من عَرَف الله تعالى بأسمائه وصفاته وآثارهما في الخلق والتدبير والمنع والعطاء؛ امتلأ قلبه نعيماً و انشراحا، واكتفى بالله في كل أحواله ، وابصر خيرته في جريان أقداره ولو جهل العواقب! قال الإمام ابن القيم : " من وطَّن قلبه عند ربه سكنَ واستراح ".
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
"لا أنقص لمروءة، ولا أضيع للذة، ولا أشغل لقلبٍ من خصومة".
- من كتاب الصمت لابن أبي الدنيا.
"أقبح ما تسببه الخصومات انشغال القلب والذهن عن الله، فيقسو ويتعسر إقباله على العبادة.
ولذلك كان من علامات محبة الله لعبده قلة أو انعدام خصوماته، ليصطفي قلبه ويُخلصه له، جعلنا الله منهم."
«أنت لستَ على ما يُرام، وشأنك ليس على ما يُرام، وحيلتك من أهوَن الحيل، إذا أنت خُلِّيتَ وشأنك؛ لكن تضرَّع للحيّ القيُّوم أن يُصلِح لكَ شأنك كُلَّه ولا يكِلك إلى نفسك طَرفة عين».
قال ابن عثيمين رحمَه الله:
خيرُ ما تَستقبل به مَواسم الطَّاعات كثرة الإستغفار؛ لأنَّ ذُنوب العَبد تُحرمُه التَّوفِيق، مَا أَلزم عَبد قلبه الاستِغفَار إلَّا زكى، وإن كَان ضَعيفًا قوي، وإن كَان مَريضًا شُفي، وإن كَان مُبتلًى عُوفي، وإن كَان مُحتارًا هُدي، وإن كَان مُضطربًا سَكن.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال : قال رسول الله ﷺ : " والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم ".
صحيح مسلم