مجلة الخدمة الاجتماعية ليست مجرد صفحات، بل مساحة وعي تسلط الضوء على ما يمس الإنسان في حياته اليومية. في هذا العدد نناقش “جودة الحياة” برؤية إنسانية متكاملة، تفتح آفاقًا للتأمل، وتلهم نحو حياة أكثر توازنًا.
https://t.co/fxmMnTtDY6
⠀
هل عندك شغف ؟!..
"الشغف" كمعنى يدور حوله جدال كبير مابين تضخيم وتسفيه ، وفي كل مرة ترتطم هذه الكلمة عند عتبة باب أحدهم يولد حوار ذاتي بين الإنسان ونفسه تحت مظلة "ماهو شغفي؟"
وبتقديري الشغف ينقسم إلى ثلاثة أنواع :
النوع الأول "الشغف الوهمي"
يظن المرء أنه شغوف بشيء وهو ل��س كذلك ، فهو يفكر بشغف يليق به ويتوافق معه فهو شغوف بصورته أكثر من فعله ، فهو لا يحب الطريق بل يحب الصورة التي تنتظره في نهايته ، فبعضنا لا يقع في حب الأشياء، بل في حب صورته وهو يفعلها ويقرر مثلا أنه سيكون الشعر شغفه لأنه يحب أن يكون في صورة الشاعر وما أن يدلف إلى بحور الشعر تراه يت��لف ما كان يظنه شغفاً له ، والكثيرون يقعون في هذا الوهم ، والوقوع فيه بالمناسبة ليس عيبا لأن الإنسان يظل يبحث عن ذاته في كل مراحل عمره ، ولكن المكوث فيه أو تصديق الوهم هو مايعيب ويُنقص .
النوع الثاني "الشغف المؤقت"
شغف حقيقي ولكنه مؤقت ، قد يدوم لأشهر أو أعوام ولكنه يضمحل مع الوقت ويتلاشى ، ولذلك تسمع من بعض من يقعون في هذا النوع من الشغف قولهم : أنا فقدت شغفي ، والحقيقة أنها نهاية طبيعية لشغف مؤقت ونهاية قصة اهتمام عابر .
النوع الثالث "الشغف العميق"
هذا الشغف يتجاوز المفهوم السطحي للشغف في حب ما تفعله إلى تحمل المعاناة من أجله.. هذا الشغف يصنعك لتقاوم الأل�� والملل ، وأي عمل جميل يصبح مملاً مع التكرار لكن هذا الشغف يعلمك كيف تقاوم الملل ..
والفكرة الأهم هنا التي أريد التركيز عليها أن معنى الشغف يتجاوز ممارسة ما نحبه ونجد أنفسنا فيه إلى تقبل أن ندفع الثمن من إحبا�� ونكسات وفشل من أجله .
الشغف "العميق" شكل من أشكال الجوع الدائم ولذلك تجد بعض العلماء ينفقون أربعين سنة على الموضوع ذاته ، فمن الخارج يبدو الأمر تكرارًا ومن الداخل هي مطاردة لا تنتهي.
الشغف "العميق" يتحول إلى هوية ، فيتحول الشغف بـ"الكتابة" إلى تعريف هوياتي "أنا كاتب" ، فهي رحلة عميقة داخلية بين الإنسان وبين مايعمله ، فينظر إلى نفسه من هذه الهوية ، ويتعامل الناس معه أيضاً من هذا المنظور ، ولذلك فهو خطير لأنه يحدد هويتك ، ولذلك عليك أن تتنبه إلى عدم ربط هويتك بشغف عابر .
الشغف "العميق" يصنع الانضباط والجدية ويدربك على الاستمرار ، ففي قوانين الشغف المثابرة أهم من الحماس .
وفي زاوية أخرى هناك الكثيرون الذين لم يجدوا شغفهم بعد ، أو ليسوا متأكدين منه ، وعليهم ألا يقلقوا فمعظم الناس لا يولدون وهم يعرفون شغفهم ..
والمهم ألا تؤجل حياتك في رحلة بحثك عن الشغف ، فالحياة لا تكشف أسرارها لنا بسهولة .
ولمن يـبحث عن شغفه عليه أن يبدأ بالاهتمامات وتجريب مايثير الفضول فالتجارب والهوايات قد تدلك على ماهو أبعد من المتعة ، ولا يظهر الطريق في الشغف إلا تحت أقدام الذين يمشون..
والأكيد أن هناك شغفاً يولد متأخرا نتيجة للعمل وليس سبباً له ، فهو ثمرة للالتزام وليس شرارة للبداية ، والبعض يعتقد أن الشغف هو نتيجة للاتقان وليس العكس فيكون القانون هنا لا تتبع شغفك بل اتقن مهارتك وستتحول إلى شغف لاحقا .
والأهم هنا أن ندرك أن الشغف لا يكتشف بالتأمل بل بالفعل المستمر .
⠀
من التوفيق:
أن لاتكون قلوبنا رهينة لمخلوق أو حلم طال انتظارنا له.
فكل ماثقل علينا لضعف بشريتنا سنقواه بالدعاء وصدق العزم على تحصيله.
وإن غُلبنا دونه فهذه خيرة الله التي لا يصلح لنا غيرها.
لذلك حرر قلبك من رقّ الجميع واستجمع ذُلّك لله تكن أقوى الناس وأغناهم وأقدرهم على مواجهة الحياة.
#اقتباس
أكبر تسلية بالحياة • العمل
أكبر سر بالحياة • الموت
أسهل شيء بالحياة • الخطأ
أسمى المشاعر بالحياة • السلام الداخلي
أجمل يوم في الحياة • اليوم
الشيء الأساسي في الحياة • التواصل مع الآخرين
أسوأ علة بالحياة • المزاجية
الشعور الأسوأ في الحياة • الحسد
أفضل ملجأ في الحياة • الله
أهم الأشخاص في الحياة • الأهل
أصل كل الشرور في الحياة • الأنانية
أكبر خطأ في الحياة • أن تتنازل عن مبادئك
أفضل معلمين بالحياة • الأطفال
أكبر هزيمة في الحياة • الإحباط
أكبر عقبة في الحياة • الخوف
الطريق الأسرع لتحقيق أي هدف • الطريق المستقيم
أجمل هدية في الحياة • التسامح
أجمل شيء في الحياة • المحبة
أخطر إنسان بالحياة • الكذاب
سر السعادة في الحياة • مساعدة الآخرين
الحماية الأكثر فعالية في الحياة • الإيمان
القوة الأكثر فعالية في الحياة • التفاؤل
في أحد الأماكن التي تُلزمك بتسليم هاتفك قبل الدخول، تنتظر لساعات بلا هاتف… وبلا تواصل مباشر، رغم وجود عشرات الأشخاص حولك؛بل بوجود أقرب الناس إليك بجانبك..
كان مقدراً لهذه السويعات أن تمُر سريعاً لو كان هاتفك بين يديك!
في البداية، تتفقد هاتفك لا إرادياً، وتنسى للحظة أنه ليس معك..!
هذه "الاستجابة الاعتيادية" هي بسبب أن الهاتف ليس
مجرد وسيلة تواصل، بل هو امتداداً لحضورنا الاجتماعي، ذاكرتنا ، ومستودع علاقاتنا، وجزءاً من هويتنا الرقمية؛ لذلك تشعر في اللحظات الأولى وكأن جزءاً منك قد غاب💔
(المُطمئن في الأمر) أن هذا الشعور لا يدوم طويلاً، فحين يدرك عقلك أن الهاتف غير متاح، يبدأ في إعادة توجيه انتباهه إلى الواقع من حوله، فيتلاشى القلق تدريجياً، وتكون حاضراً في الزمان والمكان الآني (الآن وهنا)..
وصفت Sherry Turkle هذه الحالة بدقة؛ إذ ترى أن الهاتف يملأ كل لحظة صمت أو انتظار، فيحرم الإنسان من اختبار العزلة (Solitude)، وهي ليست الوحدة؛ بل القدرة على أن يكون الإنسان مع نفسه دون تشتيت. وعندما يغيب الهاتف، يمر الفرد أولا بشعور من الانفصال، ثم يستعيد شيئا فشيئا حضوره الذهني، وقدرته على التأمل، والانتباه للحظة الراهنة..
و في هذه اللحظات نُدرك أن غياب الهاتف لم يكشف عن مدى حاجتنا إليه فحسب؛ بل يتجلى لنا مقدار المسافة التي ابتعدنا بها عن أنفسن��.. 🫂
لما احد يعطيك او يسوي لك شيء "وهو أصلًا من حقك"، يضل الشّكر "لازم": أدبًا وذوقًا وكرم نفس.
البعض يشوف ان الشكر يُفسد، لانه يحسس الشخص انه مُتفضّل عليك لما شكرته.
لا نكون كذا.
الشكر،الاعتذار وكل اشكال اللباقة عمومًا
يجب تقديرها والالتزام فيها والحفاظ عليها، والتنافس حتى عليها.