أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
اليوم، زمن أحمد الشرع... رجل لا يُجيد الخطابة الفارغة، بل يُتقن العمل الصامت.
رجل يحمل همّ الناس، لا جيوبهم. يبني حيث خرّبوا، ويُصلح حيث دمّروا.
نطوي صفحة حكم الزيف والتصفيق الأعمى، ونفتح صفحة الأمل والمحاسبة والمستقبل الحقيقي.
المرحلة المقبلة لأصحاب الضمير... لا لأبناء الحزب.
ولّى زمن الشعارات المزيّفة، وتهاوت أقنعة من صدّعوا رؤوسنا بالوطنية وهم أول من باع الوطن.
انكشفت الحقيقة...
لا صوت يعلو فوق صوت الفساد إلا صوت الحق،
ولا راية تُرفع بعد رايات الذل إلا راية الكرامة والعدالة.
اليوم، لا مكان لمن ورّطوا البلاد وأغرقوها في الدم والدمار.
بيتان من الشعرِ ردّدهما وزير الثقافة صارا أهزوجةً على لسانِ كل مواطن شريف وحسرة على كل مواطن غير شريف بينما هُراء بعض الشبيحة منذ أربعة عشر عام أمثال خالد العبود وشريف شحاذة وناصر قنديل وحسين مرتضى وغيرهم لم يبقى بذاكرة الشرفاء إلا وجوههم الكريهة
@AL_SAALEH
@kasimf دكتور فيصل ممكن تشوف تعليقي وممكن ما تشوفو بس انا ابن المناطق الشرقية المغيبة بأيام النظام ونحن الي عانينا من ظلم داعش ومن ظلم قسد واليوم ابناءنا تذبح وتقتل ورجعنا منسيين محدا متذكرنا
لا القديم كان معتبرنا ناس ولا الجديد معتبرنا ناس طيب نحن شو؟