كل جملة يركبها الأطفال في أول حديثهم، هي إبداع خالص. نحت لغوي لم يختطه أحد، ولن يختطه أحد. فله وقع الشعر على النفوس.
يكبر الناس ويحاكون بعضهم كالببغاوات، وينتهي كلامهم لمحض كليشيهات مكرورة. يكفي أن ترى الناس يرتلون التحايا باللقاءات دون وعي بما يقولون.
و الشعر، عودة لنحت الطفولة!
هناك ارتباط عميق بين الحساسية النفسية وكرم الطباع ونبل الأخلاق، فليس عيبًا أن تكون حساسًا، وإنما العيب ألا تكون سويًّا، وهي صفة كغيرها من الصفات تحتاج إلى تهذيب وفهم، ومن أحسن إدارتها وجدها نافذة لكثير من مكارم الأخلاق، ومن أهملها فتحت عليه أبوابًا من الانقباض وسيء الأخلاق!
قال ﷺ: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه.
ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال:
تعوذوا بالله من عذاب النار.
تعوذوا بالله من عذاب القبر.
تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
تعوذوا بالله من فتنة الدجال".
#صحيح_مسلم
للعبد موقفٌ عظيمٌ بين يديِّ ربِّه، لا ينجو منه إلا مَن أتى الله بقلبٍ سليمٍ، وأعظم سلامته صحة اعتقاده: لا يَضلُّ ولا يُضلَّ، فتفقدوا أنفسكم، ولا تُحْجَبوا بالهَوى عن الهُدى.
أفضل ما يُصام من أيَّام الأسبوع الاثنين ثمَّ الخميس، فمن تحرَّى صيام ستة شوالٍ فيهما اجتمع له فضيلتان، فإن وافق أحدهما أيَّام البيض اجتمع فيه مع الستِّ ثلاث فضائل، فمن نواها كلَّها عظُم أجره.
كل ليلة في تراويح رمضان ندعو الله في القنوت: "اللهم اهدنا فيمن هديت"
هداية الله أعظم النعم، وتعرف قيم��ها حين ترى الرجل من أشد الناس ذكاءً وفطنة؛ بل قد يكون عالِماً متبحراً في علوم الفقه واللغة، ومع ذلك تراه ضالاً في عقيدته لم يهده الله للحق في أصول التوحيد!
مِنَ الفقهِ أنْ لا يُشِيعَ العالِمُ القولَ المخالِفَ لما عليه المجتمعُ عند العامة بأسلوبٍ لا يناسبُ فُهومَهم ،
ومِنَ الأدبِ الواجب على العامةِ أن لا يتكلموا على أهلِ العلم بلا أدبٍ ولا إعطائهم حق��ّهم من التوقيرِ وحمل كلامِهم على أحسن المحامل ..
أصعب ضروب التربية، تربية المرء لنفسه، إذ تقتضي وعيًا بآليات تفكيره وجذور بواعثه، وتلك هي المعضلة؛ لأنه يحيا في ذاته، لا يراقبها من الخارج كما يفعل بغيره، ومن هنا يصبح التعايش معها م��لبًا، ليتقي القلق الوجودي ومشاعر الذنب وجرح كبريائه، وفي سبيل ذلك يُطبع علله ويدافع عنها بشراسة.
خيرُ ما يُطَمْئِنُ قلبَ المؤمن يقينُه أنّ تقاديرَ اللهِ كلَّها له خير ، ولا أدري كيف يَقَرُّ فؤادُ مَن لا يؤمنُ بالمقادير والتدابير الإلٰهية ولا يوقِنُ بخيريَّتها للمؤمنين! ؛ يقول صلى الله عليه وآله وسلم: « عجبًا لأمر المؤمن ؛ إن أمرَه كلَّه خير ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمن! » ..
موجع جداً لما تذكر عزيز في سياق الكلام وتستدرك إن صرت بتلحق اسمه من الله يذكره بالخير إلى الله يرحمه ويغفر له.. اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين واجمعنا بهم في جنات النعيم
كلُّ حوادِثِ الأيامِ وما نعرفه مِن حقائقِ الناسِ يُعيدُنا إلى ربِّنا وينادي بالرجوع إليه ، ولكن ما أسرَعَ ما ننسى ، وما أعجلَ الغفلةَ إلى قلوبِنا ، وما أعْلَقَ نفوسَنا بهذه الدنيا!
و��لمُوَفَّقُ مَن أنابَ إلى ربِّه وعلَّقَ به قلبَه ؛ فلا مغيثَ ومعينَ ومؤنِسَ حقيقةً إلا هو ..
العقل يميل إلى اختزال التعقيد الإنساني والكوني في صيغ بسيطة قابلة للتداول، لذا يحتاج الوهم لسد الثغرات، ومن هنا تَشيع خزعبلات الجذب والطاقة؛ لأنها لا تنقل الإنسان إلى منطقة الراحة العقلية فحسب، وإنما تمنحه شعوراً زائفًا بالتحكم والإنجاز، ولكن على حساب إزاحة مفاهيم إيمانية كبرى.