هنا أقف متعجبةً أمام ما يجري في #قبائل_مأرب ، وأمام سؤال لا أجد له جوابًا:
أين القوة؟ وأين البأس الشديد؟
هل أصبحتم مثل قومٍ أعزّهم الله، فلما اغترّوا بما أُوتوا، انقلب عزّهم ، ذلًا؟
أين القوة التي كنتم تتحدثون عنها؟ أين البأس الشديد؟ أين النخوة والوقفة التي عرفناها عنكم؟
1/8
ما يحدث في اليمن كارثة كبرى، وضحيتها الشعب وحده. والمصيبة أن من يدير هذا الملف مراهقون أضاعوا بلدًا بأكمله؛ فالمشكلة ليست في كِبر الملف، بل في صِغر عقول من يديره
من باع أهله وأقرب الناس إليه، لن يتردد في بيع وطن لا يملكه. يظن نفسه ذكياً وناجيًا،ولا يدرك أنه مجرد أداة ابتلعت الطعم
وما أثبتته تجربة #الجنوب أن من تمسّك بأرضه، ووحّد كلمته، وحافظ على قراره، ولم يساوم عليه بالمال أو يسمح لأحد بشراء صمته، وثبت رغم التضحيات والصعاب، استطاع أن يصنع حضورًا لا يمكن تجاهله.
فاستعيدوا قراركم من داخلكم أولًا؛ فقرار مأرب لأهلها، ومن يترك قراره لغيره، يدفع ثمنه.
إلى شرفاء مأرب، ومن بقي فيهم قرارٌ لا يُشترى:
لملموا شتاتكم، فالتفرّق لا يضعف أهله، وإلى متى يبقى صاحب الأرض متفرجًا وغيره يرسم له حدود الممكن والممنوع؟
من فرّط في قراره، سهّل على غيره أن يساوم عليه؛ ومن سلّم أمر بلاده لغيره، لا يملك أن يضمن ماذا سيُباع وماذا سيُبقى. ⬇️
عجبي على أهل الشمال، كيف أصابهم كل هذا الذل والخضوع، عجبي عليهم دون استثناء.
لا أظنها وراثة؛ فقد سطّر أجدادهم مواقف كثيرة. فهل أغراهم المال، أم أن المصلحة أضعفتهم؟
أم أن زمن المواقف انتهى، ولم يبقَ منه اليوم إلا ذكرى يتغنى بها الأحفاد؟
بعيدًا عن الشروط التي طرحتها، سؤالك: من هي القوى؟ التجربة أثبتت أن القوى الحالية ليست محل ثقة ولا جديرة بإدارة المرحلة القادمة. والميدان لا يفتقر للكفاءات، بل يحتاج قيادة جديدة ورؤية مختلفة، بعيدًا عن الوجوه والتركيبات التي أثبتت السنوات محدوديتها.
مجرد توقع
في حال كان هناك تحالف فيما يتعلق في اليمن
سوف يكون هناك اهم الشروط الأساسية
استبعاد الاخوان نهائي
هيلكة الرئاسة اليمنية إلى 2
شمالأ التعامل مع المؤتمر الشعبي العام
السؤال الاهم
من هي القوى التي سيتعامل معها التحالف على الأرض والتي هي محل ثقة
نبدأ من البيت الخليجي؛ فالقوة موجودة، والمقومات متوفرة، لكن القوة في تماسك الحلفاء لا كثرة التحالفات.
أمن الخليج واحد، والتفريط في أي دولة يهدد الجميع. والتشاور والتنسيق ليسا ضعفاً بل ضرورة لصناعة موقف موحّد.
حين يتماسك البيت الخليجي،تصبح التحالفات الخارجية إضافة لا بديلاً عنها
التحالف العربي انتهى مفعوله
تحالف البحر الأحمر ولد ليموت
حلف مكة فص ملح ذاب عندما أزفت ساعة الحقيقة
مجلس التعاون الخليجي اخفق في تفعيل الدفاع الخليجي المشترك خلال العدوان الإيراني
التحالف مع امريكا لا يعول عليه
محور الاعتدال العربي اختفى
ما العمل؟
«السجالات والمناكفات» تُتجاوز باحترام الشريك؛ فالندية تبني الشراكة، ومن يحتاج إلى تذكير الآخرين بأنه الأكبر، يضعفها.
الخليج شراكة دول، لا مجلس عائلي لتوزيع الأدوار حسب الطول والوزن.7/7
من الخطأ أن تقيس وزن الدولة بما تملكه فقط؛ الأهم كيف تدير ما تملكه، وماذا يبقى لها بعد كل معركة سياسية.
فلو كانت القيادة تُمنح بالمساحة والسكان والناتج، لاختصرنا السياسة في جدول إحصائي وأغلقنا مجالس التعاون كلها 1/7
#السعودية عمود الخيمة الخليجية بلا أدنى شك ، و هي ، بدون عُقَد ، الأخ الأكبر ، ليس تشوّفاً أو ادعاءً أو غرورا ولكن بحكم الجغرافيا والسكان والاقتصاد ، وهذا لا يعني الوصاية أو الانتقاص من سيادة الأشقاء. فالسعودية تمثل قرابة أربعة أخماس مساحة دول #مجلس_التعاون ، وأكثر من نصف سكانه وثقله الاقتصادي ، وهذه حقائق تضع عليها مسؤولية أكبر في حماية البيت الخليجي وجمع كلمته.
لكن عمود الخيمة لا يستغني عن بقية أعمدتها ، فقوة #الخليج تعتمد على تماسك دوله الست ، و تكمن في إدراكها أن أمنها واحد ، ومصيرها مشترك ، وأن ما يصيب إحداها يمتد أثره إلى الجميع ، فالضوابط الحاكمة للحمة الخليجية ضوابط راسخة و قوية : الجغرافيا المشتركة والمكونات البنيوية الواحدة في الديموغرافيا و الثقافة و التاريخ .
وقد أثبتت الأزمات المتعاقبة، من الحرب العراقية–الإيرانية وغزو الكويت إلى الأزمات السياسية والاضطرابات الإقليمية، مجلس التعاون ليس ترفاً سياسياً، بل ضرورة استراتيجية.
لقد أكمل المجلس خمسةً وأربعين عاماً ودخل عامه السادس والأربعين، وبات يمثل كتلة سكانية تتجاوز 63 مليون نسمة، واقتصاداً يبلغ نحو 2.4 تريليون دولار، أي أنه أضحى في مصاف أكبر عشرة اقتصادات عالمياً . وكما جعل الاتحاد الأوروبي التكامل الاقتصادي ضمانة للاستقرار، فإن الخليج أحوج إلى تحويل مشتركاته الجغرافية و الديموغرافية وتشابهه الاجتماعي ومصالحه الأمنية والاقتصادية إلى قوة جماعية أكثر فاعلية.
لهذا ينبغي تجاوز السجالات والمناكفات التي لا معنى لها ، والتمسك بالحوار والاحترام المتبادل والسيادات الوطنية ، فالتكامل لا يلغي السيادة ، بل يحميها ، ومجلس التعاون لا ينبغي أن يكون مجرد منظمة إقليمية، بل لابد أن يحسد الـبيت السياسي والأمني والاقتصادي الذي لا يملك الخليج بديلاً عنه
المشكلة تبدأ حين يأخذ الغرور صاحبه، فيستهين بأعمدته، ويظن أن القوة قوته وحده. ثم تأتي أول ريح لتكشف الحقيقة، فيبحث عن تحالفات واجتماعات كلها اثبتت فشلها
والحقيقة أن أقوى تحالف كان اتحادك مع من حولك؛ فالعمود الواحد لا يحمل خيمة، ولا يصمد أمام الريح.6/7
اليمن اليوم بحاجة إلى إعادة ترتيب شاملة للأوراق، بعيدًا عن العبث والارتزاق: مشايخ، قبائل، قيادات، وشخصيات وطنية وأفراد. فاستمرار إدارة اليمن بعقلية الصفقات والمراهقة السياسية لن يقود إلا إلى مزيد من الخراب.
ومن يظن أنه يبيع اليمن ليحمي نفسه، فليتذكر: الريح لا تسأل النار أين تتجه
ما يحدث في اليمن كارثة كبرى، وضحيتها الشعب وحده. والمصيبة أن من يدير هذا الملف مراهقون أضاعوا بلدًا بأكمله؛ فالمشكلة ليست في كِبر الملف، بل في صِغر عقول من يديره
من باع أهله وأقرب الناس إليه، لن يتردد في بيع وطن لا يملكه. يظن نفسه ذكياً وناجيًا،ولا يدرك أنه مجرد أداة ابتلعت الطعم
ثم أظهروا أبواقًا ودمى باسم «الشرعية»، مرتزقه تنقاد وبطونهم كأنها نار جهنم: هل من مزيد؟
وحين ظهر من يسعى للحل، سارعوا لإبعاده، فكانت الأيام كفيلة بكشفهم: مزيد من الفشل والبيع والانهيار. فعرف الجميع من صنع النصر، ومن كان مجرد راكب لموجته.⬇️
قد تُجمع التوقيعات وتتفق الاوراق في لحظة… أما المواقف فلها حسابٌ آخر،
في السياسة، أخطر ما يفعله الغرور أن يجعلك ترى الترتيبات انتصارًا، فأحيانًا لا يكون الأثر في موضعه الظاهر، بل فيما تكتشفه بعد فواته.