(هل تحب أن يُحرِّم الله جسدك على النار)
لا تجعل أقاربك وأصحابك والناس من حولك، يحملون هم لقائك، وينتظرون انقضاء مجلسك، ويحسبون حساب مرافقتك، ويفرحون بسفرك.
قال ﷺ : "أَلَا أخبركم بمَن يَحْرُم على النار -أو بمَن تَحْرُم عليه النار؟- على كل قريبٍ هيِّنٍ سهل".
وفي لفظ:" حَرُم على النارِ كل هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناسِ".
رواه #الترمذي، وأحمد في #المسند .
وقال ﷺ : " خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ".
أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
#احذروا_الفتنة_التي_لا_أحد#ينجو_منها_إنه_الجوال
الجوال قوة يستهان بأثرها ويستصغر خطرها
وهو الذي قتل الهاتف الأرضي
وقتل التلفزيون : وقتل الكمبيوتر
وقتل الساعة : وقتل الكاميرا
وقتل الراديو : وقتل المصباح
وقتل المرآة : وقتل الصحف والمجلات والكتب
وقتل محفظة الجيب وقتل التقويم المكتبي أو المذكرة
وقتل بطاقة الصراف وقتل العديد من (الزيجات) وتسبب في طلاق وخلع الكثير من النساء وقتل العديد من العائلات وقتل الود والألفة الأسرية.
وقتل همة الطلاب وأبعدهم عن طريق النجاح والتميز وجعلهم كريشة في مهب الريح.
وشيئاً فشيئاً يقتل أعيننا.
ويقتل العمود الفقري و العنقي لدينا.
ويقتل عقولنا ويغير ثقافتنا.
وهو في طريقه للقضاء على الجيل القادم.
وإذا لم نراقب أنفسنا ، فسوف يقتل أرواحنا ويقسي قلوبنا ويجعل الأجيال القادمة تندم حيث لا ينفع الندم ..
ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم
فاحرص على ما ينفعك فيه
واستعن بالله واستعذ به من شره واحذر ما يضرك منه
واستثمر فوائده وخذ عوائده واحذر.
مكائده ومصائده وإغتيالاته،،،،
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
#الشيخ_الخثلان: محاسبة النفس مشروعة في كل وقت، وتتأكد عند تجدد الأحوال ومنها نهاية العام، وهذا مأثور عن السلف. وعند مضي عام من عُمر الإنسان ينبغي أن يقف الإنسان مع نفسه وقفة محاسبة صادقة؛ لأجل أن يتدارك ما تبقى من العمر، ويتفقد وجوه التقصير عنده ما دام أن باب العمل ما زال مفتوحًا، وإذا بلغت الروح الحلقوم يغلق في وجه الإنسان باب العمل وباب التوبة فيندم الندم العظيم ويتحسر الحسرات العظيمة.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض
وكثرة التلاوة
وكثرة الذكر
وكثرة الاستغفار
وكثرة الدعاء
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم استعملني في طاعتك.
تسجيل المكالمات " خيانة. "
تصوير الناس بدون علم " خيانة "
فتح الاسبيكر " خيانة. "
استدراج الاطفال في الحديث " خيانة. "
تتبع اسرار الناس " خيانة. "
تزيف الحقيقة لغرض الفتنة " خيانة "
الافترا والكدب في الحديث " خيانة "
التبلي علىٰ الناس " خيانة "
احترموا أمانة المجالس
قال رسول الله ﷺ وهو يَصِف أيام الهرج والفتن بقوله:
حين لا يأمَن الجليسُ جليسَه ...
... وذاق النبي ﷺ مرارة الفقد؛ بفقد أولاده واحدًا بعد واحد؛ فماتوا جميعًا في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها، فقد بقيت بعده زمنًا يسيرًا، فأخبرها سرًّا: "فكانت هي أول أهل بيته لحوقًا به".
وهكذا يُبتلى النبي ﷺ بفقد أولاده؛ ليكون:
في صبره عزاءٌ لمن ابتُلوا،
وفي رضاه أسوةٌ لمن انكسرت قلوبهم على فقد الأولاد.
فكان يقول:
العين تدمع،
والقلب يحزن،
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
وكان في هذا المصاب حِكَمٌ كثيرة:
فقد رأى الناسُ فيها بشرية النبي ﷺ وأنه عبدٌ لله تعالى فلا يُعبد،
ونبي كريم صادق لا يُكذَّب،
لا يملك من خصائص الربوبية شيئًا،
يأكل كما يأكلون،
ويتزوج كما يتزوجون،
ويولد له كما يولد لهم،
ثم يُفجع كما يُفجعون.
وفيه أيضًا قطعٌ لطريق الغلو، فتُبطل كل دعوى لا حق لها.
وفيها أيضًا:
أنَّ الله أكمله بمقام الأبوة، ثم امتحنه فيها، حتى يصدق معنى "الأسوة" في كل باب.
ثم إنَّ في ذلك كله أيضًا:
ردًّا على شماتة الشانئين؛ أولئك الذين أرادوا أن ينتقصوا منه لذهاب الذكور، فأنزل الله فيهم حكمه القاطع: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر).
أي: إن مبغضك هو الأبتر المقطوع من كل خير حقًّا، لا أنت.
فانقلبت الموازين، وبطل ميزان الجاهلية؛ فليس الأبتر من فقد ولدًا، وإنما الأبتر من انقطع عن رحمة الله، وانفصل عن طريق الحق.
أما النبي ﷺ فقد أبقى الله ذكره مرفوعًا،
يُصلَّى عليه في كل أذان،
وتلهجُ باسمه الملايين في كل صلاة، فصار ذكره ممتدًّا ما امتد الزمان، وبقي شانئوه لا يُعرف لهم اسم ولا أثر إلا في سياق الذم.
وفي هذا تسليةٌ عظيمة، ودلالةٌ على أنَّ ما يراه الناس نقصًا قد يكون في ميزان الله رفعة،
وأنَّ الله يتولى الدفاع عن أوليائه، ويرد كيد المبغضين من حيث لا يشعرون.
ثم عوَّض الله نبيَّه بذريةٍ من نوع آخر: أتباعٌ بالملايين، بل يزيدون على المليار، يصلون ويسلمون عليه في الليل والنهار صلاةً وتسليمًا.
فتجدد ذكره،
وبقي أثره،
وامتد نوره في الأمة إلى ما شاء الله.
من كتابي:
(محمد ﷺ من الميلاد الى الوفاة).
يطبع قريبًا بإذن الله.
"أكثر ما يبعث الطمأنينة في قلب المؤمن أن الفرج قد يأتي بغتة؛ ليس له موعد محدد، ولا مكان معين، ولا هيئة مخصصة. قد يسوق الله إليك بوادر الفرج وأنت نائم، وأنت مُنهمك في مشاغلك. المؤمن تهبّ نسائم الفرج في قلبه في كل حين؛ سلوه أن الله يدبر الأمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!"