يا الله
أنت خلقتَ هذا القلب
وأنت زرعتَ فيه الشعور
وأنت تضعُ فيه ما تشاء
وتنزعُ منه ما تشاء
وتقلّبه على الوجه الذي تشاء
فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا
لا إلى قرار ولا إلى استقرار
وبحكمتك أنِرْ له الظُلمة
وبصّره بالعلامات
وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك
تُغنينه عمن سواك
"إن ال��مال الفني، بخلاف ما تزعمه النظرة الدارجة، أسمى من الجمال الطبيعي من حيث أنه نتاج الروح؛ فما دام الروح أسمى من الطبيعة، فإن سموه ينتقل بالضرورة إلى نتاجاته، وبالتالي إلى الفن"
-هيجل ؛ المدخل إلى علم الجمال
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي
أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول
أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل
أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين
وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل
أو نركن للوقوف بين يديّ المحاول"
"وتبقينَ رُغم زِحام الهمومْ
طهارةَ أمسي وبيتي الوحيد
أعودُ إليك�� إذا ضاقَ صدري
وأسقاني الدهرَ ما لا أريد
وقد استكينُ لقهرِ الحياةِ
ولكن حبُّكِ لا يستكينْ
يقولون عني كثيرًا كثيرًا
وأنتِ الحقيقةُ لو تعلمين"
"نسألك سلامة الفؤاد ، و ثبات الخطوة ، خفة العبور ، و صواب الفأل ، خَلاَص البال، تمام العافية ، و النعم ال��توالية.
بلّغنا نشوة الظَفر ، و بَرْد العفو ، و جَبر العوض.
واغمرنا بألطافك فيما نخوض ، وطوّقنا بحمايتك فيما نتهيّب.
واجعله يومًا نبلغ فيه ما نسأل، و ننال فوق ما نأمل ."
"أحب الدنيا، وأحب قناعتي السعيدة بأنني لن أعرف كل شيء ، ولن أنال كل مجد ، وأنني لن أخرق الأرض ولن أبلغ الجبال طولاً، إدراك أن المحدودية نعمة في كثير من الأحيان تجعل للحياة معنى أعمق وأجمل ، لأننا نوجه الإنتباه للموجود ؛ نستكشفه ونحبه ونعيش من خلاله.. "