرة الفاعل السياسي على المناورة الخارجية، إلى جانب تضييق مساحات التعدد الداخلي، عبر تصنيف الفاعلين بين أطراف يُنظر إليها باعتبارها “مقبولة” وتحظى بالدعم والمؤازرة، وأخرى تُستبعد بدعوى عدم التوافق.
ويؤدي هذا المسار إلى اتساع دوائر الاستقطاب، وتراجع النقاش السياسي لصالح خطاب تسهم في إضعاف التماسك الوطني، واستنزاف الدول أو التيارات السياسية في صراعات جانبية لا تخدم مصالحها الوطنية والاستراتيجية .
كما أن غياب التمييز الواضح، أو البيئة القانونية القادرة على تنظيم العلاقة بصورة متوازنة بين حرية الرأي المشروع، وبين أنشطة إعلامية منظمة تعمل ضمن شبكات تأثير غير خاضعة لضوابط مهنية أو وطنية متفق عليها، قد يقود إلى نتائج غير مرغوبة على استقرار المجال العام. وفي مثل هذه البيئات، تتراجع السياسة بوصفها أداة لإدارة الخلاف، لتحل محلها أجندات غير معلنة تُربك الفضاء العام، وتُضعف قدرة المجتمعات والدول على إدارة التنوع السياسي بصورة تحفظ وحدة المؤسسات والتماسك الداخلي ومؤسساتية صناعة القرار الاستراتيجي .
خلال مجريات الحرب، شكّلت السياسات التركية والسعودية والمصرية ركناً أساسياً في الحراك السياسي المرتبط بمسارات الحرب وتداعياتها، بدءاً من اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، مروراً بقمة الثماني الإسلامية في القاهرة. ثم لحقت باكستان بهذا المسار بعد انعقاد قمة الدوحة، ليكتمل إطار رباعي يتمتع بقدرات عسكرية وازنة، يمكنها المساهمة في ضبط نزعات الصراع والحروب في الإقليم. وفي هذا السياق، برزت مواقف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بوصفها مؤشراً على انتقال أنقرة من منطق إدارة الأزمة إلى مقاربة الشراكة الإقليمية، إذ أكد في أكثر من مناسبة أن أمن غزة وفلسطين لم يعد شأناً إنسانياً أو سياسياً فحسب، بل بات جزءاً من معادلة الأمن الإقليمي، بما يستدعي تنسيقاً مباشراً بين الدول المؤثرة، وبلورة آليات ردع جماعي تحول دون انفجار الصراع على نطاق أوسع.
بعد اتفاقية الدفاع المشترك السعودي–الباكستاني تحولات الأمن الإقليمي في ظل الحرب على غزة https://t.co/DmMoFJr1VS
@AHamedQ4 والله يا أخي المسألة غير مرتبطة بأمة الإسلام ولا ما يحاك ضدها، بل متعلق الأمر بشعبوية من يرفع شعارات المقاومة ضد "الشيطان الأكبر".. نحن ما زلنا نعطي المبررات لكل أعداء المنطقة من استباحة بلادنا بحجة تهديدنا الوجودي لهم
بعيداً عن الموقف القانوني الذي يرفض المساس بسيادة الدول أو الاعتداء على قياداتها المعترف بها، فإن عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقره في العاصمة كاركاس والمشاهد التي بثتها واشنطن لعملية اعتقال واقتياد مادرو بين عدد من أفراد القوات الخاصة الأمريكية تقدّم مثالاً صارخاً على أن الخطابات النارية والشعارات الرنانة لا تغير ميزان القوى في خوض الصراعات بل قد تمنح العدو نصراً سهلاً ومجانياً. كما قد يخطئ البعض بالاستنتاج من هذه العملية "الناجحة" للقوات الأمريكية بأن مصير مادرو يمكن ان يتكرر لكل قائد أو زعيم يدافع بإخلاص عن شعبه ويحمي مصالح بلاده، بل إنّ الدرس الذي يمكن استخلاصه يتمثل بإن سوء التقدير و ضعف الكفاءة والمغالاة في الشعبوية وتغليب البروباغندا على الحقائق هي من تعزز منطق غطرسة القوة، وتمنحها فرصة لتقديم نفسها باعتبارها قادرة على فرض ما تريد دون كلفة حقيقية أو مساءلة وهو منطق يجافي السنن الكونية ويعاكس الحقائق التاريخية.
صباح الخير ..
هناك معارك الانتصار فيها في عدم خوضها ..
التاريخ يكتب ويُسجل ولا يُحابي ..
ويا عار من انشغل بالسفاهة وامتلأت صحيفته بالنزاع والشقاق ..
الحقُ بيِّن والباطلُ بيِّن ..
وقد يكون كمالُ النصرة للحق في ترك الباطل يبور وحده ..
رحم الله من تنزَّه وتخفَّف ..
وانكبَّ جُهده ووقته لما فيه خير الناس
أُعلن اليوم وقف الحرب على غزة بعد عامين من الإبادة والدمار، حربٍ لم تكن ضد الفلسطينيين فحسب، بل ضدّ الإنسانية جمعاء وهو ما حرّك شعوب الارض ضدّ هذه الجرائم التي فاض وحشيتها طاقة البشر على تحملها.
لسنا أمام لحظة اعلان انتصار، بل أمام محاولة جادة ربما هذه المرة لايقاف الألم والمعاناة، ولكننا بالتأكيد أمام لحظة وفاء للشهداء ولصمود أهلنا الذين حفظوا كرامتنا بهذا الثبات الاسطوري وكأنه آية من آيات الرحمن تتجسّد في قدرة هذا الشعب على البقاء في مواجهة حرب الإلغاء من الجغرافية والتاريخ.
ومع وقف الحرب باتت المسؤولية أكبر في إعادة إعمار المجتمع قبل إعادة بناء الحجر وحماية النسيج الاجتماعي والوطني من تبعات حرب لن تكون أقل قسوة من الحرب ذاتها، ولتكن هذه مناسبة لنحول المأساة والمحنة إلى بداية لاستنهاض مشروعنا الوطني على اسس سليمة وبأفق وطني جامع.
ولابد من كلمة وبالرغم مما يقال هنا أو هناك فقد أثبتت الاحداث أنّ وحدة الموقف العربي والاسلامي بمثابة العمق والحاضن لفلسطين ولشعبها ولن يقبل التخلّى عنها مهما كانت الظروف والاسباب.
وقف الحرب لا يعني نهاية الطريق، بل البداية نحو مسار وطني يليق بتضحيات وكرامة شعبنا الفلسطيني العظيم.
"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون"
استشهد أمس ما تبقى من عائلة إبن العم إبراهيم أبو عامر وأولاده وأحفاده على أثر غارة جوية أمس للمرة الثانية في هذه الحرب على ما تبقى من منزله في منطقة النصيرات هكذا تكون هذه الأسرة تم مسحها من السجل المدني، اللهم اغفر لهم وارحمهم وتقبلهم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
للزملاء المصورين، وأي شخص يقوم بتصوير الجيش، الدبابات، الطيران من هاتفه لأي سبب:
يستطيع الجيش رصد وتمييز الوسائط التي تعمل في محيطه: هاتف/كاميرا، بالمنظار الليلي ومن مسافة بعيدة، من خلال وميض يصدر عن مستشعر الإضاءة بالجهاز، أو شاشة الهاتف، حتى لو كانت مقفلة والهاتف داخل الملابس.
اعتراف الغرب بدولة فلسطين و حديثهم عن أن ضم الضفة خط أحمر لن يقبلوا به، هو مشابه جدا لمن يقول التهجير خط أحمر و لن نقبل به..
فكلا الموقفين مصممان لاختيار خط أحمر بعيد عن الكارثة الحالية (إبادة غزة)، و يوضح عجزهم (أو انعدام الارادة لديهم) لمواجهة اسرائيل بشكل حقيقي..
ما أريد أقوله؛ الواثق بنفسه و قدراته و لديه الارادة لمواجهة اسرائيل، فليعلن الابادة كخط أحمر، و ليواجهها فورا (كما يخطط لمواجهة الضم و التهجير)..
🟥 قراءة استراتيجية لتصريحات ترامب حول قاعدة باغرام في افغانستان :
◾️التوقيت المشبوه:
🔺ترامب يهدد افغانستان باستعادة قاعدة باغرام وإن لم ستحدث أمور سيئة ، تصريحه المنفعل في هذا التوقيت ليس صدفة .
🔺ذكر أن أحد الأسباب التي نريد القاعدة من أجلها، "أنها على بعد ساعة واحدة من حيث تصنع الصين أسلحتها النووية” لكن هذا المبرر يخفي أهدافاً أخرى .
◾️السوابق التاريخية لاستهداف النووي الباكستاني:
🔺إسرائيل خططت بالفعل لقصف منشآت كاهوتا النووية الباكستانية في الثمانينيات ، واعتمدت على الهند لتوفير قاعدة جامناغار في غوجارات لانطلاق الطائرات الإسرائيلية .
أنديرا غاندي وافقت على العملية في مارس 1984 لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة خوفاً من انتقام باكستاني نووي .
🔺القيود الدستورية الهندية: الدستور الهندي لا يسمح بإقامة قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الهندية ، وهذه السياسة ترجع لعهد نهرو .
◾️الأبعاد الاستراتيجية الخفية:
قاعدة باغرام كبديل استراتيجي:
🔺القاعدة تقع على بعد أقل من 500 ميل من الصين ، مما يتيح المراقبة والردع .
🔺ترامب وصفها بأنها “واحدة من أقوى القواعد في العالم" .
◾️الهدف الخفي "باكستان"
🔺موقع باغرام يضع النووي الباكستاني تحت المراقبة المباشرة
🔺يوفر منصة لعمليات “وقائية” ضد التحالف النووي الباكستاني
🔺طالبان رفضت الفكرة قطعياً، لكن الضغوط الأمريكية قد تتصاعد .
◾️البعد الإسرائيلي المخفي:
🔺استحالة القواعد في الهند: كما أشرت سابقاً إسرائيل حاولت استخدام الهند كمنصة في الثمانينيات لكنها فشلت .
◾️باغرام كبديل مثالي:
🔺تتيح لإسرائيل الوصول غير المباشر للنووي الباكستاني
🔺تضع التحالف السعودي-الباكستاني تحت الضغط
🔺تخدم الأهداف الاستراتيجية الإسرائيلية دون تحمل المسؤولية المباشرة .
◾️الخلاصة الاستراتيجية:
🔺تصريحات ترامب حول الصين مجرد غطاء . الهدف الحقيقي هو:
🔺وضع النووي الباكستاني تحت المراقبة المباشرة .
🔺محاولة احتواء التحالف السعودي-الباكستاني قبل تجذره .
🔺توفير منصة بديلة لإسرائيل للعمل ضد باكستان .
🔺التوقيت يفضح النوايا:
محاولة استباق تطور التحالف السعودي-الباكستاني من خلال وضع باكستان تحت الضغط النووي المباشر ، هذه استراتيجية احتواء مزدوجة للنووي الباكستاني والصيني معاً .
✨توصية :
إعادة التموضع العربي في أفغانستان:
استراتيجية استباقية لمواجهة التطويق (الأمريكي-الإسرائيلي) للنووي الباكستاني .
إن إعادة تعميق العلاقات العربية مع أفغانستان أصبح ضرورة استراتيجية ملحة من أهمها :
قطع الطريق أمام الهيمنة الأمريكية لمصلحة إسرائيل من الانفراد بأفغانستان كمنصة لمراقبة النووي الباكستاني .
ثمة سباق على مسارين متوازيين: الأول تقوده "إسرائيل"، بدفع ودعم كاملين من واشنطن، ويسعى إلى فرض وقائع ديموغرافية وجغرافية في فلسطين، ضمن مسعى منظّم لكسر الإرادة الوطنية الفلسطينية وشطب الكيانية الفلسطينية، بهدف حسم الصراع نهائيًا لصالح إقامة دولة يهودية نقية على كامل ما يُعرف بفلسطين التاريخية.
هذا المسار يتغذّى من مزيج بين الأيديولوجيا الصهيونية الأكثر تطرفًا وأوهام العقيدة الأمنية "الإسرائيلية"، وبالقدر ذاته من الأهمية يأتي الغطاء والدعم الأمريكي، مصدراً أساسياً حيث يوفّر لدولة الاحتلال مظلة سياسية وعسكرية لإعادة تشكيل الجغرافيا والهوية في المنطقة.
في المقابل، يبرز مسار ثاني تقوده تفاعلات إقليمية ضمن مستويات متعددة ، حيث باتت قوى مركزية في المنطقة ترى أن جوهر المشكلة لم يعد محصورًا في غياب حلّ عادل للقضية الفلسطينية، بل في طبيعة "إسرائيل" نفسها وسياساتها العدوانية والتوسعية.
على سبيل المثال، تنظر تركيا بقلق إلى أن العقيدة والسياسات الإسرائيلية باتت تشكّل تهديدًا لتوازن القوى في شرق المتوسط، بينما ترى مصر أن سياسات الاحتلال تهدد أمنها القومي عبر حدود غزة وسيناء، بما قد يخلق أزمات أمنية داخلية وحالة من عدم الاستقرار. أما دول مجلس التعاون الخليجي، وبشكل خاص السعودية، فرغم انخراط بعض الدول في مسار التطبيع، فإن استمرار الحرب والتوسع الإسرائيلي يُعدّ تهديدًا متوسطًا إلى طويل المدى يقوّض فكرة الاستقرار ويعرقل مشروعات التنمية. أمّا إيران، فقد عززت الحرب الأخيرة قناعتها بأن "إسرائيل" تمثل خصمها الاستراتيجي المباشر.
بالتالي، حتى لو تحقق لـ"إسرائيل" وواشنطن ما أرادتاه في مسار تصفية القضية الفلسطينية بالمعنى التقني ووفق تصوّراتهما المتطرفة، فإن ذلك سيُوسّع دائرة التهديد والإحساس بعدم الأمان لدى جيران "إسرائيل"، ويدفع الدول الإقليمية إلى إعادة رسم موازين القوى عبر تحالفات تعزز التعاون الإقليمي والشراكات الاستراتيجية مع قوى دولية منافسة لواشنطن. وهذا من شأنه أن يمسّ بشدّة الوظيفة الاستعمارية لـ"إسرائيل"، ويُعمّق في الوقت نفسه معضلات أمنها، إذ لن تتمكن تل أبيب في أي مرحلة من المراحل من تحويل ما تفترضه إنجازات عسكرية إلى نصر سياسي مستقر يحظى باعتراف إقليمي.
كخلاصة، لم تعد المواجهة في المدى المتوسط بين "إسرائيل" والشعب الفلسطيني المُستضعف فحسب، ذلك الشعب الذي لم يكن يواجه "إسرائيل" بتفوقها العسكري فقط، بل أيضًا شرطًا إقليميًا غير مواتٍ وبيئة دولية متواطئة في معظمها. بل إن المواجهة تتسع اليوم لتشمل أطرافًا إقليمية وازنة ترى في السياسات الإسرائيلية تهديدًا مباشرًا لبنيتها الأمنية والسياسية.
وبذلك، فإن مشروع "إسرائيل" للتحول إلى قوة إقليمية مهيمنة، بل وحتى إلى كيان مستقر في المنطقة، سيواجه معضلة بنيوية؛ فكلما تقدّمت في مسار التصفية، تعاظم شعور المنطقة بالخطر، وأُعيد تعريف الصراع على قاعدة "إسرائيل كمشكلة إقليمية" لا "المسألة الفلسطينية" فقط.