وشيئاً فشيئاً
تعلّمتُ درسي
وغلَّقتُ كُلَّ الدروبِ التي
استنزَفتنِي
وجمَّعتُ نفسي
تخلَّيتُ عن كُلِّ ما
زادَ عن حاجةِ الروحِ
ما كان ثِقْلاً عليها
وغادرتُ أمسي
وما زلتُ أُخفِضُ سقفَ التوقّعِ
حتى لقد كادَ
يلمسُ رأسي!
وصادقتُ
هذي الجراحَ التي
عزَّ أنْ تتشافى
تقبَّلتُها
وتقبَّلتُ يأسي
وسِرتُ
معي ما عجزتُ أُغيّرُه
وانكساري
تناقضُ ذاتي
جراحي وهجسي
وها قد أجَدتُ
فنونَ التخلّي
تعايشتُ والفقدَ
أصبحتُ أعرفُ
كيف أُعدُّ لنا
قهوةً للتأسي!
"لا أحد منا سيخرج من هنا على قيد الحياة، لذا توقف عن معاملة نفسك كتذكار، تناول بعض الطعام اللذيذ، تمشى في ضوء الشمس. أقفز في البحر، قل الحقيقة وارح قلبك، كن سخيفا، كن لطيفا، كن غريب الأطوار، لا يوجد وقت لأي شيء آخر"
لقائلها
ليس هناك أجمل من أن ترى روحًا تفيض بالحياة، وتبعث الحياة في كل أرضٍ تحلّ فيها؛ تحب العطاء، والبناء، والبذل، والدعم، والارتقاء، تزرع البذور في طريقها بكل حُبّ، لتسعَد برؤية الثِمار، كلما رأيتُ نفسًا كهذه دعوتُ الله أن يخلق من أمثالها الكثير، لأنّها حياةٌ للحياة.
"كانت استثنائية، أرقّ من أن تكون نسمة، وأقوى من أن تكون شجرة، أحنّ من أن تكون يد أم، وليست زهرة لأنها أنعم من ذلك، ليست ملاك فتلك مبالغة، أنبل من أن تكون إنسان، وما اعتقدت لحظةً بأنها سماء، لأنها شاسعة جدًا وأكبر من أن تكون سماء، كانت شيئًا بعيدًا عن عالمنا، وكأنها أتت من الجنة."