الحلقة الأولى
من
السيرة النبوية في تغريدات
1 - نسب النبي صلىٰ الله عليه وسلم الشريف
2 - زواج عبدالله بآمنة بنت وهب
3 - ولادة النبي ﷺ ورضاعه وختانه
4 - شق صدره ﷺ وخاتم النُّبُوة
5 - وفاة آمنة أم النبي ﷺ وأهم أعماله
6 - زواج الرسول ﷺ من خديجة رضي الله عنها
7 - نزول الوحي على رسول الله ﷺ
8 - أقسام الدعوة في حياته ﷺ
9 - الصدع بالدعوة
10 - الوليد بن الـمُغيرة يُحاور النبي ﷺ
عندما يسافر المسافر، فهو يرى الطائرة فقط.
ولا يرى أبراج المراقبة، ولا مراكز التحكم، ولا أنظمة الملاحة، ولا آلاف العاملين الذين جعلوا رحلته ممكنة.
وكذلك المريض يرى سيارة الإسعاف فقط.
ولا يرى منظومة كاملة من البلاغات والاتصالات والبروتوكولات الطبية والتدريب والموارد التي تعمل خلف المشهد.
فالطائرة ليست هي الطيران.
وسيارة الإسعاف ليست هي الإسعاف.
الأدوات تظهر للناس…
أما المنظومات فهي التي تصنع الفارق.
@LazemMS
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
رقمٌ يبقى حين يرحل كلُّ شيء
.
بقلم: عبدالعزيز قاسم
إعلاميٌّ وكاتبٌ صحفيّ
•
مَن كانت له أمٌّ واراها الثرى، وما زالت ذكراها تَلوبُ في صدره، تَندى لها عيناه بمجرد أن يطيف بها خاطره، ويشعر أنّ قلبه يمدّ يده إليها فلا يبلغها؛ فعليه بهذا الرقم.
.
ومَن كان له أبٌ مات، وما زال يشعر أنّ برّه لم ينقطع عند آخر قُبلةٍ على جبينه؛ فعليه بهذا الرقم.
.
أيُّ رقمٍ؟ اصبروا عليّ قليلاً؛ فبعض الأرقام لا تُقال على عَجلٍ، كما لا يُهدى الجوهرُ في عُلبةٍ من ورق. أربعُ خاناتٍ فقط، أحفظها أنا منذ سنوات، وأودُّ أن تحفظوها معي قبل أن نفترق.
.
ولِمَ أفترض أنّ والديك قد رحلا؟ بل لعلّهما — أو أحدهما — على قيد الحياة، يدعوان لك، ويرفعان أكفّهما في أُخريات الليالي على سجادة الصلاة؛ فعليك بهذا الرقم. لا تنتظر بهما الثرى لتُكرمهما؛ أكرمهما وهما يبتسمان، يَريانك تُوقِف لهما ما يبقى بعدك وبعدهما.
.
وبعد والديك، أنت بمسيس الحاجة لأن تستثمر الرقم في حياتك، فلا تدري بعد رحيلك ما الذي سيكون!
.
يا سادة: مَن لم يُهدِ والديه أثرًا وهما يبتسمان، سيبحث عنهما يومًا في دعاءٍ باكٍ.
•
وها أنا أُفشي لك أنني أوقفتُ هذا الرقم باسم ابنٍ لصديقٍ غالٍ، صفيِّ روحٍ، توفّاه الله؛ فأدعو كلَّ مَن فقد ابنًا كان نورَ البيت، فصار اسمه غُصّةً تَلوبُ في الصدر؛ أن يجعل لذلك الاسم الصغير بيتًا من بيوت الله، يُذكَر فيه ما دامت تُقام الصلاة.
.
بل أبعدُ من ذلك: مَن له أبناءٌ يكبرون أمام عينيه، يريد أن يُورّثهم لا مالاً يُقسَّم، بل أثرًا يجري لهم بعد رحيلهم؛ فعليه بهذا الرقم.
يا أحبة: نحن بارعون في إهداء ما ينتهي. أَفلا نتعلّم — ولو مرةً — إهداءَ ما يبقى؟
•
نحن بارعون في إهداء الورد والحلوى والعطور؛ تُهدى ثم تذبل، تُؤكل ثم تُنسى، تلمع ليلةً ثم تنام في رفٍّ بعيد. وبين يديَّ شيءٌ لا يذبل، ولا يُؤكل، ولا يعلوه الغبار.
.
دعوني أُخبركم بميزتَيه قبل أن أكشفه. ميزتان جعلتاني أُؤْثِره على كل وردةٍ تذبل، وكل درعٍ ينام.
.
الأولى: أنه وقفٌ لا يتوقّف عند قبرك. الورد يذبل في ثلاثة أيام، والحلوى تذوب قبل أن يقوم المجلس، والدرع يعلوه الغبار؛ أما هذا فعدّادٌ من الحسنات لا يكفّ عن الدوران ما دام في الطريق مسجدٌ يستقبل مسافرًا، وما دام في الأرض عابرٌ يرفع كفّيه.
تُهديه باسم مَن تحبّ، فيمضي معه حيًّا فيفرح، ويبقى له بعد عمرٍ طويلٍ حين يجفّ الورد وتبهت الصور. هديةٌ تبلغ مَن لا يبلغه بريد الدنيا، تعبر القبور ولا تعبرها الباقات.
.
الهدايا التي تنتهي تُجامل اللحظة؛ بيد أنّ الهدايا التي تبقى تُعانق الأبد.
•
أما الثانية — وهي التي قلَّ من ينتبه لها — فأنّ ريالك هنا لا يُصرف فيموت، بل يُزرع فينمو. فهذا الوعاء الوقفيّ صندوقٌ استثماريّ يُشرف على تنميته بنك الإنماء، لا الجمعية؛ لأنه أهلُ الخبرة في تثمير المال. ومعنى ذلك أنّ الريال الواحد قد يعود أضعافًا مضاعفةً، ثم تذهب عوائده — لا أصله — إلى بناء بيوت الله على الطرق وتشغيلها. أرأيتم الفرق؟
.
التبرّع العابر تُعطيه فيُنفَق ويُنسى؛ أما هذا فتُعطيه فيتكاثر، ويبقى أصلُه قائمًا يلد الحسنات سنةً بعد سنة. ريالٌ واحدٌ يُولد منه ريالان، ثم عَشرة، ثم لا يعلم مداه إلا الله.
.
في النهاية: الريالُ إذا صاحبته نيّةٌ صادقةٌ تكاثر؛ فالأثرُ لا يطلب ثراءً، بل صدقًا.
.
أرجوك — يا قارئيَ الغالي — لا تذهب بمجرد قراءتك ذِكرَ التبرّع، فوالله إني أحبك وأحبُّ لك الخير، وطريقتها سهلةٌ يسيرة، من مكانك، بضغطة زر. فأنا لا أُحدّثك عن حُلمٍ معلّقٍ في الهواء؛ فقد حضرتُ بنفسي، قبل أيام، افتتاحَ مسجدٍ بُني من تبرّعات الرسائل القصيرة، على طريق المدينة.
.
نعم، وترى صور المسجد في المرفقات؛ اشترك فيه أكثر من 240 ألفًا، من رسالةٍ نصيّةٍ واحدةٍ قيمتها عشرة ريالات. رأيتُ بعينيّ كيف اجتمعت الريالات الصغيرة في يدٍ أمينة، فإذا بها بيتٌ من بيوت الله، أنيقٌ مضيءٌ نظيف، يفتح بابه للمتعبين وضيوف الرحمن. وتلك مساجدُ كانت بالأمس خرائبَ نسجت العناكبُ في زواياها، فصارت اليوم آيةً في الرعاية على مدار الساعة.
.
وهنا عبقرية الوقف: لا تحتاج أن تكون ثريًّا لتترك أثرًا؛ يكفي أن تكون صادقَ النيّة، وأن تعرف الباب الصحيح.
•
فما هو الرقم إذن، بعد كل هذا الانتظار؟
إنه: 5112.
.
أرسِل الرقم 5 إلى 5112، فيُخصم منك ريالٌ واحدٌ في اليوم — ثلاثون ريالاً في الشهر — تَصبُّ في وقف مساجد الطرق. وإن أردتَ مساهمةً أخفّ، فأرسِل الرقم 1 إلى الرقم نفسه، بعشرة ريالاتٍ شهريًّا. دقيقتان من وقتك الآن، تطوي بهما العمر كلَّه في كفّة الميزان.
.
خذوها منّي: الهاتف مقبرةٌ للأرقام؛ إلّا رقمًا نودعه في ميزان حسناتنا، فإنه يُبعَث حيًّا.
•
ولي بعد ذلك دعوةٌ أرفعها لسموّ الأمير سلطان بن سلمان والفريق الاحترافيّ معه: اقترحنا على م. مساعد العيسى، مدير اللجنة، زياراتٍ — وهم بمعيّتك يا سموّ الأمير — لمصرف الراجحي وسائر البنوك وشركات الاتصالات العملاقة والشركات الوطنية الكبرى،
.
زيارةٌ واحدةٌ لا غير، كي يوافقوا على تحويل مكافآت «قطاف» التي يتركها معظم الناس ولا يرغبون بها — لمن يأذن من عملائهم — إلى الجمعية. تصوّروا أيَّ نهرٍ من الخير سيتدفّق!
.
وإني لعلى أملٍ أن يبذل سموُّه جاهَه؛ فقد سمعتُ — وأيمُ الله — دعاء المعتمرين والحجّاج له في مسجده على طريق الحرمين، فكيف لو تكرّر ذلك المسجدُ الفخرُ على امتداد طرق المملكة؟
.
في النهاية: المبادرة الكبرى أحيانًا لا تحتاج إلا بابًا يُطرَق، وجاهًا كريمًا لا يبخل بطرقه.
•
احفظوا الرقم إذن في الهاتف، بل احفظوه في القلب. أهدوه لأبٍ حيٍّ، ولأمٍّ ترفع كفّيها الآن، ولابنٍ غاب، ولكلِّ مَن تخاف أن يبلغه الورد متأخّرًا.
ولا تستصغروا الريال؛ فالريال إذا سار إلى الله كبر، وإذا دخل وقفًا أمينًا طال عمره، وإذا صار في مسجد طريقٍ سبق صاحبَه إلى باب الجنة بدعوة مسافرٍ لا يعرف اسمه.
.
ابعث رسالتك الآن، وعُد إلى شأنك.
فبينما أنت نائمٌ، يكون ريالُك قائمًا يُصلّي.
الحلقة الأولى
من
السيرة النبوية في تغريدات
1 - نسب النبي صلىٰ الله عليه وسلم الشريف
2 - زواج عبدالله بآمنة بنت وهب
3 - ولادة النبي ﷺ ورضاعه وختانه
4 - شق صدره ﷺ وخاتم النُّبُوة
5 - وفاة آمنة أم النبي ﷺ وأهم أعماله
6 - زواج الرسول ﷺ من خديجة رضي الله عنها
7 - نزول الوحي على رسول الله ﷺ
8 - أقسام الدعوة في حياته ﷺ
9 - الصدع بالدعوة
10 - الوليد بن الـمُغيرة يُحاور النبي ﷺ
جامع يقع بين #المدينة_المنورة - #مكة_المكرمة 🕌
يستقبل المصلين وضيوف الرحمن في رحلتهم إلى أطهر البقاع 🕋
كن شريكًا في الأجر وساهم الآن:
🔗 https://t.co/1iVlh108db
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر
مساجد تربط بين أطهر بقعتين #مكة_المكرمة - #المدينة_المنورة 🕌
شاركنا الأجر في تهيئتها لتكون مقصدًا للحجاج والمعتمرين على مدار العام 🕋
🔗 https://t.co/li29MVHmfI
في موسم واحد …
صعدت الدرعية،
وبقي الرياض،
وتُوِّج النصر.
قد يراها البعض نتائج متفرقة،
لكن المتأمل يدرك أن الرياضة أحيانًا تتجاوز حدود النقاط والكؤوس…
لتصبح انعكاسًا لتحوّل مدينة كاملة.
الدرعية تصعد…
كأن التاريخ قرر العودة إلى الواجهة بثوبٍ جديد.
والرياض يبقى…
فبعض الأندية تشبه المدن العريقة؛
قد تخفت أضواؤها قليلًا،
لكنها تعرف جيدًا كيف تحافظ على مكانها.
أما النصر…
فهو الحكاية التي لا تكتفي بالحضور،
وتبحث دائمًا عن المشهد الأكبر،
حين يتحول الفوز من بطولة…
إلى شعورٍ كامل تستعيده الجماهير.
وفي الخلفية…
تبدو العاصمة وكأنها تعيد تشكيل علاقتها بالرياضة:
تاريخ يصعد،
وهوية تستمر،
وجماهير تعرف جيدًا كيف تصنع الضجيج حين تفرح.
موسمٌ لم يمر مرورًا عابرًا…
وكأن الرياض كانت تكتب فصلًا جديدًا من حكاياتها الرياضية .
#النصر #الرياض #الدرعية #الرياض_الآن
#المملكة_العربية_السعودية
كن سببا في راحة ضيوف الرحمن 🕋
وساهم في تهيئة مساجد طريق هجرة رسول الله لخدمة الحجاج والمعتمرين لتكون مقصدًا للراحة والطمأنينة 🕌
كن شريكًا في الأجر وساهم الآن:
🔗 https://t.co/li29MVHmfI
قال المأمون: ثلاث لا يعدم المرء الرشد فيهن:
مشاورة ناصح، ومداراة حاسد، والتحبب إلى الناس.
—-
لاتشاور إلا ناصح ليس له مصلحة ، واحذر وابعد عن الحاسد ولو كان قريبك
في ،
18 - 05 - 2011
رحل والدي عبدالله بن خميس – رحمه الله رحمةً واسعة –
وغابت عن الدنيا قامةٌ من قامات الفكر والأدب والتاريخ والجغرافيا،
لكن أثره لم يغب، وحديثه لم ينقطع، وسيرته ما زالت حاضرةً في المجالس والكتب والذاكرة الوطنية.
رحل الجسد،
وبقي الإنسان الذي عاش عمره مؤمنًا بأن الكلمة رسالة،
وأن الوطن يستحق أن يُكتب له، ويُوثّق تاريخه، وتُحفظ ذاكرته للأجيال.
عرفه الناس أديبًا ومؤرخًا ورحاله وشاعرا ،
لكننا عرفناه أبًا…
حكيمًا في حديثه،
هادئًا في حضوره،
كبيرًا بتواضعه،
قريبًا من الناس رغم مكانته،
يحمل في قلبه حبًا صادقًا لهذا الوطن، وإيمانًا عميقًا بالعلم والعمل والمعرفة.
كلما مرّت السنوات،
أدركنا أن بعض الرجال لا يرحلون بالكامل،
بل يتركون من الأثر ما يجعل الزمن عاجزًا عن إخفائهم.
رحمك الله يا أبا عبدالعزيز ،
رحمةً تليق بقلبك وسيرتك وعطائك،
وغفر الله لك،
وجعل ما قدمته من علمٍ وعملٍ ومحبةٍ للوطن والناس في موازين حسناتك.
اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة،
واجمعه بمن يحب تحت ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
#عبدالله_بن_خميس
رحلتنا مستمرة نحو تطوير حلول أكثر كفاءة وموثوقية في قطاع الصحة والسلامة ما قبل المستشفى؛ لتواكب احتياجات القطاعات المختلفة وتدعم جاهزيتها التشغيلية.
@LazemMS