«عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجَّب من دِقَّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنَّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدَّر الله لها أن تكون»
ودعتك النسناس يا ورد الأشواق
كرامتي تحكم علي بأنصرافي
يكفي ست سنين مرّت على ساق
عين فراش لك و عين لحافي
و اليوم في تسعه و تسعين طقاق
قلبي كذا طبعه اليا عاف عافي
وليغلبن لطفه خوفي
وليغلبن رحمته سوء ظني
ولا اله إلا الله
ونعمُ الرب انت
وبئس العبدُ انا
يا صاحب اللطف الخفي
بك استعين واستجير واكتفي
واذا اللطيف اراد شيئا
قال له كُن فيكون مهما كان محالا
يا لطيف
عبدُك ضعيف
الأسلوب أهم من المظهر، أهم من المادة،
ممكن شخص يمتلك كل شيء من جمال وذكاء
ولكنه مرفوض في قلوب الناس،
معاشرته ثقيلة والحديث معه مرهق،
وممكن شخص لا يملك شيء
لكن القبول في قبضة يدّه،
في وجوده الناس يتسابقون عليه ويرتاحون لمجالسته ويألفون رفقته ووجوده