يا كل العوض فليوم والجاي والي فات
يا صدفة حقيقه وهي مثل الاسطوره
طراة العلاقة لا تمادت ، على الشرهات
وجاك الولد منعور والبنت غندوره
وصالك … يرجّع نبض قلبي وهو موات
بس الزين يلعب في غروري يا مغروره
ماعرف اتحكم في شعوري مع الحلوات
أنا نفسي " اَمّارة " على البنت الاموره
الشاعر لايقتصر بالحب،بل يمتد في استراتجيته العاطفية إلى ديار المحبوبة
قال الحمداني:
ومن مذهبي حب الديار لأهلها
وللناس فيما يعشقون مذاهب
جرير:
ألا حي الديار بسعد إني
أحب لحب فاطمة الديارا
امتدادًا إلى عصرنا الحاضر:
منازل حبيبي جعلها جارح السيلي
أحب الديار اللي هوى البال قد جاها
الكاتب الكندي اتيكوس:
"إن عجز هذا العالم عن إسعادك، فسأجوب الأرض بحثًا عن مكان تتفتح فيه عيناك فرحًا حتى لو لم يكن لي فيه مكان"
مدغم أبو شيبه:
"لا تزعل الدنيا ولا تزعلك يا الظبي العفر
إن كان ما جازت لك الدنيا ندوّر غيرها"
كبر مصيبه لا درا محبوبك ان خطاه بعينك صواب وعنده ثقه تامه في ذلك وعلى هذا السياق يقول محمد السبيعي :
مستريح ، ومنْك تكرار الخطا ما املّه
لو طغى قلبك علي بـ كبرياه وطيشه
تخطي .. ويدخل خطاك القلب بأبهى حله
تحته الزل الحرير .. وفوق راسه ريشه
إيمان مرسال:
"الموت هو عدم القدرة على تبادل ذكرى مشتركة بين شخصين"
عبدالله بن شايق مناشدًا:
"تعالي وإجلسي عندي ترى الأعمار محدودة
أخاف أموت وتموتين محدٍ حصّل الثاني"
ما أكثر رضا المُحبّ بالعذاب، كما قال أبو فراس الحمداني:
"أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً
حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ"
بل وهناك من يتشهى العذاب مقابل الوصل فحاله كحال عبدالله ناصر:
"إذا جرحي بيفتح للوصال أبواب؟
عسى ربي يطول عمر سكينك"
قالت قمرا الدعجانية:
يفدا عشيري كل برقا على روق
واللي بعيد الدار واللي هنيّا
ويفداه من يركب على الخيل بعروق
مع خيل بن هندي و��يل المحيّا
VS
بندر الدويش:
تفدى مواطيك نصف مهفهفات القدود
والنصف الاخر فدى عينك وسلهامها
ضيدان بن قضعان شاردًا عن الحضور غافلاً في أمر آخر يُقدّر ويفكر،
ويظهر على تأملاته وسكونه وسكوته أنّه يقول بيته الذي يقرع القلب ويكشح حُجب الغفلة:
"أحبك وين ما سجّت عيوني في الزمان الزين
وسجّجني الزمان اللي متاهاته خيالية"
قرأت في رواية قديمة هذه العبارة ولم اتجاوزها:
"والمُحبّ اذا فقد محبوبته كأنه معصوب العينين إذ لايبصر في الدنيا سوى من أحبها"
وقد طرق عويد النجود نفس الفكرة:
فاقدك كني ضرير فاقدٍ عقبك عيونه
يتلمس نصفه المفقود في بابه وجْدره
المودّة الصادقة لا تُقاس بالمسافة، بل تُفهم بصمت القلب وصفائه،
لذلك قال صالح النشيرا:
"المصافح فالقلوب أصدق من مصافح الأيادي
إسمحي لي كل يوم أصافحك وأنتي بعيده"
وقد سبقه سعد بن جدلان بقوله:
"قلبي وقلبك توصلك وترسلّي
والله إنها أشد من موجات الإرسالي"
« خايف على اسمك يا فقيدة لساني
لا ينهبه من بين الاضلاع نهاب »
— مهذل بن مهدي الصقور
* * * *
-هذا البيت وهذي القصيدة اشوفها من اجمل قصائد ابو مهدي عمومًا، قصيدة يستحيل ان يكتبها شاعر عادي او تقليدي ابدًا، تتكلم عن جمال الوصف والتصوير للمشهد، أو عمق المعنى والكلمات اللي تشرح وتفس��ر نفسها بنفسها؟ مُذهل بكل ما تحمله الكلمة من معنى