عجبًا لمن يعلم أن قراءة حرف واحد من القرآن بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .. ثم يهجر القرآن !!
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: إنَّ كُلَّ مُؤَدِّبٍ يحبُّ أنْ يُؤتَى أَدَبُه ، وإنَّ أدبَ الله القُرآن.
الزهد لأحمد بن حنبل ص 134
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا
اقرأ القرآن قائماً، وقاعداً، وعلى جنبك،
حفظاً ونظراً، من المصحف، ومن الجوال،
فإن لم تستطع حفظه وأنت في أعمالك وأشغالك فكرّر صورة الفاتحة أو سورة الإخلاص (قل هو الله أحد)،
صاحب القرآن لا يضل ولا يشقى،
لأنه في حفظ الله عزّ وجلّ.
-
"إذا استوحشتَ من الدّنيا؛ استأنِس بالقرآن، فأقسى غُربة قد يَعيشها الإنسان حينما يَبتعِدُ عن القرآن، والأُنس بالقرآن لا يُوفّق له أيّ أحد! مهما تزاحمت عليك أعمالك، وتراكمت عليك أشغالك، فلا تنشغل عن وردك القرآني، فهو خير لك مما يجمعون" 🤍 .
(القرآن دواء الأحزان)
القرآن يشفي الروح ويُضمّد الجروح،
من أراد طمأنينة القلب، ومُتعة النفس، وفصاحة اللسان، وسداد الرأي، وتمام العقل، ونهاية الرُشد، وغاية التوفيق، وكمال الهُدى، وموفور الأجر،
فعليه بكتاب الله القرآن العظيم،
تلاوةً، وتدبّراً، وحفظاً،
قال تعالى؛
"أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ"
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، وذهاب أحزاننا، وجلاء همومنا وغمومنا، وأنيسنا في الوحشة، ورفيقنا في الغُربة، وشاهداً لنا يوم العرض، وشفيعاً لنا يوم التغابن.