كل ما اقلّب في شريط الذكريات
تمرّني وجيه ماترجع ابد
الي خذاه الموت عّداني وفات
واللي خذاه الوقت، خلاّني وصد
ما عاد باقي في حياتي مغريات
لا غربتي توجع ولا فاقد بلد
بلا امان ولا شعور ولا امنيات
وحيد لكن، ما أنتظر رجعة احد.
يا رب دخيلك وانت تدري بحالي
ما لي سوا بابك ولا غيرك ملجالي
إن ضاق صدري قلت يا رب احتمالي
أنت الأمان وملجأي عقب الليالي
تايه وأنا أدري رضاك هو كمالي
وإن جيت بابك ما رجعت بخيب آمالي
إن كان لي ذنبٍ ترى عفوك ظلالي
وإن كان لي كسرٍ جبرته باحتمالي