الإرهابي بن غفير:
مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية
نعم
وألف أم فلسطينية وألف أم مصرية وسعودية وعراقية وسورية ومغربية وسودانية وجزائرية وليبية وموريتانية وتونسية وخليجية ويمنية
نعم ألاف الأمهات العرب نزفن الدم والدمع، واليوم حان موعد دموعكم يا عدوي!
سارة زوجة نتنياهو حاولت كسب التعاطف وقالت:
"أطفالي يتعرضون لهجمات شخصية".
فتلقت رد قوي جدًا من ناشطة بريطانية:
"هل عانى أطفالك من التجويع؟ هل تعرضوا لقصف؟ هل استلمتيهم بأكياس بلاستيكية؟ هل تعرضوا لإطلاق نار مباشر كسر أضلاعهم وهم يجمعون الماء؟.. زوجك المجرم فعل هذا بأطفال غزة".
على مثل الأستاذ أحمد عبيدات فلتبكِ البواكي وأمثاله من رجالات الأردن البواسل جديرون بأن تدبج فيهم المراثي وتنظم في مآثرهم الأشعار
رحمك الله وتقبلك ورفع قدرك فما عرفناك إلا رجلا حرا شهما شريفا كريما غيورا وما قصدك إنسانٌ في مسألة فخيبته ولا طرق بابك صاحب حاجة فرددته
لذا لا عجب من أن تلهج الألسنة بالثناء عليك فأنت أهلٌ لكل إشادة
رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه
يسودّ الليل ويسودّ، حتى إذا كانت أشد لحظاته سوادًا وعتمة وحلكة وإذ بها إشعاعات الصبح وانبلاج الفجر.
ويعربد الباطل ويعربد، حتى أنه ليقال أنه لن يقدر عليه أحد، بل إنه ليقول {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ}، وفي أشدّ لح��ات غرور الباطل وتجبّره وغطرسته وإذا به السقوط المدوّي {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا}.
وتضيق الأحوال وتضيق حتى تستحكم حلقات الظـ.ـلم والقـ.ـتل والجوع والبرد والمرض والقهر والخذلان، ولعلّ البعض يقول إنها النهاية وإذا بها تُفرج بإذن الله.
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنّها لا تفرج
لا عزاء للمحبطين واليائسين والمتشائمين.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
#نحن_إلى_الفرج_أقرب_فأبشروا #متابعين #الجميع
يا صاحبي، هل سبق ومرت بك تلك الحالة؟
تفقد شهيتك لكل شيء: للعمل، للراحة، لنفسك، للعائلة، للترحال، للبقاء، للنوم، لليقظة
لكل ما حولك ومن حولك، لا طاقة لك، ولا همة، ولا لذة، تعيش الروتين، تؤدي واجباتك بتثاقل شديد
لا يحركك إلا التزامات مجبر عليها، تستيقظ بصعوبة، وتنام بقلق
تندهش عندما ترى بعضهم يضحك، تسأل نفسك كيف يفعلون ذلك؟
فلسطين موجودة قبلهم جميعا
قبل وجودهم وفوق اعترافاتهم
فلسطين كانت وستبقى دولة
من حقارة هذا العالم أنهم سرقوا بلدا
وأوجدوا فيها أناسا غرب��ء عنها
أقاموا لهم "دولة" واعترفوا بها
ثم يمنون على أصحاب الأرض بعد ثمانين عاما
بحقهم في الوجود .. ويجب أن نقول لهم شكرا ..
عالم أعوج
كتب ليئور بن شاؤول المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" :
من كان يظن أن ا��دولة التي تأسست على رماد الحرب العالمية، والتي تغذّت على الدعم الغربي بلا حدود، ستصل إلى هذه اللحظة السوداء؟
نعم، أقولها بوضوح وبدون تجميل: إسرائيل ستنهار خلال عامين.
ما نعيشه اليوم ليس مجرد "أزمة أمنية" أو "تعثر سياسي"، بل هو زلزال وجودي يدك أركان المشروع الصهيوني من أساسه.
الحركة لم تنتصر فقط في ساحة المعركة، بل فجّرت خرافة "الدولة التي لا تُقهر"، وفضحت هشاشتنا أمام العالم.
نحن نغرق، والناس تهرب.
الرحلات إلى أوروبا وأمريكا وكندا تُحجز بالكامل. السفارات ممتلئة بطلبات الهجرة.
العائلات تبيع ممتلكاتها بصمت. الآباء يرسلون أبناءهم للدراسة في الخارج، بلا نية للعودة. نحن لا نُهاجر… بل نفرّ. نعم، نفرّ كالفئران من سفينة تتهاوى.
مشاهد الذل أصبحت يومية:
– جنود يبكون أمام الكاميرات.
– مستوطنون يفرّون من الجنوب والشمال.
– وزراء يصرخون ويهددون… بلا أثر.
– وشعب بأكمله يعيش على الحبوب المهدئة.
أي دولة هذه التي تُقصف عاصمتها ومستوطناتها يومياً ولا تستطيع الرد؟
أي جيش هذا ال��ي يفشل في "تركيع غزة" رغم آلاف الغارات؟
أي قيادة هذه التي تتحدث عن النصر بينما الخراب ينهشنا من الداخل؟
حركة حماس كشفت كل شيء.
لقد عرّت جبننا، ونفخت في جمرات الكراهية التي تأكلنا. في الضفة، الانتفاضة تقترب. في الداخل، العرب يعيدون الثقة بأنفسهم.
أما نحن؟ فمتفرقون، خائفون، متآكلون.
نحن اليوم كيان بلا مشروع، بلا بوصلـة، بلا مبرر. دولة بلا أخلاق، تقتل المدنيين وتعتقل الأطفال، ثم تطلب من العالم أن يصفق لها.
خلال عامين، لن تبقى إسرائيل كما نعرفها.
ربما تُصبح "دولة قلاع محاصرة"، أو "جيب يهودي مسلح" يعيش على فتات الحماية الأمريكية.
وربما تنهار تماماً، وتعود الأرض إلى أصحابها.
هل أبالغ؟
اسألوا التاريخ. كل مشروع استعماري اعتمد على القتل والكذب، انهار. كل كيان قام على الظلم، سقط.
الساعة تدق.....
وحين تسقط اسرائيل – وهي ستسقط – سيت��دث العالم عن تلك اللحظة التي تخلّت فيها دولة نووية عن إنسانيتها، فخسرت كل شيء.
*أما نحن، فإن لم نستفق الآن، فسنُذكر كأغبى أمة عاشت في وهم القوة بينما العالم يراها تنهار.*
رثاء الأمة لا رثاء #أنس_الشريف و #محمد_قريقع و #التغطية_مستمرة 🇵🇸 🍃
فلتخلع الروحُ الشريفة جسمَها
ولتمضِ ما دامت هناك طريقُ
وليخلعوا ثوبَ الرجولة إنه
بك أنت وحدك في الخطوب يليقُ
كلّفت جسمك والكروب جسيمة��
ما ليس نفس ٌ في الأنام تطيقُ
فاخلعه، روحُكَ دون جسمك حرّةٌ
هي تلك من تحت الرمادِ تُفيقُ
أخذتْ بكفّ محمد من موته
وعرجتما والثالثُ الفينيقُ
وهو اليتيم وأمّه صدّيقةٌ
وإذا تكلّم إنه الصديق ُ
ما زال يبرىء صمتَنا لكنه
لم يحيي قلباً بالموات حقيقُ
لم يصلبوه وإن تكاثر جمعهم
لكنّ أشباه الرجال تُحيقُ
والليل موحشُ والدروب طويلةٌ
والفجر أمّ غادرت ورفيقُ
سيعود يوما كي يحصّل ثأرهم
ويكونُ من دون الضياء حريقُ
عجبا فحتى في الرحيل كلاكما
رغم الجراح مهندمٌ وأنيق ُ
كان يحمل كيساً فارغاً ليملأه ببعض الطحين… فعاد محمولاً شهيداً.
لم يحمل سلاحاً، ولا لوّح بحجر… فقط خرج ليطعم من ينتظرونه بقلوب فارغة وبطون جائعة.
لكن رصاص الاحتلال كان له بالمرصاد…
هنا سقط الإنسان، وسقطت معه كل معاني الإنسانية
🔴🔴🔴
0️⃣7️⃣8️⃣
الأرض تتهيأ لأحداث جليلة..
ظاهر أسبابها غباء العدو وقسوته…وباطنها إيقاظ الأمة المحمدية التي طالت غفوتها وتأخرت استفاقتها..
فقد اجتمع على الأرض إجرامان..
استكبار الصليبي، وتجبر الصه/يوني…
وعلى حين غفلة من غطرستهما…يرد الله الشام إلى أهل الإيمان… ويغري بحب الجهاد ملايين الشباب في مختلف الأوطان!!
فالمعارك ظلت تتدحرج رغما عن الجميع حتى استقرت أو -كادت- في حِجر أصحاب العقيدة من المُعَسكريْن..
وإذا حضرت العقيدة في الحروب تراجع ما دونها!!
وبين يدي هذا الأمر أرواح ودماء كثيرة…
لكنها لن تكون أغزر ولا أكثر من الأ��واح التي أزهقت بيد وكلاء المحتلين دون قتال..
ولأن تستيقظ الأمة بأثمان تناسب طول غفلتها… خير من أن تدفع نفس الأثمان مع غفلتها وطول رقدتها!!
فليُعد كل مؤمن نفسه للأيام الفاصلة..
وليُعد كل أب ولده للمعارك القادمة..
فما أظن الأمر سيتأخر!!
خالد حمدي
المجر تنسحب من عضوية محكمة الجنايات الدولية من أجل " عيون المجرم نتنياهو ومساندة للكيان الصهيوني الغاصب .
ألا تستحق فلسطين وأطفال ونساء غزة من النظام العربي .. قادته ومسؤوليه وشعوبه .. وقفة نُصرة ومساندة بكل الأشكال ..؟
ألا تستحق غزة التي تقف اليوم لوحدها سداً منيعاً أمام الطوفان الصهيوني الذي سيكتسح دول ا��منطقة إذا ما كُسرت غزة ..؟!
2 مليون يدافعون عن 2 مليار .. ألا نخجل ..
📽️ شاهدوا الحقيقة كما هي.. هذا الفيديو النادر، الذي سُجل قبل 50 عامًا، يكشف بوضوح مخططات الاحتلال الممنهجة لتهجير شعبنا في قطاع #غزة، قبل أن تكون هناك حماس أو القسام أو الجهاد الإسلامي.
ثم يأتي من يزعم أن 7 أكتوبر هو سبب #حرب_الإبادة والتهجير، محاولًا تبرئة المحتل وتحميل المقاومة والشهداء المسؤولية!
التاريخ واضح، والمقاومة حق مشروع بحسب كل القوانين السماوية والأرضية.. فما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة.
#وللحديث_بقايا
خطبة مزلزلة:
"اتعبتموننا يا ناس وأنتم تسألوننا عن المفسدات والمفطرات بين الأذان والأذان ولم تسالوا عن إخوانكم الذين تسحرهم الراجمات وتفطرهم الطائرات، اتعبتموننا وأنتم تسألوننا عن كفارة الصيام ولم تسألونا عن كفارة الخذلان"
خلاصة "ستيف ويتكوف" في حواره مع تاكر كارلسون..
مبعوث ترامب للشرق الأوسط (تاجر العقارات) يشرح لنا رؤيته للمنطقة.. وهي لا تختلف عن رؤية "بايدن"!
إنها تصفية القضية الفلسطينية عبر تطبيع واسع مع العالم العربي، وهذه المرّة عبر العربدة والتهديد والوعيد، وبلغة تجارة العقارات وحلبات المصارعة.
يعتقد ترامب أنه "مبعوث الربّ" لحل معضلة الصهاينة التاريخية، وكذا تحقيق أحلام "الإنجيليين" في تهيئة الأمر لعودة "المخلّص"، لكن الواقع أنه يكرّر خطأ "بايدن" ممثلا في استبدال أولوية بلاده الاستراتيجية في مواجهة الصعود الصيني والروسي، بالغرق في مستنقعات الشرق الأوسط، ومطاردة أوهام لن تتحقّق.
هذه القضية لن يصفّيها أحد. ولو كان "ويتكوف" يقرأ التاريخ ويعرف السياسة، لأدرك قبل سيّده "الجاهل" أن ذلك لن يحدث، لكن غرور القوة يُعمي، ومعه خلل الأولويات أيضا.
حرّك جنودك يا الله..
فقد آن أوان القصاص!
اللهم إنهم قد طغوا في الأرض فسادًا، وتكبروا وتجبروا، فحرك جندك يا خالقي، زلزل عروشهم، واقرع أبواب السماء بغضبك، وأرسل جندك كما وعدت عبادك المظلومين!
حرّك جنودك يا الله..
نطلب جبريل ومن معه.. نطلب نصرك الذي لا يُرد، وسخطك الذي لا يُردع! اجعل الأعاصير جندك، والسيول طوفانًا يمحقهم، وأرسل عليهم طيرًا من أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل.
أغرق بوارجهم، وأسقط طائراتهم، ومزّق دباباتهم، واجعل بأسهم بينهم شديدًا، حتى ينهار كيانهم من الداخل قبل أن يحترق من الخارج.
حرّك جنودك يا الله..
فقد آن أوان حرق أوهامهم، وزرع الهيبة في قلوبنا بعد أن طمستها خيانة القريب وخذلان أبناء جلدتنا!
لم يعد في الصدر متسع لصبرٍ على هذا الحقد، ولم يعد في القلب مجالٌ لاحتمالِ هذا الظلم!
حرّك جنودك يا خالقي..
فقد اصطفّوا، حشدوا، ومكروا، لكنك أنت خير الماكرين.
اجعلنا حصنك المنيع، ورُمحك النافذ، وسيفك القاطع، نذود عن دينك، ونحمل لواءك، وننصر جندك الذين لم يهنوا، ولم يستسلموا!
في القلب ثارات، وفي النفس وجع، وبيت صهيون قد أصابه الوهن.. فمكّن لنا في الأرض، واجعل رقاب قادتهم تحت أقدام عبادك الصالحين!
اللهم جدّ الجد، وآن أوان القضاء، فاحفر لصهيون لحدًا لا قيام بعده..
فقد حانت ساعة الانتقام!
أعلم أن الله على كل شيء قدير.
كنت أحدّث نفسي: انتهى #عثمان_الخميس، حتى لو عاد معتذراً. سقط من التاريخ. وهممتُ أن أنشر ذلك هنا، فتريّثت، حتى شاهدتُ هذا المقطع لرجل من أهل #غزة…
#قولوا_لعثمان_الخميس