أنا بمر بأهدى انهيار عصبي في حياتي يعني شوية بحس إني تايهة، وشوية بحس إني تمام وبعيش يومي بشكل طبيعي. في حاجات كتير تعباني بشكل مش طبيعي، بس في نفس الوقت حاسة إني خلاص اتعودت .
محتاج ارجع متحرجش من دواخل نفسي مهما كان بها قدر من السذاجة والسفه
بدلا من محاولات التنصل منها ورفضها كدنس
لإنها في الأخير نبتت في أرضي
فلا مانع من التشذيب والتهذيب بدلا من تجاهل مفسد
بلاش ضحك وهزار في موضوع الزلزال بالله عليكُم دا غلط، تأدّب مع التخويف الإلهي، دا وقت تخشع فيه وتحذر من غضبِ الله وتستغفره.. مش وقت تريقة وهزار، ربنا سبحانه وتعالى بيقول:
﴿وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا﴾
تأدب مع آيات الله واستعذ به من شر نفسك.
فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا
آمين
حسام حسن : لو مصطفي زيكو يسمحلي أقول الكلام دا ، هو اللي شايل بيتهم، ووالده متوفّي، ووالدته شغلها بسيط جدًا. وهو ما بيتكسفش، وكان بيقول لزمايله في المنتخب، كنت بشتغل كذا، وكنت بشتغل في الشارع علشان أصرف على بيتي، ولما عرفت الكلام ده، قلت إن ربنا ما بيدّيش لحد من فراغ.
تخيل يجيلك قلب تشجع واحد ملياردير ارجنتيني على حساب 30 قصة كفاح لناس شبهك جايبينها من تحت التحت وبتنحت في الصخر عشان تعرف تعيش ويبقالها مكان في الدنيا، اخيييييه حاجة عرة أوي، الحمد لله الذي عافانا