إِنْ أنكرَ المرءُ بالأيامِ مَعرفةً
بَعْدَ التجاربِ ِفهوَ العاجزُ الضَّرِعُ
تجري المقاديرُ والآمالُ واقِفَةٌ
والمرءُ بين الرَّجَا والخَوْفِ مُضْطَّجِعُ
إذا قَضَى اللهُ أمراً في خَلِقَتِهِ
لا الحزمُ يَدفَعُ ما يقضي ولا يَزَعُ
من قصيدة للشريف بركات بن محمد
- ٨٧٨هـ- .
في المعجم :
يُقال هذه امرَأَةٌ حَالِيَةٌ إذا كان عَلَيْها حَلْيٌ . وقدْ حَلِيَتْ تَحْلَى حَلْياً . والجَمْعُ حُلِيٌّ . فإنْ لم يَكُنْ عليها حَلْيٌ قيل : امرَأةٌ عَاطِلٌ . وقد عَطِلَتْ تَعْطَلُ عَطَلاً . وهي امرأةٌ عُطُلٌ أيضاً .
شرُفت رباك فقد وَدَّت له
زُهر الكواكب أنهنَّ رباك
متبوءاً سامي حصونك طالعاً
فيها طلوع البدر في الأفلاك
بالتّعكر المحروس أو بالمنظر
المأنوس نجمي فرقد وسماك
أبو بكر الأبيني
وفي سنن أبي داوُد حديثُ جابر بن سَمُرَةَ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم « ومن سَرَّتُه حَسَنَتُهُ وساءتْهُ سَيِّئَتُهُ فهو مُوْمن ٌ» .
عن سالم بن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلاً يَعِظُ أخاهُ في الحَياء فقال « دَعْه فإنَّ الحياَءَ من الإيمانِ » .
لما دعا صلى الله عليه وسلم بني تميم ولم يجيبوه قال لهم الأحنف بن قيس : إنه ليدعوهم إلى مكارم الأخلاق وينهاهم عن ملائمها . فأسلموا . أسلم ولم يَفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان زمن عمر وَفد إليه .
في المعجم :
التُّلاَوَةُ بَقيَّةُ الحَاجةِ يُقال بَقيَتْ لي حاجَةٌ فأنا أتَتَلاَّهَا أي أتَتَبَّعُها ، ويقال لي فِيهِم تَلُونَةٌ لمْ أقْضِهَا وتَلُنَّةٌ .
قال ابن مُقْبِل :
يا حُرَّ أمْسَتْ تَلُنَّاتُ الصِبَى ذَهَبَتْ
فَلَسْتُ مِنْها عَلَى عَيْنٍ ولا أَثَرِ
إذا وجدتَ تطابق بين ما تُسِّرُ وما تُعلن، فاعلم أنك على خير ، حتى وإن لم تُعلن ذلك إلا لنفسك، أليس ذلك ما أشار إليه صلى الله عليه وسلم في ذلك الرجل الذي ذكر الله خالياً ففاضت عيناه .
روي عن إسحاق البغوي أنه قال: قرأت على قبر أبي العتاهية :
أُذن حيٍّ تسمّعي
اسمعي ثم عِي وَعِي
أنا رهن بمضجعي
فاحذري مثل مصرعي
عشت تسعين حجةً
ثم فارقت مجمعي
ليس زاد سوى التقى
فخذي منه أو دعي
قال يحيى بن سعيد: كان شعبة من أرق الناس، ربما مر به السائل فيدخل في بيته فيعطيه ما أمكنه. وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يغيب عن وجهه.
قال ابن عثمان: بيع حمار شعبة بعد موته وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما .
مات سنة ستين ومائة وهو ابن سبع وسبعين .
قال وكيع: إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن_ يعني_ في الرجال ، وبصره بالحديث، وتثبته، وتنقيته للرجال.
قال يحيى بن معين: شعبة إمام المتقين.
شعبة بن الحجاج بن الورد، رأى الحسن، ومحمد بن سيرين، وسمع قتادة، ويونس بن عبيد، وأبا اسحاق السبيعي، وغيرهم . روى عنه أيوب السختياني، والأعمش، ومحمد بن إسحاق، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وعبدالرحمن بن مهدي، ووكيع ، وأبو داود
، وغيرهم .