مراسل شام TV في #اللاذقية: تعرّض شاب لاعتداء جسدي عقب رفعه لافتة تطالب بالإفراج عن الشابة #بتول_علوش أمام المجمع الحكومي في مدينة #جبلة، وذلك من قبل مناصرين للحكومة المؤقتة.
- تم اقتياد الشاب إلى داخل المجمع الحكومي، دون ورود معلومات عن وضعه حتى الآن.
#Sham_TV#الحقيقة_كاملة
@WAEL51551733 الدكتور خزعل الماجدي دكتور كبير وعقل واعي لكن للأسف التعليقات تدل على عقول ضيقة لن تستطيع استيعاب كلامه ودليلهم فقط كتاب لا دليل على من كتبه
عنصر من الهيئة (الأمن العام حديثاً) يخاطب مدير القناة المشهورة (زينو محيميد) التي هي بمثابة بوق للنظام الجولاني ،،، بعدم نشر أي فيديوهات أو صور لتعفيش قرى من الطائفة العلوية
رسالة من مغيث #كردي رافق قافلة الهلال الأحمر الكردي ... بعد ان وطأت قدماه حواري جبلة #العلوية .
في حضرة الفاجعة، تصمت الكلمات وتتحدث الدموع…
حين وطأت أقدامنا جبلة، لم ندخل مدينة كما عهدنا المدن، بل دخلنا ندبة غائرة في جسد الإنسانية، جرحًا مفتوحًا تفوح منه رائحة الحزن والفقد. كل ما رأيناه كان رمادًا، كأن الحياة انسحبت من المكان، تاركة وراءها صدى صرخات اختنقت قبل أن تصل، ووجوهًا خلت من ملامح البشر، إلا من آثار الدموع المحفورة على الخدود كأنها شواهد قبور.
لم يكن في جبلة شيء يشبه الحياة سوى العيون.. عيون لم تعد تبصر إلا الماضي، وقد تحجرت فيها الدموع حتى أصبحت مرآة للألم. وعندما تقدمنا إليهم، محملين بما استطعنا حمله من غذاء ودواء، وقفوا أمامنا، ليس كضحايا، بل كأطلال بشرية سلبت منها القدرة حتى على الاعتراض. قلنا لهم: “سامحونا إن تأخرنا”، فجاء الرد كوقع السيف على القلوب: “أنتم الوحيدون الذين شعرتم بنا… شكرًا لإنسانيتكم، فالإنسانية لا هوية لها.”
تلك الكلمات اخترقت أرواحنا كما يخترق الضوء العتمة، وأشعلت فينا نارًا من الخجل والوجع. كيف وصلنا إلى زمن يحتاج فيه الإنسان إلى من يذكره بأنه إنسان؟ كيف صار الإحساس بالآخرين استثناءً، والخذلان قاعدةً؟
ثم، بابتسامة كسيرة، قالوا: “جلبتم لنا الإغاثة، ولكن متى تجلبون لنا الأمان؟”
كانت الجملة أثقل من أن تُحمل، أشد وقعًا من أي مأساة، كأنها وصية من قلب يحتضر، يطلب الحياة لكنه لا يجد إليها سبيلًا.
استقبلونا كأم تستقبل ابنها المغترب، لكننا شعرنا بالخزي، لأننا لم نحمل بين أيدينا سوى الأدوية ومواد غذائية ، بينما كانوا ينتظرون معجزة تعيد لهم الحياة والكرامة.
ذاك المشهد، لا توفيه الكلمات حقه، ولا تسعفه البلاغة… ذاك مشهد يُحفر في القلب، ويظل ينزف إلى الأبد.
@SyrNetworkNews هي مو حلب انا بنت المنطقة هذه المنطقة اول حي الدويلعة في دمشق أمام باب كنيسة وقامو بهذا أثناء وقت الصلاة في الكنيسة علما ان حي الدويلعة يضم مختلف الطوائف واول من اعترض على السيارة كان شخص مسلم سني عندو عقل