في الوقت الذي يروّج فيه البعض مثل الرئيس #ترامب لادعاءات غير صحيحة عن علاقة اللقاحات ب #التوحد تؤكد الجمعية الأمريكية للطب النفسي أن هذه المزاعم خاطئة تماماً. هذه الادعاءات كثيراً ما تنتشر بسبب أجندات سياسية واقتصادية، وليس استناداً إلى العلم.
اللقاحات لا تسبّب #التوحّد، وهذا مثبت علمياً عبر دراسات متكرّرة.
التوحّد اضطراب نمائي معقّد يحتاج إلى دعم مبني على الأدلة وبحوث طويلة المدى.
أدوية مثل بانادول آمنة عند الاستخدام الصحيح وحسب التعليمات الطبية.
مكمّلات مثل حمض الفوليك ضرورية لصحة الحمل والوقاية من بعض التشوّهات الخلقية، لكن لا يوجد دليل على أنها تعالج التوحّد.
أما الليكورفين فلم يُعتمد بعد كعلاج للتوحّد ويحتاج لمزيد من الدراسات.
الخلاصة: الحل ليس في نشر الخوف أو المعلومات الخاطئة التي تخدم مصالح معيّنة، بل في توسيع الرعاية، ودعم البحث العلمي، وتوفير خدمات موثوقة للأسر والأطفال.
"الادعاءات بأن استخدام الأسيتامينوفين أثناء الحمل يسبب التوحّد لا تُثير القلق الشديد لدى الأطباء فحسب، بل تُعد أيضًا غير مسؤولة نظرًا لما تحمله من رسائل ضارّة ومربكة للحوامل، بما في ذلك اللواتي قد يحتجن للاعتماد على هذا الدواء المفيد خلال فترة الحمل"
الجمعية الامريكية لطب النساء والولادة
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
We flew over Hurricane Milton about 90 minutes ago. Here is the view out the Dragon Endeavour window. Expect lots of images from this window as this is where I’m sleeping while we wait to undock and return to Earth.
Timelapse coming in a separate post.
1/6400 sec, f8, ISO 500
كل الشكر و الامتنان لله أولا ثم لرفيقات الكفاح @khlood_BH و @rahafscience
و لمشرفاتي العزيزات بروف. رشا منصوري و بروف. بدرة الغامدي
على توجيهاتهم القيمة والمثرية خلال رحلة هذا المشروع..
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
بعد سنتين من البحث والعمل الدؤوب والكثير الكثير من الصبر..
بفضل في هذا اليوم الجميل، تم نشر ورقتي العلمية التي تلخص جزء كبير من رحلتي في مرحلة الماجستير👩🎓🩷
في مجلة
Biomedicines
ذات تصنيف Q1😎🤍
التسمم السجقي والذي يحدث بسبب ذيفان الوشيقية Botulinum Toxin
1️⃣- يحدث بسبب أكل طعام مُلوث "خاصةً الأطعمة المُعلبّة"، أو عن طريق تلوث الجروح عند الكبار أو تناول العسل مبكراً عند الصغار قبل عمر السنة.
2️⃣- أعراضه قد تكون بسيطة أو شديدة وقد تبدأ بالغثيان والقيء، وربما جفاف الفم.
شلل العضلات التنازلي المتماثل، زغللة في النظر، هبوط في الجفون، تأثر عضلات البلع وضعف في عضلات الأطراف.
عادةً المُصابين لا يعانون من أعراض حسيّة ولا تدهور في الإدراك.
3️⃣- التشخيص يكون بالإستناد إلى التاريخ المرضي والفحص السريري ثم عن طريق فحوصات الدم والبراز لكشف وجود ذيفان الوشيقية.
4️⃣- العلاج يستند على الاشتباه قبل نتائج الفحوصات ويكون بإعطاء مضادات الذيفان C. botulinum toxoid، وكلما أُعطيت مبكراً كان التدهور أقل والتحسن أرجى.
قد تحتاج بعض الحالات لجهاز تنفسي وعلاج طبيعي.