أتوه بين أفكاري، لا أفهمها
فيم اخطأت تحديدا؟ وهل كنت أستحق ما حدث؟
هذا الشعور بالتيه، شعور أنني ربما أطمئن
عدم مقدرتي على تحديد ما أريد
هل سينتهي بي المطاف بالضياع كل مرة!
أحيانا اكره نفسي
رغم أنني أميل إلى التشبث بالأمل دائما
أجدني أفشل أمام مخاوفٍ لا أقوى حتى على النطق بها
كلنا أشرار في قصصنا مع من اختلفنا معهم، بغض النظر عن الحقيقة كاملة
لا أحذ يعترف حتى أمام نفسه بأنه كان جزءاّ من الخراب، واليد التي أفلتت الحبل أولاً
نعيد رواية الحكاية
حتى نخرج منها أبطالاً ناجين لا جناة
لأننا نفضل ان نكون ضحايا على أن نكون مسؤولين