بحسب إحصاء Statistics Lebanon، بلغت نسبة اللبنانيين المتمسكين ببقاء لبنان دولة واحدة 97.89%، ونسبة اللبنانيين الذي يؤكدون إمكانية العيش مع باقي الطوائف 90.06 %.
هذا يعني أن كل الحاقدين الذي ينتشرون على الشاشات، وينشرون سموم الكراهية بين اللبنانيين، هم أقلية، وأنهم فاشلون، وأن على مموليهم الالتفات إلى عدم استحقاقهم للدعم. اللبنانيون، في غالبيتهم، متضامنون ومتكاتفون ضد العُدوان، ولن ينجح تخويفهم من بعض، لخدمة زعماء صغار وإعلام تافه، إلا قليلاً.
كيف يكون التفاوض مع العَدو؟
1. زمن التفاوض: عند بدء انكسار إرادة العَدو على القتال، وسعيه لإنهاء الحَرب التي يشنها على لبنان.
2. فريق التفاوض: وطني سيادي حقيقي، لا معروف بمعاداته لأعداء العَدو.
3. هدف التفاوض: ردع العَدو عن أي اعتداء على لبنان، ومنعه من التدخل في توافقات اللبنانيين حول نوع الحماية التي يريدونها لجنوبهم.
4. شكل التفاوض: غير مباشر، وعسكري فقط.
5. مكان التفاوض: حيث يناسب اللبنانيين، ربما في الناقورة حصراً، بوجود وسيط دولي.
6. آلية التفاوض: الاستمرار في الضغط الميداني على العَدو، وإبلاغ الوسطاء بأن لبنان لا ينحني، ولا يتراجع عن خطوطه الحمر. وعندما يعاند العَدو، تهدده الحكومة بورقة المُقا.ومة، وورقة وحدة الشعب خلف السيادة الحقيقية.
غير هذه الشروط، لا يكون التفاوض إلا استسلاماً، مغطىً بكلمة تفاوض.