صوت المسيّرات فوق بيروت والضاحية، أخبار الإخلاءات، والتحذيرات المتداولة عن احتمال توسّع المواجهة إذا ضُربت إيران… كلّها مؤشرات بتخلّي الواحد يقلق. المشكلة إنّو لبنان، كالعادة، ممكن يلاقي حاله بقلب عاصفة ما قرّر هو يفتح أبوابها
الجوّ مش مريح أبداً…
إذا كان هذا الخبر صحيح هذا تخريب لمؤسسات الدولة وهذا اعتداء حاقد على قيادة الجيش من قبل موظفة يفترض إحالتها إلى القضاء المختص لمعاقبتها اشد العقاب لأن ما قامت به جريمة لا تستهدف قائد الجيش وحده بل تستهدف اساس الدولة.
لكن في عهد قائد الجيش السابق وفي عهد القاضي الدولي السابق يبدو ان خرق القوانين والاعتداء على قيادة الجيش مسموح … بغطاء من ترامب، صديق الرئيس جوزاف عون، وسفيره في لبنان
لبنان ما بقى عندو قدرة يضيّع سنين جديدة بحروب المحاور. نحن شفنا النتيجة: دمار، نزوح، اقتصاد منهار، ناس خسرت بيوتها وشغلها ومستقبلها
ولهيك اليوم نحنا مع الدولة تمنع تكرار المأساة، وتفاوض وتحمي شعبها
بس بلبنان الروحة عالشغل صارت حرفيا خسارة!
خسارة مادية بسبب كلفة النقل نسبة للمعاش
خسارة نفسية بسبب السائقين يللي بيعملو اعصاب
خسارة وقت عم يروح عالفاضي دون مقابل فعلي
خسارة صحية لأنك عم تستنزف صحتك دون مقابل جيد
وصلنا لمرحلة اذا بتروح بتلم حطب صار احسن ما تروح تشتغل ومش عم بمزح
ما فيه حزب الله يقول حمينا لبنان ويترك السؤال الأساسي بلا جواب: مين دفع ثمن هالحرب؟ المواطن اللبناني اللي خسر بيته وشغله وأمانه، أو اللي أخد قرار المواجهة؟