كان هدفي حين قررتُ نشر روايتي #افتح_قلبي أن يجد الأنقياء روايةً ممتعة ترتقي بهم، أن يقرأوها بأمان دون أن يقلقوا من مرور عبارات تخدش دينهم، أن تكون في سماء القُرّاء غيمة .
بعد انتظار الأعوام، تحقق حلم الطفولة ولله الحمد، وأصدرتُ كتابي/روايتي الأولى #افتح_قلبي 🎉💛
وما كنتُ لأستطيع لولا أن الله وفقني ويسر لي، والاستخارة أثبتتني بعد حِيرة، فالحمد لله من قبل ومن بعد 🌧️
-التفاصيل في الصور-
جمعت لكِ يا من تُريدين إتقان القرآن دليلًا شاملًا يضم أبرز قنوات التيليجرام المُعينة في علم التجويد؛ وقسمته عبر المحاور الآتية:
• قنوات أبرز شيخات الإقراء.
• قنوات بثوث لتعليم القرآن.
• مقارئ معتمدة وموثوقة.
• قنوات إعلانات الحلقات.
• قنوات مُعينة في طريق القرآن.
⤵️🤍
يحتاج جواب هذا السؤال، إلى ثلاث وقفات:
١-تدبُّر القرآن: هو تفهُّم معاني ألفاظه، والتَّفكُّر فيما تدلُّ عليه آياته بأنواع طرق الدلالة، ( ظاهرها وخفيها) وانتفاعُ العقل والقلب بذلك، (بالع��وم النافعة والأعمال الصالحة والأحوال الحسنة) ( كالخشوع )
وقد نشطت الدعوة إلى التدبر خلال العقود الثلاثة الماضية وصاحبها نوع توسع وأخطاء، من أعظمها خطآن متلازمان:
الأول:-أن إطلاق كلمة التدبُّر صارت تنصرف عند كثيرٍ من الناس إلى استنباطَ المعاني الخفية، واستخراجَ اللطائف الدقيقة، والمناسبات دون غيرها.
ومع ذلك فلا شكَّ أنّ استنباط اللطائف والفوائد داخلٌ إجمالًا في التدبُّر، ولكنه ليس الأولي، ولا المقدور عليه للعامة.
قال الشيخ خالد السبت عن أنواع ��لتدبُّر: "إن من هذه الأنواع ما يصلح لعموم الناس، ومنها ما لا يُحسِنُه إلا العلماء، وبناء على ذلك فإن من الشَّطَط أن تتوجَّه الأذهانُ عند الحديث عن التدبر إلى استخراج المعاني واللطائف والنِّكات الدقيقة التي لم نُسْبَق إليها(!!) فإن ذلك لا يصلح إلا للعلماء، لكنَّ المؤمن يتدبر ليُرَقِّق قلبه، ويتعرَّف مواطنَ العِبَر، ويَعْرِض نفسَه على ما ذكره الله تعالى في القرآن الكريم من أوصاف المؤمنين، ويحذر من الاتصاف بصفات غيرهم، إلى غير ذلك مما ينتفع به، ويمكن حصوله لكلِّ من تدبر كتاب الله عز وجل".
و هذا إنما هو تصحيح لمفهوم واسع ضيَّقته بعض الممارسات الخاطئة.
الثاني:- عدم أهلية كثير من المتدبرين بالمعنى السابق، لعدم فهمهم لمعاني لآيات التي يتدبرونها.
قال الشيخ مساعد الطيار: "والأصل أن مرحلة التدبر تأتي بعد الفهم ... أي أنه ��تعلق بالمعنى المعلوم"
و لا يعني ذلك المنع من جميع التدبر، فأصل التدبر واسع وعام، وعمومه في معاني القرآن الكريم، و في البشر.
يزيد ذلك بيانًا التنبيه الآتي:
٢- بين الله تعالى أن أحد غايات إنزال القرآن تدبره كما في [سورةص: 29].
وأوجب الله تعالى تدبره؛ وعاب على المنافقين والكافرين إعراضهم عن تدبره والتَّفكُّر فيه وفي معانيه في عدَّة مواضع من القرآن.
ويكفي في أهميَّته: ضرورة القلب إليه.
قال الآجرِّي رحمه الله: «فالمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض القرآن، فكان كالمرآة يرى بها ما حَسُن من فعله وما قَبُحَ فيه، فما حذَّره مولاه حَذَره، وما خوَّفه به من عقابه خاف��، وما رغَّب فيه مولاه رغب فيه ورجاه…».
وقراءة القرآن بالتَّفكُّر هي أصل صلاح القلب واستقامته، قال ابن القيِّم رحمه الله: «فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ …وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر، وسائرَ الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يَزْجُرُ عن جميع الصِّفات والأفعال المذمومة التي بها فساد القلبِ وهلاكه، فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر، لاشتغلوا بها عن كل ما سواها...».
وجاء في وصف الخوارج؛ قوله ﷺ: «يقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم، أو حناجرهم»[متفق عليه].
قال النووي رحمه الله: «ليس حظهم من القرآن إلاَّ مروره على اللِّسان، فلا يجاوز تراقيهم ليصل قلوبهم، وليس ذلك هو المطلوب، بل المطلوب تعقُّله وتدبُّره بوقوعه في القلب».
فالتدبُّر ليس قبل الفهم، والفهم الصواب هو معرفة التفسير، وهو معرفة مراد الله من الكلام، وقد سبق شرح الجائز من ذلك والممنوع.
٣-الإحسان في معناه اللغوي والشرعي والقرآني هو العملُ بالخيرِ مع الإتقانِ والإجادةِ، ويشمل العباداتِ والمعاملاتِ والعلاقاتِ الاجتم��عيةِ،
ويمكن أن يرد إلى الإحسان في عبادة الله تعالى وإلى خلقه.
ولا يليق بأساتذة التدبر أن يخفى عليهم هذا المعنى الظاهر العام في القرآن والسنة، وان غلب معناه الاصطلاحي أو العرفي في الإنعام على الغير.
وقد وردت "وكذلك نجزي المحسنين" في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم
ووردت في مواضع أخرى بصيغ مقاربة
قال الطبري:
"وقوله: (وكذلك نجزي المحسنين) يقول تعالى ذكره: وكما جزيت يوسف فآتيته بطاعته إيّاي الحكمَ والعلمَ, ومكنته في الأرض, واستنقذته من أيدي إخوته الذين أرادوا قتله, كذلك نجزي من أحسن في عمله, فأطاعني في أمري، وانتهى عما نهيته عنه من معاصيّ، وهذا، وإن كان مخرج ��اهره على كل محسن, فإن المرادَ به محمدٌ نبيُّ الله ﷺ يقول له عز وجل: كما فعلت هذا بيوسف من بعد ما لقي من إخوته ما لقي، وقاسى من البلاء ما قاسى, فمكنته في الأرض، ووطَّأتُ له في البلاد, فكذلك أفعل بك فأنجيك من مشركي قومك الذين يقصدونك بالعداوة, و��مكن لك في الأرض، وأوتيك الحكم والعلم, لأنّ ذلك جزائي أهلَ الإحسان في أمري ونهيي".
ثم روى بإسناد ثابت عن ابن عباس: (وكذلك نجزي المحسنين) يقول: المهتدين.
@ConsQuran إذا كانت الطالبة كبيرة في السن وأمّيّة وكثيرة اللحون الجلية، ويصعب عليها تصحيحها وتستثقل ذلك من المعلمة،
فهل يجوز للمعلمة ال��جاوز معها عن اللحون الجلية التي توافق رواية أخرى؟
أم يعد خلطًا للروايات وكذب في الرواية التي تتعلم بها؟
الاستخارة أعظم من أن تُترَك جانبًا لأنها مجرد (صلاة)! -ولو أن هذا عظيم لمن يفقه-
في صحيح البخاري: "كان النَّبيُّ ﷺ يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها"
في الأمور كلها..
كلها!
لا تستثنِ.
ما الخطة؟
الهاتف هو المشتت الحقيقي، وبعد تجديد الضبط للأهداف، يجب ضبط وقتٍ له لا يمتدّ أبدًا، وضرورةُ فتحِه خارجه لا تُتجاوز أبدًا.
خطة نجحت بامتياز والحمد لله!
بينما لم أخرج عن دائرة الانستقرام واليوتيوب والتلقرام -هذه الأبرز- لكنهم بقيوا مشتتات عن أي تقدُّم!
المشكلة لا تخص مَن أتابع، إنما الوقت الذي أقضيه معهم، وهل ما قُدِّم ذا قيمة تنفعني؟ وما الذي يخلّفه عليّ؟
حسبتُ أني نجحتُ في تقليل التشتت، لكنه نسبي، فالأهداف هي هي!
@Al_SaRa0o@roroah2_2 في الفيديو.. الدقيقة ١:٤٥ ، قال الشيخ ابن عثيمين:
"أما قراءة الحائض للقرآن لمجرد التعبد بالتلاوة؛ فلا تفعل، ولا تقرأه، لا في رمضان ولا في غيره"
فيُتنبَّه لهذه النقطة (مجرد التعبد) بارك الله فيكما ❤️
لو كنتُ سأكتب رواية أخرى؛
ما المشكلة التي يمكن أن تدور حولها؟
أو :
ما الذي سيلامس القارئ ويشعر أنه بحاجة لمن يعيش معه/لأجله تلك التفاصيل ويُسمعها العالم؟