لجنة التحقيق النيابية تستدعي:
• مدير مكتب القائد العام
• رئيس أركان الجيش
• رئيس هيئة الحشد الشعبي
• الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية
للوقوف على أسباب عدم إخلاء مقرات الحشد قبل العدوان الأميركي السعودي.
#جرف_النصر#العدوان_السعودي
سفلة ماينظفون لا وحق الحق
#أرشيف | أهالي جرف الصخر سابقًا (جرف النصر حاليًا) يبايعون تنظيم داع11ش الإرهـ ـابي، واليوم يطالبون بالعودة، بعد أن قدم ابطال
الحـ ـشد الشـ ـعبي دماء طاهرة وزكية دفاعًا عن الأرض وحماية للعراق.
#جرف_النصر
⭕️ البحرين.. حين يصبح يوم جلوس الحاكم عيدًا للوطن
✍️ كتب: د. جواد عبد الوهاب
🔗 لـلـقـراءة :
https://t.co/lxQjqB2zfs
من يملك حق كتابة ذاكرة البحرين: الدولة أم السلطة؟
هناك أسئلة تبدو، للوهلة الأولى، أسئلة عن التاريخ، لكنها في حقيقتها أسئلة عن الحاضر.
ومن بينها سؤال بسيط في ظاهره، عميق في دلالته: لماذا تحتفل البحرين بيوم جلوس الحاكم بوصفه يومًا وطنيًا، بينما لا يحظى يوم استقلالها بالمكانة الوطنية نفسها؟
المسألة ليست خلافًا على تاريخ في التقويم، ولا مجرد اختلاف بين أغسطس وديسمبر. المسألة هي: من يملك حق تعريف الوطن؟
في 1971 خرجت البحرين من علاقة الحماية البريطانية وأصبحت دولة مستقلة ذات سيادة. وتؤرخ الوثائق البريطانية الرسمية دخول اتفاق إنهاء العلاقات الخاصة بين بريطانيا والبحرين حيز التنفيذ في 15 أغسطس 1971، فيما تورد مراجع تاريخية أخرى 14 أغسطس كتاريخ للاستقلال. أما الدولة البحرينية فتقر رسميًا بتاريخ الاستقلال في أغسطس، لكنها جعلت 16 ديسمبر يومها الوطني.
ثم يأتي السؤال الذي لا ينبغي أن نخاف من طرحه: لماذا؟
لماذا لا يكون يوم الاستقلال هو اليوم الوطني؟ ولماذا يُقدَّم عليه تاريخ جلوس الحاكم؟
يوم الوطن أم يوم الحاكم؟
في أي دولة حديثة، ثمة فارق لا يحتاج إلى شرح طويل بين الوطن والحاكم. الحاكم يتولى الحكم.. أما الوطن فلا يتولى أحد حكمه.. الحاكم يتغير. الوطن يبقى.. الحاكم له يوم جلوس.. أما الوطن فله يوم استقلال.
ولهذا فإن اختيار يوم جلوس الحاكم ليكون اليوم الوطني لا يمكن النظر إليه بوصفه مجرد اختيار احتفالي محايد. إنه يحمل معنى سياسيًا.
فعندما يصبح تاريخ وصول الحاكم إلى السلطة هو التاريخ الذي تحتفل به الدولة باعتباره يومها الوطني، بينما يتراجع تاريخ استقلال البلاد، فإن الرسالة الرمزية تصبح أن تاريخ السلطة جزء من تعريف الوطن، وربما أهم من تاريخ استقلاله.
وهنا مكمن الخلل. فالاستقلال ليس إنجازًا لشخص. إنه إنجاز للدولة والمجتمع والتاريخ. ولا يمكن أن يكون ملكًا لحاكم أو أسرة أو حكومة.
لماذا يكون الاستقلال حساسًا؟
لأن الاستقلال يحرر مفهوم الوطن من الحاكم. إنه يقول للمواطن إن الدولة كيان قائم بذاته، وإن السلطة ليست هي الوطن، وإن الحاكم جزء من تاريخ الدولة وليس الدولة نفسها. أما يوم الجلوس، فهو بطبيعته مرتبط بالحاكم.
ولهذا فإن المفاضلة بين التاريخين ليست بريئة من الدلالة السياسية. أحدهما يضع الوطن في المركز، والآخر يضع الحاكم في المركز.
وهذا هو السؤال الذي ينبغي أن نطرحه بلا خوف: هل كان اختيار 16 ديسمبر مجرد قرار بروتوكولي؟ أم أنه تعبير عن تصور سياسي يرى أن شرعية الوطن تُستمد من استمرار السلطة؟
المشكلة ليست في الشيخ عيسى الذي جلس على سدة الحكم يوم ١٦ ديسمبر ١٩٧١.
ولا ينبغي أن يتحول هذا النقاش إلى محاكمة للشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة.
فالمسألة ليست في شخصه.
يمكن أن يختلف البحرينيون في تقييم تجربته، كما يمكنهم أن يتفقوا على جوانب منها. لكن القضية ليست تقييم الحاكم. القضية هي الخلط بين تاريخ الحاكم وتاريخ الوطن.
كان يمكن أن يكون 16 ديسمبر يومًا لذكرى تولي الشيخ عيسى الحكم، وأن يكون 14 او 15 أغسطس يوم الاستقلال. وبذلك تحفظ الدولة تاريخها كله.
لكن عندما تُرفع إحدى المناسبتين إلى مرتبة اليوم الوطني، وتُهمّش الأخرى، فإننا لا نكون أمام ترتيب للتقويم فحسب. نكون أمام ترتيب للذاكرة الوطنية. السلطة تستطيع أن تغير التقويم، لكنها لا تستطيع أن تغير الذاكرة
وهنا تظهر المفارقة.
الدولة تستطيع أن تحدد العطلة الرسمية، وتستطيع أن تنظم الاحتفالات، وتستطيع أن تضع الأعلام في الشوارع في اليوم الذي تختاره. لكنها لا تستطيع أن تصدر مرسومًا للذاكرة الشعبية.. فالذاكرة لا تخضع دائمًا للرواية الرسمية.
ولهذا بقي أغسطس حاضرًا في الوعي البحريني بوصفه مرتبطًا باستقلال البلاد، مهما تغيرت الاحتفالات الرسمية.
وهذا أمر طبيعي. فالتاريخ الذي يعيشه الناس لا يمحوه التقويم الذي تضعه السلطة. التاريخ أوسع من المرسوم، والوطن أوسع من السلطة.
لكن الأخطر أن العقلية لم تتغير. وهنا نصل إلى جوهر المسألة.
قد يبدو الحديث عن يوم الاستقلال وكأنه حديث عن الماضي. لكن السؤال الحقيقي هو: هل تغيرت العقلية السياسية التي أنتجت هذا الاختيار؟
إذا كانت العقلية التي تجعل يوم جلوس الحاكم يومًا وطنيًا تقوم على وضع السلطة في مركز تعريف الوطن، فهذه العقلية لا تتوقف عند المناسبات. إنها تظهر في طريقة إدارة الدولة, في العلاقة بين الحاكم والمواطن, في فهم المشاركة السياسية, في مساحة النقد, في التعامل مع المعارضة, وفي الطريقة التي يُنظر بها إلى المواطن: هل هو شريك في الدولة، أم متلقٍ لقراراتها؟
#أمل_الشعب
#العمل_الإسلامي_البحرين
⭕️ الإستعمار البريطاني لم يخرج من البحرين والإحتلال لازال مستمراً..
🔗 لقراءة المزيد عبر الإنستغرام:
https://t.co/4OPZDZvbYj
🔗 لقراءة المزيد عبر الموقع:
https://t.co/DtWvLBOD56
صدر القيادي في المعارضة البحرينية الدكتور راشد الراشد في الذكرى الخامسة والأربعين للإستقلال المزعوم اكد فيه ان الإستعمار البريطاني لم يخرج من البحرين وما جرى مجرد خدعة بصرية والإحتلال لازال مستمراً وقائما لكن الشعب قادر على مواجهة الإحتلال وطرده وإسقاط لقيطه النظام الديكتاتوري.
وقال الدكتور راشد الراشد في البيان الذي اصدره ان خارطة المشهد السياسي قابلة للتغيير فيما لو اضطلعت الكوادر الدينية والوطنية السياسية بدورها المسؤول والذي يقوم على أساس واحد وهو تغليب متطلبات معركة الحرية والديمقراطية الكبرى على نوازع الفئوية الضيقة.
وفيما يلي نص البيان:
لم تكتف بريطانيا بإحتلالها الغاشم للبحرين بإنتهاكاتها الفاضحة لمبادىء الشرعة والشرعية الدولية وقيم حقوق الإنسان والديمقراطية التي تتشدق بها ليل نهار بل عمدت لإستخدام كل وسائل وأساليب المكر والدهاء من أجل إستمرار الهيمنة والسيطرة والنفوذ على بلدنا العزيزة البحرين بفرض الأمر الواقع ومن خلال الكذب وتحريف الحقائق بأن مملكتهم المعروفة بأكبر دولة إستعمارية عرفتها البشرية في تاريخها والتي تقوم على اسس العصابات المنفلتة التي تمتهن القتل والتخريب والتدمير من أجل السيطرة والنهب قد قامت بالخروج من بلادنا ومنحتها الإستقلال المزعوم في ١٤ أغسطس ١٩٧١م .
ونتسائل : هل تم رحيل آخر جندي بريطاني من البحرين في ذلك التاريخ لكي نتحدث عن إستقلال حقيقي ؟ وهل قام بعد ذلك نظام سياسي يمثل الإرادة الشعبية الحقيقية ؟
والجواب : كلا! فالإستعمار لم يغادر أرضنا الغالية وما خلفه منذ ذلك التاريخ المشؤوم هو مشروع تم وضع كل تفاصيله وهندسته وتنفيذه والرقابة والإشراف عليه بريطانياً ..
لقد قاوم شعب البحرين الإستعمار البريطاني كما قاومت الشعوب العربية والإسلامية حتى أجبر الإستعمار البريطاني لتغيير إستراتيجيته في الإستعمار وقام إثر ذلك بالإعلان عن عزمه الخروج ومنح الإستقلال الكاذب والمزيف لشعب البحرين ، وقد تم التمهيد لذلك من خلال حملات نفسية وإعلامية ضخمة كانت نتيجتها أن يتم تمرير الإحتلال والإستعمار بحلته الجديدة وتحت اليافطة المزعومة بالإستقلال حيث لم يحدث من الإستقلال الأكذوبة إلا مجرد أن تختفي مظاهر الإستعمار البريطاني العسكرية من شوارع البحرين بينما تبقى مخالب الإستعمار الكريه مغروسة في جسد وطننا الغالي ولكن بوجود متواري خلف الجدران !
لقد كان الإستقلال حلماً رواد الآباء والأجداد الذين قاوموا الإستعمار البريطاني ببسالة ، وظل طموحاً كبيراً حملوه وقدموا من أجله الشهداء ودفع شعبنا فاتورة ضخمة من جشع البريطانيين ونهمهم للسيطرة والنفوذ في بلادنا ، ولأهمية بلادنا الإستراتيجية في المنطقة والتي تصلح كقاعدة إنطلاق لمزيد من السيطرة والهيمنة على باقي الأجزاء في المنطقة ما كان للبريطانيين أن يرحلوا من البحرين بأي ثمن وكانت الخديعة الكبرى هي “الإستقلال” الصوري ..
وفي هذا الإستقلال المزعوم عمد البريطانيون إلى إخفاء كل المظاهر العسكرية من الشارع وتزامن ذلك مع حملة نفسية وإعلامية ودبلوماسية ضخمة لتمرير الإستقلال المزعوم وهي أكبر أكذوبة تم تمريرها ليستمر الإستعمار ولتستمر معه الهيمنة والسيطرة ومن خلال إجرائين أساسين قام بهما المستعمر البريطاني وهما :
أولاً : إخفاء مظاهر الإستعمار التقليدية من شوارع البحرين لأنه لم تعد مقبولة في العالم ولأن هناك ثورات في معظم مناطق الإستعمار ألهمتها قيم التحرير ومقاومة الإستعمار والتي انتشرت في سماء معظم الدول المستعمرة مما كلف فلول المستعمرين كثيرا وجعلهم يفقدون الكثير من مواطىء أقدامهم في عموم المنطقة مما جعل خيار بقاء الإستعمار بوجه التقليدي القديم أمراً صعباً وتحدياً غير عادي ، ولذلك لابد من إستراتيجية جديدة لمواجهة تطورات تنامي ثقافة التحرر والتحرير من ربقة المحتلين والمستعمرين ومن هنا بدأ مشوار خديعة الإستقلال بالذات في نسختها المتعلقة بالبحرين حيث تم جعل ضباط والقادة الأمنيين لبريطانيا يمارسون أدوارهم في السيطرة والنهب وإدارتهم الأمور من خلف الجدران .
ثانياً : تثبيت وإبراز ودعم نظام تابع وعميل يتم من خلاله تمرير الأكذوبة بغطاء متمدن وحضاري تظهر من خلاله الدولة المستعمرة لأرضنا وكأنها ملاك الإنتقال من ذل وعبودية الإستعمار إلى الإستقلال ، وهكذا تم تثبيت النظام الحالي تحت عناوين التحرر والإستقلال والديمقراطية بينما تم تكريس نظام حكم شمولي يمتاز بالديكتاتورية والإستبداد وتم تعزيز إخضاع بلادنا العزيزة تحت براثن ونير الإستعباد ولكن بيافطات متمدنه مدارها الإستقلال الكاذب .
#أمل_الشعب
#العمل_الإسلامي_البحرين
كيف نواجه الخطر الذي يغزو عقلنا الباطني
اقرأ للأخير رجاء
كيف يتخرق العدو ساحتك الحصينة
عندما تفتح نافذة بدون ان تضع دفاع لمنع العدو
من التسلل لداخل الغرفة
اصبح من السهل على العدو ان يخترق نوافذنا
بل وصل لاختراق عقلنا الباطني
عبر بث تصريحات يومية من كبار القادة وعبر
الإعلام الموجه لهذا العدو
اصبح كل خبر يؤثر على حياتنا اليومية
ثم تبدا مواقع ومحطات بنشر الخبر
وينتشر الخبر كالهشيم بالنار
من المسؤول ومن يتحمل مسؤولية بكشف ساحاتنا واصبحت ساحة لنفوذ العدو
السطلة هي المسؤول الاول
٢ من يسوق للعدو عبر يومياته عبر شبكات التواصل الاجتماعي وعبر قنوات الفتنة التي تتبنى كل تصريح
يخرج عبر قنوات العدو او قادة العدو
بل يزيد عليها مصدر كبير او مصدر سياسي او عسكري
لأجل التأثير على بيئة معينة (الشيعة)
وكل من يقف بصف المقاومة
٣ جمهور المقاومة ايضا مسؤول
البيئة المؤيدة للمقاومة والمستهدفة مسؤولة
الذي يركض خلف سرديات بروباغندا العدو عملائه
بالداخل بدل مواجهة هذا الخطر الذي يدخل نوافذنا
متى يشاء
المطلوب اليوم عدم تبني اي رواية او سردية ينشرها
العدو.
السردية تبدا بكلمة ثم تبدا تنتشر على وسائل التواصل والاعلام وتكرر كل يوم حتى تصبح الكذبة حقيقة
وانت بدروك بدل تجاهل هذه الكذبة تساعدهم
بالتعليق والنشر بدل ان تواجه بثقافة الوعي
وإظهار الحقيقة كما هي كمان تكرر واجه بنفس الأسلوب.لاظهار الحقيقة
هذه سياسية الحرب الناعمة والحرب الهجينة
التي استطاع العدو من خلالها اختراق نوافذنا
من خلال بث شائعات وتحريض عبر وسائل الإعلام
وشبكات التواصل الاجتماعي العملاء بالداخل
قبل كان العدو يجهد لتسويق سرديات بروباغندا
ما لكي تخترق عقلنا الباطني وتترسخ فيه
اما اليوم بات اي خبر او سردية ما تنتشر كالهشيم بالنار بسرعة تصل عقولنا وتأثيره يصبح فوري
مثالا العدو أبلغ جهات رسمية في لبنان بانه
سوف يفجر جبل ع الطاهر ( اي خطوة تجاه علي طاهر
يعني عودة للحرب ليكن واضح)
الجيش الإسرائيلي لم ينسحب قبل نزع السلاح
(ومن قال بحال نزع السلاح سوف ينسحب العدو)
احتمال كبير بان إسرائيل تشن ضربات ع إيران
(إسرائيل لا يمكنها شن هجمات بدون موافقة أمريكا
وهي تحتاج لدعم تقني ولوجستي لشن هجمات)
سردية سوف يتم دخول ما يسمى جيش سورية
الجديد من الشمال هذه منذ اشهر وهي اخذت مساحة
كبيرة وترسخت بعقلنا الباطني
( قلنا منذ اشهر لم يسمح للشرع تدخل في لبنان
وليست نزهة بحال قرر ذلك سوف تعم الفوضى بسورية وتنشب حرب داخلية بسورية تستمر سنوات
تركية لن تسمح بذلك)
التأثر علينا اين اوصلنا
اصبح غضبنا لا يترك اي مساحة للتفكير بمنطق
وتعامل مع اي حدث بروية بدون انفعال
تبدا حملة التشكيك وتشويش اتهامات
لا تمت للحقيقة بصلة
ايضا اكثر ما نجح به العدو. بانه استطاع
من خلال زرع شبكات عبر تواصل الاجتماعي
لبث الفرقة وبث روح انهزمية بداخل مجتمعنا
مم سبب حالة من عدم الثقة بالنفس والخوف
عن سماع اي خبر او تفكير هو بدنا نهرب
بدهم يقصفونا
اصوات التفجيرات اليومية إحدى اهم أهدافها
هي ان تترك اثر بالغ في عقلنا الباطني
اثر خوف هلع انهزمي بث روح الرعب بالنفوس
كل يوم ..
اختم كيف نواجه كل هذا الخطر والتهديد
اولا واخيرا سد النوافذ التي يتسلل منه العدو
تجاهل قنوات الفتنة تجاهل اي سرديات يارد منها
بث الخوف بداخلنا
عدم السعي خلف تعليق على حسابات معروفة
أهدافها وهي تركز على جملة ما او كلمة معينة
تجاهل حسابات مشاهير يبثون الفتنة والتحريض
حينها لن يصل العدو للتاثير على عقلنا الباطني
ايضا خليك عما تنشر ثقافة الوعي ثقافة رفع
المعنويات بث روح ثقافة المقاومة التي هي سبيلنا
لتحرير الارض عرض صور أبطالنا الشهداء
بان المقاومة باقية وهي تعد العدة لمرحلة جديدة
ولن تترك العدو بارضنا
ركز بنشر ثقافة كربلاء وصورة الامام الحسين
ركز بنشر عندما يستشهد منا القائد تتفاعل الجماهير
وتصبح اكثر صلابة وتسمك بالنهج
نحن لنا تاريخنا وحذورنا التي ثابتة بالأرض
كما حررت المقاومة لبنان من المحتل سنة ٢٠٠٠
هي قادرة
وكل ما يثير التحريض ويسعى خلف الفتنة
وكل من لا يترك حسابات هؤلاء ويعلق عندهم
بدون حظرها هو يساعد العدو ليصل هدفه
وهو ان نصبح مجتمع بلا قيمة وبلا روح
صمود ولا روح معنوية وفكر مقاومة
وهذا يساعد العدو بالبقاء طويلا محتل جنوبنا الغالي
اسأل الله لي ولكم حسن العاقبة والثبات على الإيمان ويجعل عاقبة أمورنا على خير
السرطان مرض ينخر بجسم لبنان عبر قنوات الفتنة
والتحريض ع المقاومة وعلى شيعة لبنان
هذا السرطان الذي اتخذ من قصر بعبدا مقر
له وسرايا الحكومة لتنفيذ أجندة خارجية
لتدمير ما تبقى من لبنان والعيش المشترك
والبلد الواحد لجميع أبناءه
المقاومة الشعبية هي الدواء وبلسم لجراح
الوطن عندما تخلت الدولة عن واجباتها
لتحرير الارض والأسرى واعادة الحقوق
المسلوبة من جيب المواطنين
المقاومة قدمت تضحيات عظام منذ ٤٥ عام
لحماية لبنان دحر المحتل اعادة أعمار الجنوب
ساعدت ببناء الدولة وهي ركن اساسي
ارساء السلم الاهلي الذي يسعى
اليمن المتطرف المسيحي دق طبوله الفتنة كل يوم
عبر قنوات التطبيع والسعي لجعل لبنان تحت
وصاية أمريكية وإسرائيلية
السرطان هو من ترك لبنان ينزف من اقصاها
الى أقصاها دون ان يحرك ببنت شفا
لتحمل مسؤولية بل عمل بالسر والعلن
لتعميق الجرح تلبية لمطالب سيده
الأمريكي والاسرائيلي
حتى اصبح شريك بمعاناة اهلنا بالجنوب والبقاع
وأصبح شريك بتدمير قرانا وهو يتجاهل
ما يقوم به العدو من تجريف وتدمير ممنهج
على عينك يا تاجر
السرطان هو الذي تخلى عن ورقة القوة
وهي المقاومة ورفض ان يكون لبنان جزء من مفاوضات اسلام اباد
تلبية لمعله طرامب ونتنياهو وابن سلمان
ومما جعل المرض يغزو جسم لبنان
السرطان هو الذي لم يترك اي ورقة قوة يمكن
ان يساوم عليه وذهب للتفاوض المباشر
ووقع اتقاف الذل والعار أعطى شرعية
للعدو احتلال الجنوب وتدمير قرانا
المقاومة هي الدواء وهي الشفاء وهي البلسم
لجراحنا النزافة وهي حق مشروع نصت
عليه شرائع السماوية والقوانين الدولية
المقاومة باقية رغم انفكم وهي ستزيل
السرطان من جزوره باذن الله ..