اليمن هبة التاريخ وميزة الجغرافيا وعمق الهوية !
ليست كل الأوطان محظوظة بتاريخ عريق،
ولا كل الشعوب ابتُليت بجغرافيا بالغة الاهمية !
ولكن في اليمن اجتمع الأمران معًا :
حضارة ضاربة في القدم،
وموقع استراتيجي ،
جعلها حاضرة في طرق التجارة وموازين السياسة والأمن عبر العصور.
وربما كانت هذه الجغرافيا نفسها جزءًا من أسباب ما شهدته اليمن من صراعات اجتماعية واقليمية وتنافس دولي على مر التاريخ !!
بقدر ايضاً ما كانت مصدرًا لقيمتها وأهميتها
وما نراه اليوم فليس سوى محطة في مسار طويل
فالأوطان التي صنعت أثرها عبر آلاف السنين
لايمكن تختصرها الأزمات العابرة،
بل تُعرف بقدرتها الدائمة على النهوض واستعادة دورها ومكانتها وهذا رهان الجميع على هذا الشعب العظيم
لذلك قلنا لا تمنح الجغرافيا أهميتها لكل الأمم، ولا يهب التاريخ مكانته لكل الشعوب ،،
وفي اليمن اجتمع عمق الحضارة،
وثقل الموقع، وصلابة الإنسان
فصاغت الأيام والسنين والقرون كيانًا ظل حاضرًا في حركة التجارة والسياسة والأمن الإقليمي ،
وما تشهده البلاد اليوم فصل موقت من تاريخ طويل،
أما الحقيقة الأثبت فهي أن الأوطان التي صنعت أثرها عبر آلاف السنين لا تُقاس بأزماتها العابرة،
بل بما تختزنه من قدرات دائمة على النهوض واستعادة دورها الحضاري والاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي،،
قي تاريخ اليمن الوسيط كان تطوير ومأسسة الأوقاف أساس الازدهار العلمي والمدرسي. توالت القرون وتغير الكثير ولم تتغير هذه الحقيقة؛ موارد الكنائس ووقفيات رجال الأعمال تلعب دورًا حاسمًا في بناء ودعم الجامعات والمطابع والمجلات وشبكات الأبحاث والرعاية الصحية في "أوروبا والدول المتقدمة".
هذا ما قلته لرويترز اليوم: لم تعد الامارات بحاجة لأمريكا كي تدافع عنها فقد اكدت خلال العدوان الإيراني انها قادرة الدفاع عن نفسها بجدارة، ما تحتاجه الإمارات هو اقتناء افضل وأحدث ما لدى امريكا من اسلحة فقط لذلك حان وقت التفكير في اغلاق القواعد الأمريكية فهي عبء وليس رصيد استراتيجي
رحل عبدالرحمن الحداد
بهدوء ودونما ضجيج أو كثير ممارضة وبدون أن يودع أحدا.
انطفأ فجأة في أوج العُمر، ومضى، كأنه سيعود بعد قليل. كأنه يقول لنا،أنا معكم ، ستجدونني هناك في منتصف القلب، وفي لمعة الإحساس مع كل نغم تركته ليبقى في ذاكرة البلاد
رحمات الله تغشى روحك يا عبدالرحمن الحداد
انتصرت باكستان ومنحت أطراف الحرب فرصة أسبوعين لالتقاط انفاسهم، واعادت ربط شريان هرمز بالاقتصاد العالمي.
دورها في صياغة هذا المقترح يشير إلى ثقلها كقوة نووية إسلامية قادرة على التحدث مع الجميع . هذا النصر الدبلوماسي قد يمنح إسلام آباد دوراً أكبر في التوازنات الإقليمية القادمة
لا يوجد فرق بين بايدن وترامب. نفس نهج الإبادة. الفارق أن بايدن من النخبة السياسية القديمة وشخصيته كئيبة ويلبس قناعات كاذبه، وترامب شعبوي أريحي وزباچ ومكشوف ع الآخر ويديها على بلاطه
لاحظوا ما كُتب في ترويسة الوثيقة: "القوات المسلحة الجنوبية"
يعني الاسم انفصالي،
والولاء انفصالي،
لكن الراتب من الدولة اليمنية!
وكل هذا يجري برعاية ودعم رشاد العليمي،
الذي يبدو أن كل ما يهمه اليوم
ليس الدولة…
بل البقاء في الكرسي بأي ثمن.
إذا لم يكن هذا تمويلا رسميا للانفصال… فماذا يكون؟
🚨 هذا الطرح لا يتعلق فقط بأنبوب نفط، بل بإعادة رسم جغرافيا الطاقة في المنطقة.
ربط السعودية ببحر العرب عبر المهرة وحضرموت يعني عمليا تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتوسيع هامش المناورة الاستراتيجية ورفع القيمة الجيوسياسية لشرق اليمن🇾🇪 كممر محتمل للطاقة والتجارة واللوجستيات.
أتوقع من ترامب ان يقدم على عمل أي شي يخطر على البال ، مش ضد ايران بس، بل وأكثر من ذلك : سينكب العالم كله
لن يكمل فترته إلا وقد استخدم أسلحة نووية
مش طبيعي خالص
🚨🚨🚨لعناية الزملاء ومسؤولي المواقع والمنصات للنشر مع التحية
🚨الكابتن مرتضى عشة يطلق نداء استغاثة لإنقاذ اتحاد إب: النادي يحتاج 20 ألف ريال سعودي لمواجهة استحقاقات الموسم
وجّه الكابتن مرتضى عشة، لاعب نادي اتحاد إب السابق، رسالة استغاثة إلى الجمهور الرياضي وأبناء محافظة إب، خصوصًا المغتربين منهم، دعا فيها إلى سرعة التدخل لإنقاذ النادي من أزمته المالية الخانقة، في ظل اقتراب استحقاقات الدوري وبطولة كأس الجمهورية.
وأوضح عشة في مقطع فيديو أن إدارة النادي تعاقدت مع قرابة عشرة لاعبين محترفين من خارج المحافظة، إلى جانب التزاماتها تجاه لاعبي النادي وأبناء المحافظة، إلا أنها باتت عاجزة عن توفير الرواتب والمصاريف الأساسية اللازمة لمواصلة التحضيرات وخوض المنافسات المقبلة.
وأشار إلى أن إجمالي المبلغ الذي يحتاجه النادي حاليًا يبلغ نحو 20 ألف ريال سعودي فقط، مؤكدًا أن هذا الرقم، رغم تواضعه مقارنة بحجم المسؤولية، لم يجد حتى الآن من يتكفل بتوفيره، في ظل تخلي السلطة المحلية والداعمين السابقين عن تقديم أي دعم فعلي للنادي.
وتساءل عشة، في رسالته، عن دور أبناء محافظة إب، ولا سيما المغتربين منهم، في مساندة النادي الذي يمثل المحافظة رياضيًا، لافتًا إلى أن عددًا محدودًا من المغتربين، خصوصًا في الولايات المتحدة، قادرون على حل الأزمة بشكل كامل إذا توفرت الإرادة.
ويأتي هذا النداء في وقت يُعد فيه اتحاد إب الممثل الوحيد للمحافظة في دوري الدرجة الأولى، بعد هبوط نادي الشعب، ما يضاعف من أهمية الحفاظ على استقرار النادي ومنع تكرار سيناريو التراجع والهبوط.
ويأمل متابعون ورياضيون أن تلقى هذه الرسالة استجابة عاجلة من أبناء المحافظة ورجال الأعمال والمغتربين، لإنقاذ النادي قبل فوات الأوان، والحفاظ على حضوره في خارطة الكرة اليمنية.
عندما يقف العالم كله مكتوف الأيدي أمام حرب إبادة شعب أعزل واقع تحت الاحتلال، تتحول الوحشية إلى قانون. قانون تفرضه القوى الغاشمة المدججة بالسلاح. قانون غاب سيصل إلى كل قارات العالم ومناطقه ودوله وشعوبه ، بهذه الصيغة أو تلك
أعتقد أن عدن لم تعد تحتمل أن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو ميدان لتبادل الرسائل السياسية وتمرير المواقف !
ولاينبغي ان تكون منصة للخطابات والشعارات والمزايدات واستعراض القوة أياً كان مصدرها او مبررها ..
المدينة أُنهكت بما فيه الكفاية وأهلها اليوم يستحقون فرصة يعيشوا شيئًا من الاستقرار الذي طال انتظاره بعد معاناة طويلة
الدعوة للمسيرات في لحظة تعافي ومحاولة لتحسين الوضع المعيشي للناس
ليست فعل رشيد، او عمل وطني مناسب
بل مخاطرة بإعادة الفوضى والانزلاق نحو مزيداً من التصعيد
في توقيت غير قد يُربك الاستقرار الهش ويعيد الأمور خطوات إلى الوراء
حب عدن يُقاس بحماية أمنها،
لا بزجها في جولات تصعيد لا طائل منها.
وسؤالي المتكرر لماذا تُختار عدن دائمًا ساحة للاحتجاج ؟
وكأنها لوحة إعلانات مفتوحة لكل من أراد تسجيل حضور !
بينما يمكن التعبير بوسائل رمزية وفي أماكن أخرى ،
دون إرهاق مدينة تتلمس طريقها نحو التعافي والازدهار
ويستحق أهلها أن ينعموا بتحسن طال انتظاره في حياتهم وخدماتهم
دعوا عدن تتنفس… فقد آن لها أن تعيش !
حفظ الله عدن وأهلها ولعدن السلام الذي تستحق ،،
تحياتي .. وإلى اللقاء