يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم اغادر هذه الدنيا ، اللهم ارحمني حين ترفع روحي إليك وسخر لي من يدعو لي بعد موتي ربِّ إن كان يومي قريب فأحسن خاتمتي وأجعل لي أثرًا طيبًا بين خلقك
مقطع سبب ضجة وحزن كبير في مصر.
مسن تغرّب 33 عام للعمل كمهندس بترول في قطر يوجه رسالة تحذيرية:
نصحية لكل أب، لو ربنا فتحها عليك، أوعى تكتب حاجة باسم ابنك.. عايز تشتريله بيت؟ اكتبه بعقد هبة لا يجوز التصرف فيه إلا بعد وفاتك.
ويتابع:
عندي ابن اسمه أحمد تخرج من مدرسة قطر الدولية وثم تخرج من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، واشتريت له مرسيدس ووضعت له وديعة تدر عليه دخل وكتبت له توكيل فأخذ كل شيء ورماني.
اللهم مع يوم عرفة استجب لدعائنا واخرجنا من هذا اليوم العظيم مجبورين الخاطر وارضى عنا وراضينا وعوضنا بعوضك الجميل، اللهم لا تجعل هذا اليوم يمضي إلا وقد أعطيت كل منا مُراده، ورويت قلوبنا بفيض كرمك، وحققت لنا ما كنا نظنه مستحيلاً يا اللّٰه🤍
اللهم لا تجعل يوم عرفة يمضي إلا و قد أعطيت كل منا مراده، اللهم سخر لي الخيرات و اجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، يا وهاب يا من تقول للشيء كن فيكون اكفني كل شر و اغمرني بواسع فضلك و جودك 🤍
اللهم اجعلني من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، اللهم اجعل لي نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم أَخرجني من حَولي إلى حَولك ومن تدبيري إلي تدبيرك ومن ضعفي إلى قوتك.
قصة حزينة..
طبيبة نفسية تبلغ ٤٥ عاماً، غير مدخنة، زوجة وأم لثلاثة أطفال، ومديرة برنامج زمالة، تُشخَّص فجأة بسرطان الرئة (غدي) رغم صحتها الجيدة.
خضعت لاستئصال فص من الرئة ثم العلاج الكيميائي، وواجهت ألماً جسدياً ونفسياً شديداً. أثناء تعافيها، استوعبت صدمة كبيرة: المستشفيات والبرامج التدريبية والعيادات تستمر تماماً بدونها، بينما عائلتها لا تستطيع الاستغناء عن حضورها.
زوجها تولى كل شيء، والأطفال ينتظرونها، والخوف من عدم رؤيتهم يكبرون أصبح واقعاً.
رغم حبها الشديد لعملها وتفانيها في تدريب المتدربين والمرضى، أصبحت تتساءل: لماذا نتحمل الإرهاق المزمن والساعات الطويلة منذ كلية الطب، ونؤجل الحياة الشخصية «هل الأمر سيستحق في النهاية»؟
الآن أدركت أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد، أما العائلات فلا. لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوّض لحظات الحضور مع الأحبة.
اختصار القصة ..
الوقت محدود جداً. العمل والمستشفيات تستمر بدونك، لكن عائلتك لا.
في فترة تدريبي في أحد أقسام الطوارئ، أتذكّر ممرضة – من جنسية عربية – كنّا نعمل بنظام المناوبات الطويلة (12 ساعة، أربع أيام عمل مقابل ثلاثة أيام راحة).
في وقت الاستراحة المخصّص لها وقت العمل (ساعة) أخذت غفوة قصيرة، فقرّرت مديرتها – بطريقة متعسّفة – محاسبتها.
ردّت الممرضة بثبات:
“هذا بريكي… عساني أرقص أو أسبح، مالك دخل.”
اليوم، وأنا أراجع مواد نظام العمل السعودي، أدركت أن ما قالته كان دقيقًا ومتناغمًا مع النظام.
المادة (101) تنص بوضوح على أن فترات الراحة والصلاة والطعام حق أصيل للعامل، ولا تُحتسب ضمن ساعات العمل الفعلية، ولا يكون العامل خلالها تحت سلطة صاحب العمل.
والمادة (102) تمنع صاحب العمل من إلزام العامل بالبقاء أو العمل خلال تلك الفترات.
هذه ليست “رفاهية” بل حق تنظيمي كرّسته تشريعات الدولة – أيدها الله – ونظّمته وزارة @HRSD_SA بوضوح.
والعامل الذي يُحترم وقته وراحته… سيُحسن، وسيعطي أكثر، وسيقدّم خدمة إنسانية راقية.
أمّا حين يُعامل بلا رحمة ولا إنسانية، فلا يُتوقع منه أن يوزّع رحمة على الآخرين؛ فحتى السيارة والكمبيوتر والمكينة تُعطى “راحة” لئلا تتعطل أو تتسبب في حوادث.
و من لا يهتم بقصتك… فلن تهتم بقصته
معالي وزير #الصحة@FahadAlJalajel
أشار سابقًا إلى تحديات #الاحتراق_الوظيفي لدى الممارسين الصحيين، وإلى حرص الوزارة على تهيئة #بيئة_عمل صحية تدعم الكادر وترفع #جودة الرعاية؛ وهو ما تعكسه منشورات #وزارة_الصحة الرسمية حول burnout @SaudiMOH.
وانسجامًا مع ما نصّ عليه النظام الأساسي للحكم (المواد 2، 7، 8، 26، 29)، ومع نظام العمل الذي يكفل وقتًا للصلاة والراحة؛
فإن مراجعة آليات تنظيم المواعيد الحالية ستسهم—بإذن الله—في تعزيز الاتساق مع الأنظمة ودور الوزارة كمشرع ، وفق إطار #الحوكمة ودعم استقرار الكادر، ورفع جودة الخدمة المقدمة للمستفيدين.
الزملاء في وزارة الصحة و الصحة القابضة @SaudiMOH@HealthCo_sa
تحية تقدير واحترام،
أطرح هذا الاستفسار بكل مهنية، لأن الموضوع يتكرر في عدد من مناطق المملكة، وأصبح مصدر قلق للعاملين في المراكز الصحية، وكذلك يؤثر على #جودة الخدمة المقدمة للمرضى.
خلال الأسابيع الماضية، تمت جدولة مواعيد المرضى الحضورية بمنع إعطاء أي فترة راحة أو وقت للصلاة طوال فترة العمل المواعيد أصبحت ممتدة دون استراحة وبدون مراعاة لضغط العمل وعدد المرضى الفعلي الذي يعاينه الطبيب.
وتم تبرير ذلك بأن التوجيه صادر من الصحة القابضة.
وحتى الآن، ورغم أننا لم ننتقل رسميًا بعد إلى نموذج الشركات، إلا أن القرار طُبّق فعليًّا، والالتباس كبير.
من الناحية النظامية:
إذا كنا سنتعامل وفق نظام العمل بنموذج الشركات، فمن البديهي أن تطبّق مواد نظام العمل كاملة، بما فيها حقوق الموظف في الراحة والصلاة، وهي حقوق مكفولة في الأنظمة السعودية، وغير قابلة للإلغاء أو التعطيل.
ومن الناحية الإنسانية والمهنية، فإن منع العامل الصحي من أبسط احتياجاته خلال ساعات عمل طويلة لا يخدم جودة الخدمة، ويضاعف الإرهاق،ويضر المريض قبل الموظف.
من الناحية الشرعية:
الصلاة كتابًا موقوتًا، والمراكز الصحية ليست غرفة عمليات ولا مركز طوارئ حتى يُمنع الموظفون من أداء فريضة أو أخذ استراحة قصيرة.
أسأل بكل احترام:
هل هناك تعميم رسمي بهذا المضمون؟
وهل هذا الإجراء نظامي؟
بحثت كثيرًا وسألت ولم أصل لأي نص أو تفسير.
والزملاء في مناطق عدة تلقوا الإجابة نفسها: “من الصحة القابضة”—دون إيضاح أو مستند نظامي.
نحن—كعاملين صحيين—متضررون من القرار، والمرضى أيضًا متضررون من إرهاق الكادر وتعطيل أبسط حقوقهم.
وليس في هذا الإجراء أي مكسب لأي طرف.
وهناك طرق عدة لتحسين الية المواعيد ولدي الاستعداد للمساهمة في حل هذه المشكلة بحلول عملية ونظامية فعالة وتحقق كفاءة الأنفاق.
لذلك أرفع هذا التساؤل للجهات المختصة، آملًا توضيح الحقيقة وتصحيح أي التباسات، حماية لجودة العمل، وحقوق العاملين، وصحة المرضى.
مع خالص التقدير.