إليك مصادر المعلومات والأدلة التي وردت في الإجابة:
**1. مصادر اللغة العربية (لإثبات أن الصحيح "اختلعت" أو "خالعها"):**
* **معجم "لسان العرب"** لابن منظور (مادة خلع): يذكر أن الخُلع في النكاح هو أن تفتدي المرأة نفسها من زوجها، ويُقال: "خَالَعَت المرأة زوجها" و"اختلعت منه".
* **معجم "الصحاح"** للجوهري، و**"القاموس المحيط"** للفيروزآبادي: يؤكدان نفس المعنى في نسبة الفعل للزوج (خَلَعَ) وللزوجة (اختلعت/خالعت).
**2. مصادر الأدلة الشرعية من القرآن الكريم:**
* **سورة البقرة، الآية 229:** ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾. (استخدام القرآن لمصطلح الافتداء).
**3. مصادر الأحاديث النبوية (كتب السنة المعتمدة):**
* **صحيح البخاري** (كتاب الطلاق، باب الخلع وكيف الطلاق فيه): حديث رقم (5273) عن ابن عباس في قصة امرأة ثابت بن قيس، وفيه قول النبي ﷺ للزوج: **«اقبل الحديقة وطلِّقها تطليقة»**.
* **سنن الترمذي** (كتاب الطلاق واللعان، باب ما جاء في المختلعات): حديث رقم (1186)، وفيه قول النبي ﷺ: **«المختلعاتُ هُنَّ المنافقاتُ»** (وصححه الألباني في صحيح الجامع).
* **سنن أبي داود** (كتاب الطلاق، باب في الخلع): حديث رقم (2228) عن قصة اختلاع الربيِّع بنت معوذ.
**4. مصادر الفقه الإسلامي:**
جميع المذاهب الفقهية الأربعة تتفق على هذا التأصيل، ويمكن الرجوع إلى "باب الخلع" في أي من كتب الفقه المعتمدة، مثل:
* كتاب **"المغني"** لابن قدامة (فقه حنبلي).
* كتاب **"المجموع شرح المهذب"** للنووي (فقه شافعي).
* كتاب **"بدائع الصنائع"** للكاساني (فقه حنفي).
* كتاب **"المدونة"** للإمام مالك (فقه مالكي).
هذه هي المصادر العلمية الموثقة التي يُستند إليها في بيان الخطأ الشائع في قول الناس "خلعت زوجها" والصواب اللغوي والشرعي لها.
https://t.co/U131Obc5nW
الأمر محسوم و لا إجتهاد مع وجود نص! 💡
حجة خلع
"فى يوم الجمعة ١٣,من شهر رمضان سنة ٩٩٥هجرى .
وكلت الحرمة زينب والدها المعلم محمد بن على البرلسي الشهير بالمصطكاوى -المستكاوى - الوكيل الشرعى عنها وبشهادة المعلم منصور خلف الحمصانى والمعلم شفيع أحمد .
وطلبت من زوجها المعلم محمد بن محمد بن أحمد البرلسي المصطكاوى أن يخلعها من عصمته وعقد نكاحها على أن يكون الطلاق شرعيا على أن تبرأ ذمته لها من صداقها وتم ذلك بعد أن سلمت له كل من كان له وحكم لها الحاكم الشرعى بالخلع بعد موافقة الزوج المذكور ..
فلا عجب من ذلك حجة خلع شرعية عمرها أكثر من ٤٥٠سنة .."
انتهى الإقتباس
منقول
هو الخالع و هي المخلوع و الراجح أنه فسخ لا يحتسب ضمن الطلقات الثلاث.
سمعت أن من ضمن تعديلات قانون الأحوال الشخصية الكويتي إعتباره فسخا و هذا الأنسب
هو مخرج للزوجة التي لا تريد استمرار الزواج لغير عيب فيه و يكره أن يطلب ما يزيد عن المهر المسمى و يستحب له أن يجيب طلبها.
هذا هو الخلع بإختصار
لا يوجد في الفقه و القانون إخلعيه
تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
اشتهر الرئيس السابق لأمريكا "ريغان" بإلقاء النكت(الحكم) في خطاباته ومنها :
"كنت اود ان استضيف ملحد على العشاء واقدم له اشهى الاطباق و الذها وبعد ان يشبع اسأله هذا السؤال البسيط
هل هناك طباخ "
*من بعد مغرب اليوم الأحد*
*يبدأ التكبير المطلق* لعشر ذي الحجة.
وهذه بشارة نبوية لكل من كبّر وهلّل:
قال ﷺ: "ما أهلَّ مُهلٌّ قطُّ إلا بُشِّرَ، ولا كبَّر مكبِّرٌ قطُّ إلا بُشِّرَ، قيل يا رسولَ اللهِ: بالجنةِ؟ قال: نعم".
قال ﷺ: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ".
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ
الله يتقبل منكم 🌷
تساؤلك في محله تماماً، ويدل على قراءة دقيقة؛ فنصوص قانون الأحوال الشخصية الكويتي (والتشريعات العربية عموماً) لم تضع "قائمة" بالتصرفات اليومية المطلوبة، بل وضعت **إطاراً عاماً** وربطته بكلمة "بالمعروف". والسبب في ذلك أن تفاصيل الطاعة تُرد إلى **الشرع (الفقه الإسلامي) والعُرف (الذي يتغير بتغير الأزمان)**.
الرد المناسب والمفصل قانونياً وشرعياً (وفق المذهب المالكي المعمول به) لتوضيح بنود الطاعة المطلوبة داخل المنزل:
### أولاً: بنود الطاعة الواجبة على الزوجة (تفاصيل الطاعة)
حددت المحاكم والفقه الإسلامي تفاصيل الطاعة الواجبة بعد انتقال الزوجة لمنزل الزوجية في النقاط التالية:
**1. التمكين وحق الاستمتاع (أساس العقد):**
هو المقصد الأهم لعقد الزواج. وتتمثل الطاعة هنا في استجابة الزوجة لزوجها في الفراش والخلوة الشرعية متى طلبها، وتزينها له متى أراد، ولا يحق لها الامتناع إلا لعذر شرعي أو صحي.
**2. القرار في مسكن الزوجية:**
الأصل أن الزوجة تقر في بيت زوجها ولا تخرج منه إلا بإذنه الصريح أو الضمني (كالعرف). ولكن يُستثنى من ذلك "المسوغ الشرعي"، كخروجها للعمل (إذا كان بعلمه ورضاه أو مشترطاً بالعقد)، أو زيارة والديها بالمعروف، أو قضاء حوائجها الضرورية التي لم يوفرها الزوج.
**3. حفظ الزوج في غيبته (عرضه وماله وبيته):**
* **في بيته:** ألا تُدخل بيته من يكره دخوله (حتى لو كانوا من أقاربها، باستثناء الأبوين في حدود ضيقة حددها الفقه).
* **في ماله:** أن تحافظ على ممتلكاته داخل المنزل ولا تتصرف فيها أو تهبها للغير إلا بإذنه.
**4. الانتقال والسفر معه:**
إذا أراد الزوج الانتقال إلى مسكن آخر أو السفر للإقامة في بلد آخر (لعمل أو غيره)، فالأصل وجوب طاعتها له بالانتقال معه، بشرط أن يكون المسكن الجديد "شرعياً ومناسباً"، وألا يكون في السفر ضرر محقق عليها، وألا تكون قد اشترطت عليه في العقد البقاء في بلدها.
**5. العناية بشؤون المنزل (الخدمة الباطنة):**
هذه النقطة تخضع لـ "العُرف" والمستوى الاجتماعي (وهو ما يميز الفقه المالكي):
* إذا كانت الزوجة من بيئة تقوم فيها النساء بأعمال المنزل عادةً، وجب عليها القيام بخدمة البيت بالمعروف (الطبخ، الترتيب... إلخ).
* إذا كانت من طبقة اجتماعية لا تخدم فيها المرأة نفسها (ذات قدر وشأن يُخدم مثلها)، **أو** كان الزوج موسراً، فيجب على الزوج توفير خادم لها، ولا تُجبر هي على أعمال الكنس والطبخ، وتقتصر طاعتها على الإشراف وحسن التبعل.
### ثانياً: ما يخرج عن حدود الطاعة (لتوضيح الصورة)
لتكتمل الإجابة على التغريدة، يجب توضيح أن غياب التفاصيل في القانون لا يعني أن الطاعة مطلقة، بل لا طاعة للزوج في الآتي:
* **الذمة المالية:** لا طاعة له في راتبها أو ميراثها أو ممتلكاتها، ولا يحق له إجبارها على الإنفاق على المنزل.
* **المعصية:** لا طاعة له إن أمرها بمحرم، أو بقطيعة رحم (كمنعها المطلق من التواصل مع أهلها).
* **الأهواء الشخصية البحتة:** كما سلف الذكر، لا طاعة له في إجبارها على أكل ما لا تحب، أو فرض نمط شخصي لا علاقة له بحقوقه الزوجية.
**خلاصة الرد للتغريدة:**
"القانون لم يذكر التفاصيل لأنه أحالها للفقه والعُرف. بنود الطاعة الواجبة داخل المنزل تنحصر شرعاً في: تمكينه من حق الاستمتاع، المحافظة على ماله وبيته وألا تدخل فيه من يكره، القرار في المنزل وعدم الخروج إلا بإذن أو لضرورة وعذر شرعي، والسفر معه حيث استقر، والعناية بشؤون المنزل وفقاً للعرف والمستوى الاجتماعي. وما زاد عن ذلك من أهواء أو تسلط على مالها أو قطع لرحمها فلا طاعة له فيه."
@wardclubsa@salmukaimy@ccldlfl إن الدين عند الله الإسلام
و ليس الإبراهيمية
و الآية صريحة و واضحة
هذا ما عندي و أعتقد أن الموضوع جد و ليس بهزل
قلت ما لدي و الله أعلم و أحكم
تساؤلك في محله تماماً، ويدل على قراءة دقيقة؛ فنصوص قانون الأحوال الشخصية الكويتي (والتشريعات العربية عموماً) لم تضع "قائمة" بالتصرفات اليومية المطلوبة، بل وضعت **إطاراً عاماً** وربطته بكلمة "بالمعروف". والسبب في ذلك أن تفاصيل الطاعة تُرد إلى **الشرع (الفقه الإسلامي) والعُرف (الذي يتغير بتغير الأزمان)**.
الرد المناسب والمفصل قانونياً وشرعياً (وفق المذهب المالكي المعمول به) لتوضيح بنود الطاعة المطلوبة داخل المنزل:
### أولاً: بنود الطاعة الواجبة على الزوجة (تفاصيل الطاعة)
حددت المحاكم والفقه الإسلامي تفاصيل الطاعة الواجبة بعد انتقال الزوجة لمنزل الزوجية في النقاط التالية:
**1. التمكين وحق الاستمتاع (أساس العقد):**
هو المقصد الأهم لعقد الزواج. وتتمثل الطاعة هنا في استجابة الزوجة لزوجها في الفراش والخلوة الشرعية متى طلبها، وتزينها له متى أراد، ولا يحق لها الامتناع إلا لعذر شرعي أو صحي.
**2. القرار في مسكن الزوجية:**
الأصل أن الزوجة تقر في بيت زوجها ولا تخرج منه إلا بإذنه الصريح أو الضمني (كالعرف). ولكن يُستثنى من ذلك "المسوغ الشرعي"، كخروجها للعمل (إذا كان بعلمه ورضاه أو مشترطاً بالعقد)، أو زيارة والديها بالمعروف، أو قضاء حوائجها الضرورية التي لم يوفرها الزوج.
**3. حفظ الزوج في غيبته (عرضه وماله وبيته):**
* **في بيته:** ألا تُدخل بيته من يكره دخوله (حتى لو كانوا من أقاربها، باستثناء الأبوين في حدود ضيقة حددها الفقه).
* **في ماله:** أن تحافظ على ممتلكاته داخل المنزل ولا تتصرف فيها أو تهبها للغير إلا بإذنه.
**4. الانتقال والسفر معه:**
إذا أراد الزوج الانتقال إلى مسكن آخر أو السفر للإقامة في بلد آخر (لعمل أو غيره)، فالأصل وجوب طاعتها له بالانتقال معه، بشرط أن يكون المسكن الجديد "شرعياً ومناسباً"، وألا يكون في السفر ضرر محقق عليها، وألا تكون قد اشترطت عليه في العقد البقاء في بلدها.
**5. العناية بشؤون المنزل (الخدمة الباطنة):**
هذه النقطة تخضع لـ "العُرف" والمستوى الاجتماعي (وهو ما يميز الفقه المالكي):
* إذا كانت الزوجة من بيئة تقوم فيها النساء بأعمال المنزل عادةً، وجب عليها القيام بخدمة البيت بالمعروف (الطبخ، الترتيب... إلخ).
* إذا كانت من طبقة اجتماعية لا تخدم فيها المرأة نفسها (ذات قدر وشأن يُخدم مثلها)، **أو** كان الزوج موسراً، فيجب على الزوج توفير خادم لها، ولا تُجبر هي على أعمال الكنس والطبخ، وتقتصر طاعتها على الإشراف وحسن التبعل.
### ثانياً: ما يخرج عن حدود الطاعة (لتوضيح الصورة)
لتكتمل الإجابة على التغريدة، يجب توضيح أن غياب التفاصيل في القانون لا يعني أن الطاعة مطلقة، بل لا طاعة للزوج في الآتي:
* **الذمة المالية:** لا طاعة له في راتبها أو ميراثها أو ممتلكاتها، ولا يحق له إجبارها على الإنفاق على المنزل.
* **المعصية:** لا طاعة له إن أمرها بمحرم، أو بقطيعة رحم (كمنعها المطلق من التواصل مع أهلها).
* **الأهواء الشخصية البحتة:** كما سلف الذكر، لا طاعة له في إجبارها على أكل ما لا تحب، أو فرض نمط شخصي لا علاقة له بحقوقه الزوجية.
**خلاصة الرد للتغريدة:**
"القانون لم يذكر التفاصيل لأنه أحالها للفقه والعُرف. بنود الطاعة الواجبة داخل المنزل تنحصر شرعاً في: تمكينه من حق الاستمتاع، المحافظة على ماله وبيته وألا تدخل فيه من يكره، القرار في المنزل وعدم الخروج إلا بإذن أو لضرورة وعذر شرعي، والسفر معه حيث استقر، والعناية بشؤون المنزل وفقاً للعرف والمستوى الاجتماعي. وما زاد عن ذلك من أهواء أو تسلط على مالها أو قطع لرحمها فلا طاعة له فيه."
تساؤلك في محله تماماً، ويدل على قراءة دقيقة؛ فنصوص قانون الأحوال الشخصية الكويتي (والتشريعات العربية عموماً) لم تضع "قائمة" بالتصرفات اليومية المطلوبة، بل وضعت **إطاراً عاماً** وربطته بكلمة "بالمعروف". والسبب في ذلك أن تفاصيل الطاعة تُرد إلى **الشرع (الفقه الإسلامي) والعُرف (الذي يتغير بتغير الأزمان)**.
الرد المناسب والمفصل قانونياً وشرعياً (وفق المذهب المالكي المعمول به) لتوضيح بنود الطاعة المطلوبة داخل المنزل:
### أولاً: بنود الطاعة الواجبة على الزوجة (تفاصيل الطاعة)
حددت المحاكم والفقه الإسلامي تفاصيل الطاعة الواجبة بعد انتقال الزوجة لمنزل الزوجية في النقاط التالية:
**1. التمكين وحق الاستمتاع (أساس العقد):**
هو المقصد الأهم لعقد الزواج. وتتمثل الطاعة هنا في استجابة الزوجة لزوجها في الفراش والخلوة الشرعية متى طلبها، وتزينها له متى أراد، ولا يحق لها الامتناع إلا لعذر شرعي أو صحي.
**2. القرار في مسكن الزوجية:**
الأصل أن الزوجة تقر في بيت زوجها ولا تخرج منه إلا بإذنه الصريح أو الضمني (كالعرف). ولكن يُستثنى من ذلك "المسوغ الشرعي"، كخروجها للعمل (إذا كان بعلمه ورضاه أو مشترطاً بالعقد)، أو زيارة والديها بالمعروف، أو قضاء حوائجها الضرورية التي لم يوفرها الزوج.
**3. حفظ الزوج في غيبته (عرضه وماله وبيته):**
* **في بيته:** ألا تُدخل بيته من يكره دخوله (حتى لو كانوا من أقاربها، باستثناء الأبوين في حدود ضيقة حددها الفقه).
* **في ماله:** أن تحافظ على ممتلكاته داخل المنزل ولا تتصرف فيها أو تهبها للغير إلا بإذنه.
**4. الانتقال والسفر معه:**
إذا أراد الزوج الانتقال إلى مسكن آخر أو السفر للإقامة في بلد آخر (لعمل أو غيره)، فالأصل وجوب طاعتها له بالانتقال معه، بشرط أن يكون المسكن الجديد "شرعياً ومناسباً"، وألا يكون في السفر ضرر محقق عليها، وألا تكون قد اشترطت عليه في العقد البقاء في بلدها.
**5. العناية بشؤون المنزل (الخدمة الباطنة):**
هذه النقطة تخضع لـ "العُرف" والمستوى الاجتماعي (وهو ما يميز الفقه المالكي):
* إذا كانت الزوجة من بيئة تقوم فيها النساء بأعمال المنزل عادةً، وجب عليها القيام بخدمة البيت بالمعروف (الطبخ، الترتيب... إلخ).
* إذا كانت من طبقة اجتماعية لا تخدم فيها المرأة نفسها (ذات قدر وشأن يُخدم مثلها)، **أو** كان الزوج موسراً، فيجب على الزوج توفير خادم لها، ولا تُجبر هي على أعمال الكنس والطبخ، وتقتصر طاعتها على الإشراف وحسن التبعل.
### ثانياً: ما يخرج عن حدود الطاعة (لتوضيح الصورة)
لتكتمل الإجابة على التغريدة، يجب توضيح أن غياب التفاصيل في القانون لا يعني أن الطاعة مطلقة، بل لا طاعة للزوج في الآتي:
* **الذمة المالية:** لا طاعة له في راتبها أو ميراثها أو ممتلكاتها، ولا يحق له إجبارها على الإنفاق على المنزل.
* **المعصية:** لا طاعة له إن أمرها بمحرم، أو بقطيعة رحم (كمنعها المطلق من التواصل مع أهلها).
* **الأهواء الشخصية البحتة:** كما سلف الذكر، لا طاعة له في إجبارها على أكل ما لا تحب، أو فرض نمط شخصي لا علاقة له بحقوقه الزوجية.
**خلاصة الرد للتغريدة:**
"القانون لم يذكر التفاصيل لأنه أحالها للفقه والعُرف. بنود الطاعة الواجبة داخل المنزل تنحصر شرعاً في: تمكينه من حق الاستمتاع، المحافظة على ماله وبيته وألا تدخل فيه من يكره، القرار في المنزل وعدم الخروج إلا بإذن أو لضرورة وعذر شرعي، والسفر معه حيث استقر، والعناية بشؤون المنزل وفقاً للعرف والمستوى الاجتماعي. وما زاد عن ذلك من أهواء أو تسلط على مالها أو قطع لرحمها فلا طاعة له فيه."