1️⃣روى أبو داود في سننه عن سليمان بن داود المهري قال: أخبرنا عبدالله بن وهب ،أخبرني سعيد بن أبي أيوب ،عن شراحيل بن يزيد المعافري ، عن أبي علقمة ، عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ..يتبع تفسيرها
الي سوا تطبيق بناجر، شكراً لك من القلب
صايرة ما ادخل محل ذهب الا والتطبيق شغال، والله سهل علي مره كثير وانقذني من نصبات وصايره اشتري بسعر مره خيالي
الله يسعد القائم على التطبيق، رائع مره!
ترند،،متداول،،:
👌 تدرون أن سبب بروز البطن احيانا شد عضلات ال pelvis وميلان الحوض للامام وهذا افضل تمرين لتصحيح وضعية الحوض واعادة ال pelvis الى وضعها الطبيعي والتخلص من البطن البارز ثبات في هذه الحركة لمدة 5 دقائق قبل النوم لكل طرف,😱
،ترند،، مقطع متداول،،
فتاه توثق قبل وبعد التمارين 👇
💪 ،، تمارين للبطن من البيت اعمليها نصف ساعه ثلاث مرات اسبوعيا وسوف تدعيلي ،، 😱 https://t.co/id5wu5gTYH
صحيح أن البيت ملكي، لكنني أسكن في مملكة زوجتي.
أدخل غرفة نومي فأجدها تحتل 90% من تفاصيلها وأنا في قمة سعادتي،
هي من تختار المطبخ وتنظمه، وهي من تنتقي الأثاث وتهندسه.
إن كنت أنا مغذي البيت، فهي روحه النابضة.
هكذا أرى بيتي، وفيه زوجتي، أدامها الله لي ولبيتي.
حين تتزوج الجروح قبل القلوب
الجروح منظومة داخلية تتكوّن من:
تجربة مؤلمة
معنى تكوّن منها
شعور مرتبط بها
وأفكار وقواعد بُنيت لحماية النفس.
بعض العلاقات الزوجية لا تُدار فقط بالشخصيات…
بل بجروحٍ خفية تتحاور في العمق.
ولهذا قد يبدو الصراع على:
كلمة
أو موقف
أو طريقة تعامل
بينما الحقيقة الأعمق:
أن كل طرف يحاول حماية جرحه دون أن يشعر.
ما هي الجروح الأكثر شيوعًا؟
•🙅🏼🙅🏼♀️جرح الرفض / الهجر
صاحبه يخاف في العمق:
"أن يُترك… أو يفقد القرب"
لذلك يكون حساسًا:
للتغير
للصمت
للتأخر
ولأي علامة انسحاب
ويبحث دائمًا عن:
الطمأنة
والقرب
والتأكيد المستمر للحب
•🙋🏼♀️🙋🏻جرح عدم التقدير
صاحبه يخاف:
"أن يكون غير مرئي"
يبذل كثيرًا…
لكنه يحتاج أن يشعر:
أن ما يقدمه يُرى ويُقدَّر.
وحين لا يجد ذلك،
قد يتحول إلى:
عتب
أو حساسية
أو غضب صامت
•🙆🏻♂️🙆🏻♀️جرح السيطرة / فقدان الأمان
صاحبه لا يحب الفوضى…
لأن داخله يخاف الانهيار أو فقدان التحكم.
فيبحث عن:
الوضوح
التنظيم
التوقع
والسيطرة أحيانًا
ليس دائمًا حبًا للتحكم…
بل خوفًا من الأذى أو المفاجآت.
•🤦🏻♀️🤦🏻جرح النقص / عدم الكفاية
صاحبه يعيش داخله سؤالًا خفيًا:
"هل أنا كافٍ أصلًا؟"
ولذلك:
يتأثر بالنقد سريعًا
أو يبالغ في إثبات نفسه
أو يسعى للكمال خوفًا من الرفض
ماذا يحدث حين تتزوج هذه الجروح؟
المشكلة ليست في وجود الجرح فقط…
بل حين يبدأ:
كل جرح بإدارة العلاقة
🙅🏼♀️🙋🏻جرح الرفض + جرح التقدير
هذه العلاقة مليئة بالحساسية العاطفية.
الأول يريد:
قربًا وطمأنة مستمرة
والثاني يريد:
تقديرًا واعترافًا دائمًا
فيصبح كل طرف شديد الانتباه:
لنبرة الصوت
وللتفاصيل الصغيرة
ولعلامات الاهتمام
وقد تتحول العلاقة إلى:
استنزاف عاطفي متبادل
لأن:
الأول يخاف أن يُترك
والثاني يخاف أن يُهمَل
🙅🏼♀️🙆🏻♂️ جرح الرفض + جرح السيطرة
هنا تبدأ معركة خفية بين:
التعلق… والتحكم
صاحب جرح الرفض:
يقترب كثيرًا
يبحث عن الأمان العاطفي
وصاحب جرح السيطرة:
يحتاج مساحة وضبطًا للمشاعر
فيشعر الأول:
"أنت بارد"
بينما يشعر الثاني:
"أنت تستنزف أماني"
فتبدأ دائرة:
اقتراب شديد
ثم انسحاب
ثم خوف أكبر
ثم سيطرة أكبر
🩹 جرح الرفض + جرح النقص
هذه العلاقة غالبًا مليئة بالخوف.
الأول يخاف:
"أن يُترك"
والثاني يخاف:
"ألا يكون كافيًا"
فيصبح الطرفان:
شديدي الحساسية
كثيري القلق
ويحتاجان تأكيدًا مستمرًا
وقد تتحول العلاقة إلى:
اعتماد عاطفي مرهق
حيث يصبح الحب أحيانًا:
محاولة للهروب من الخوف…
لا مساحة للنضج والسكينة.
🙋🏼♀️🙆🏼 جرح التقدير + جرح السيطرة
هذه العلاقة تدور غالبًا بين:
الاحتياج للتقدير
و
الحاجة للتحكم
صاحب جرح التقدير يقول:
"أشعر بي"
وصاحب جرح السيطرة يقول:
"لا تربك استقراري"
فكلما زاد العتب…
زاد التحكم أو البرود.
وكلما زاد البرود…
زاد الشعور بعدم التقدير.
🙋🏼🤦🏻♀️جرح التقدير + جرح النقص
علاقة مليئة بمحاولة الإثبات.
الأول يريد أن يشعر:
“أن عطائي له قيمة”
والثاني يريد أن يشعر:
"أنني كافٍ"
فيصبح الطرفان مرهقين من:
البحث عن الاعتراف
والخوف من التقصير
وقد تتحول العلاقة إلى:
علاقة إنجاز وإرضاء
بدل أن تكون:
علاقة سكن وطمأنينة.
🙆🏼🤦🏻♀️جرح السيطرة + جرح النقص
هذه العلاقة قد تبدو مستقرة من الخارج…
لكنها في العمق حساسة جدًا.
صاحب السيطرة:
ينظّم
يوجّه
ويتدخل كثيرًا
وصاحب النقص:
يفسّر ذلك أحيانًا كرسالة:
"أنا غير كافٍ"
فيزيد خوفه من الخطأ،
ويزيد الآخر تحكمه،
فتدخل العلاقة في دائرة:
السيطرة… ثم الانكماش
حتى يفقد أحد الطرفين شعوره بنفسه.
الحقيقة الأعمق
ليست المشكلة أن لدينا جروحًا…
فكل إنسان يحمل شيئًا من الألم.
لكن المشكلة تبدأ:
حين نُدير العلاقة من الجرح…
لا من الوعي.
حين يتحول:
الخوف إلى طريقة حب
والسيطرة إلى أمان
والتعلق إلى طمأنينة
والإثبات إلى قيمة
النضج الحقيقي
ليس أن تجد شخصًا بلا جروح…
بل أن:
تفهم جرحك
وتفهم جرح شريكك
وألا تجعل الجراح تتحاور بدل القلوب
فالزواج لا ينجح فقط بالمشاعر…
بل بوعي الإنسان:
ما الذي يتحرك داخله حين يحب، ويغضب، ويخاف، ويقترب؟.