في الكرملين، لم يكن المشهد بروتوكوليا عابرا.. سفير #أفغانستان يقدّم أوراق اعتماده لـ #بوتين مرتديا الزيّ الأفغاني التقليدي.
تفصيل صغير في الشكل لكنه "لغم سياسي" في المضمون.. في الدبلوماسية الملابس ليست زينة بل "لغة".. وهنا اختارت #كابول أن تتكلم بلا خطابات أمام رئيس دولة كانت يوما مُحتلة لأفغانستان!
وقف السفير بلباس الأرض التي كسرت "الدبابات السوفيتية" في رسالة صامتة، لكنها قاسية: الاحتلال يُهزم والذاكرة لا تموت.. الزي ليس فولكلورا بل إعلان سيادة.. ليس استجداء اعتراف بل فرض حضور.. أفغانستان اليوم لا تدخل القاعة من باب الضعف بل من موقع الندّية !!
To the President of US/Gaza
This infant Shatha Abu Jarad died in Gaza due to the extreme cold.
As you know the Israeli occupation forces demolished most of the homes in the Gaza Strip, and there is shortage of necessary shelter and heating materials in the extremely cold winter.
You decided to take responsibility for Gaza so I hold you responsible for this infant’s death and many others.
Action needed immediately to prevent more life losses.
تغطية صحفية | حمــ ـاس تحيي الذكرى الـ16 لاغتيال القائد «محمود المبحـ ـوح»، أحد مؤسسي كتائب القسـ ــام، وذلك على يد الموساد خلال زيارته لدبي في الإمارات عام 2010
🚨 (إذا كنت لا تدرك أننا أمام أعظم لحظة للتغيير، من بعد سقوط جدار برلين، فلقد فاتك الكثير
يجب أن تعلم أنها حرب دينية ...
لكن من سينتصر في نهاية المطاف؟؟
هل سينتصر الإسلاميون الذين يريدون تدمير إسرائيل وقتل اليهود، وقتلي لأني بنظرهم كافر... أم سننتصر نحن ونُغير الشرق الأوسط لألف سنة قادمة؟؟؟)
- كلمة للسيناتور الأمريكي "ليندسي جراهام"
يمكننا وصفها بأنها أقوى وأوضح توصيف للحرب الحالية في غزة، من منظور غربي أمريكي
فهل مازال فينا ساذج أو جاهل أو معتوه ..
سيقول بعد اليوم :
(وأنا مالي، دي حرب أهل غزة) !!!!
برجاء مشاركة الفيديو 👇
"عشت في #غزة قرابة عامين ولم يهددني أي فلسطيني".. قال مخرج الأفلام الوثائقي اليهودي الأمريكي موريس جاكوبسون في مقابلة مع الجزيرة إنه عاش في غزة مدة عامين ولم يخف إلا من القصف الإسرائيلي مؤكّدًا أن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين كما يُصوَّر في الإعلام الغربي
#الجزيرة_مقابلات
لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي المصري السابق محمد أبو تريكة يهاجم المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا البلجيكي هوغو بروس على خلفية انتقاداته للجانب التنظيمي لبطولة كأس الأمم الإفريقية في المغرب
كالقمر أنت بل أجمل، استشهاد حبيب القلب وأنيس الروح وشيخنا القارئ المقرئ ومؤسس صفوة الحفاظ في بيت حانون محمد زكي حمد "أبو زكي" والله ما بكيت أحداً ما بكيت فراقك، إلى اللقاء يا صاحب القرآن
ماذا بشأن مفاعل ديمونا الإسرائيلي ؟!
الأمير تركي الفيصل في مقال جريء حول ماحدث
عبر صحيفة The National
نص المقال :
لو أننا في عالم تسود فيه العدالة والمساواة، لكنا رأينا قنابل "باستر" التي تطلقها القاذفات الأمريكية B2 تمطر مفاعل ديمونا وغيره من المواقع الإسرائيلية. فإسرائيل تملك قنابل نووية، على عكس ما تنص عليه معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وما يزيد الطين بلة أن إسرائيل لم توقع على تلك المعاهدة، وبقيت خارج نطاق رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يقم أحد بتفتيش منشآتها النووية.
أما الذين يبررون الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران بذريعة تصريحات بعض القادة الإيرانيين التي تدعو لزوال إسرائيل، فإنهم يتجاهلون تصريحات بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الوزراء عام 1996، والتي دعا فيها مرارًا إلى تدمير الحكومة الإيرانية. نعم، تهور إيران جرّ عليها الدمار، لكنه لم يأتِ من فراغ.
أما الدعم الغربي المنافق للهجوم الإسرائيلي على إيران، فهو أمر متوقع، فهم يدعمون أيضًا الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على فلسطين، رغم أن بعض الدول بدأت مؤخرًا تتراجع في دعمها.
وإذا قارنا العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، سنجد تناقضًا صارخًا مع ما يُسمح به لإسرائيل. ما يُسمى بالنظام الدولي القائم على القوانين، الذي طالما مجّدته الدول الغربية، أصبح اليوم في حالة يرثى لها. ونحن في العالم العربي لسنا بمنأى عن ذلك، لكن موقفنا المبدئي من هذه الصراعات يمثل نموذجًا مشرقًا لما يجب أن تفعله الدول وقادتها وشعوبها.
ما يُثير السخط حقًا في قادة الغرب هو أنهم لا يزالون يرددون شعارات جوفاء عن مبادئهم المزعومة. لكن، لحسن الحظ، فإن الجماهير في الغرب – خاصة بشأن نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي – قد رفضت هذه المواقف الكاذبة. فنساء ورجال من مختلف الأديان والأعراق والأعمار يواصلون دعمهم لاستقلال فلسطين، وهذا ما بدأ يؤثر على مواقف قادتهم. وهذا تطور مرحب به.
في مساء السبت، أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لجيش بلاده لقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران. وبعد أن فعل ذلك، صدّق إغراءات نتنياهو ومبالغاته في تصوير ما حققه من "نجاحات" في هجومه المستمر وغير القانوني على ذلك البلد.اللافت أن ترامب كان قد عارض بشجاعة، قبل أكثر من عقدين، الهجوم الأمريكي غير القانوني على العراق. لكن لا تنسوا قانون "النتائج غير المقصودة" – فقد انطبق على العراق، ثم أفغانستان، وسينطبق بلا شك على إيران أيضًا.لا يزال بالإمكان العودة إلى طريق الدبلوماسية. وعلى عكس قادة غربيين آخرين، يجب على ترامب ألا يتبع سياسة الكيل بمكيالين. وعليه أن يُصغي لأصدقائه في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي؛ فهم – بخلاف نتنياهو – يسعون إلى السلام، مثلما يدّعي هو، لا إلى الحرب.لكن، لا أستطيع فعل شيء حيال المعايير المزدوجة، ولا حيال سلوك نتنياهو الإبادي، أو تاريخ إيران المليء بالأعمال الشريرة، أو نزاعات القادة الفلسطينيين الدامية، أو جبن أوروبا، أو وعود ترامب الزائفة بجلب السلام إلى الشرق الأوسط بينما يشنّ الحرب على إيران، أو حتى تهنئته لإيران على قبول دعوته لوقف إطلاق النار. وكذلك لا حيال غزارة مديحه لنتنياهو.ما سأفعله، هو أن أقتدي بقرار والدي الراحل الملك فيصل، عندما تنصّل الرئيس الأمريكي حينها هاري ترومان من وعود سلفه فرانكلين روزفلت، وساهم في ولادة دولة إسرائيل. فقد قرر والدي ألا يزور الولايات المتحدة حتى يغادر ترومان منصبه. وأنا كذلك، لن أزور أمريكا حتى يغادر ترامب منصبه.