كلما تأملنا رحمة الله بنا ..
وجدنا لطفه يتجلّى في كل شيء، حتى في الابتلاءات. فما كنا نكرهه صار بابًا لما نحب، وما أقلقنا وأطال تفكيرنا لم يقع منه شيء، بل قادنا ذلك القلق إلى آفاق أرحب من الطمأنينة والتسليم والرضا فللّه الحمد والثناء والشكر كله.
إن اللّٰه يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلمٍ: "إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ."
أجمل مرحلة في حياتك ...
أن يطيب خاطرك من كل شيء كنت تقاتل على حصوله ، لتبدأ مرحلة الرضا عن أقدار الله ، والتسليم لحكمته البالغة ، فتهدأ نفسك، وتطمئن روحك، ويصمت وجعك، ويصفو ذهنك ، ويغلق قلبك بابه بهدوء ، وينتهي حينئذ كثرة التفكير في أمور لاحول لك فيها ولاقوة .