"كان أول شفاء النبي ﷺ من السحر بالدعاء، وأسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفي سعد بالدعاء، ونُصر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وتفقّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ؛ وأنت لا تزال تشتكي همومك وانقطاع الأسباب عن�� وأنت مقصّر بأعظمها وهو الدعاء!"
" إنك لا تتصوّرين فكرة أن يكون الشخص بلا إجابات، بلا إيقا�� لخطواته فوق طريق الحياة، يعيش مثل حجرٍ أسفل النّهر يلعب لعبته الأخيرة، لعبة الغرق؛ لأنّه كان يومًا ما إشارة استفهام وسط الفراغ، لا شيء قبله، ولا نقطة في النّهاية تشعره بالخلاص. "
"ما تعوّدت أن أرى العالم عادياً أو رمادياً أو محايداً.. أنا امراة الألوان الكثيرة.. والمشاعر الغزيرة.. الممعنة في الشعور.. الكثيرة الكثيرة.. ذات رأيٍ وذات حيرة.. وحين يصير العالم عادياً اخاف.. أنا لم أعتد العالم عادياً هكذا."