العالم الذي يخاف من قاتل الأطفال
في غزة، قُتل أكثر من 22 ألف طفل، وأُصيب أكثر من 44 ألف طفل خلال حرب الإبادة الجماعية، في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية توثيقًا في التاريخ الحديث.
واليوم، يأتي تقرير اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ليؤكد، استنادًا إلى أدلة جنائية ورقمية وطبية، أن عددًا من هؤلاء الأطفال قُتلوا قنصًا أو تعرضوا لتشويه متعمد.
لكن المأساة لا تقف عند حدود الجريمة، بل تمتد إلى مشهد يكشف حجم الانهيار الأخلاقي والقانوني الذي وصل إليه العالم؛ إذ أعلن رئيس اللجنة أن أسماء بعض الأطفال لم تُنشر خشية تعرض عائلاتهم للانتقام.
أي عدالة هذه التي تضطر إلى إخفاء أسماء الضحايا خوفًا من الجلاد؟ وأي نظام دولي هذا الذي يعجز عن حماية أسر الأطفال الذين وثّق مقتلهم، بينما يواصل المتهمون ارتكاب الجرائم تحت مظلة الحماية السياسية؟
لقد أصبح العالم أمام مفارقة لم يشهد لها التاريخ مثيلًا: الأدلة موجودة، والجريمة موثقة، والضحايا معروفون، لكن الخوف لم يعد يسكن قلوب المدنيين وحدهم، بل امتد إلى مؤسسات العدالة الدولية نفسها.
سيذكر التاريخ أن آلاف الأطفال قُتلوا في غزة، لكنه سيذكر أيضًا أن العالم بلغ من الضعف حدًّا جعل لجان التحقيق الدولية تخشى حتى نشر أسماء الأطفال الشهداء، خوفًا من انتقام من يُفترض أنهم موضع تحقيق.
إنها ليست مجرد مأساة إنسانية، بل شهادة قاسية على زمنٍ أصبحت فيه هيبة المجرم أقوى من هيبة القانون، وأصبح الصمت الدولي أحد أخطر أشكال الإفلات من العقاب.
The World That Fears the Killer of Children
In Gaza, more than 22,000 children have been killed and over 44,000 injured during the genocide, making it one of the most extensively documented humanitarian catastrophes of modern times.
Today, the United Nations Independent International Commission of Inquiry has concluded—based on forensic, digital, and medical evidence—that a number of these children were deliberately shot by snipers or intentionally maimed.
Yet the tragedy extends far beyond the crimes themselves. In a deeply troubling revelation, the Chair of the Commission stated that the names of some child victims were deliberately withheld to protect their families from possible retaliation.
What kind of justice is forced to conceal the identities of victims out of fear of the perpetrator? What kind of international order cannot protect the families of murdered children, while those accused of these crimes continue to enjoy political protection?
The world now faces an unprecedented paradox: the evidence exists, the crimes are documented, and the victims are known—yet fear has spread beyond civilians to the very institutions entrusted with upholding international justice.
History will remember that thousands of children were killed in Gaza. But it will also remember that the international community became so powerless that even UN investigators feared publishing the names of murdered children lest their families suffer further retaliation.
This is not merely a humanitarian tragedy. It is a profound indictment of an international system in which the power of the alleged perpetrator appears to outweigh the authority of the law, and where silence has become one of the gravest forms of impunity.
الشhيد عبد الله أبو شمالة واخته اسلام الطفلة البريئة
امهم استشهدت بحرب 2014 كانت اسلام طفلة رضيعة رباها وعاش معاها كأنها بنته واخته وحبيبته كانت كل شي اله و اكتر من اي شي بالنسبة الها
وعاشو أيتام وبعدها فقدوا اخوهم مهند شهيد بالمساعدات
واخيرا استشهدوا وهم على طابور المية.🥲
اخوهم استشهد عشان طعام وهم استشهدوا عشان المية
عبد الله عنده طفلين والتالت بالطريق كلهم هيعيشو زي ابوهم ايتام .. وهذه مجرد رواية صغيرة من الف قصة وهكذا حالنا 💔
أكد فريق الدفاع عن الطالبة سارة كوت التي تُحاكم في بريطانيا بتهمة التعبير عن دعم حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، أنها مارست حقها في تأييد المقاومة المشروعة للاحتلال.
التفاصيل: https://t.co/3k7l3KXAfA
فشل حراك 26 يونيو أوصل رسالة غزة الصامدة الصابرة إلى أكثر من طرف:
أولها: إلى كل العملاء والمأجورين، غزة واعية وذكية ومنتمية بصدق للوطن، وغزة تحتقركم وتسخر منكم.
ثانيها: إلى الوسطاء الذين يضغطون على رجال المقاومة للتجاوب مع المطالب الإسرائيلية، والتهديدات، غزة صامدة.
ثالثها: إلى العدو الإسرائيلي بأن أهل غزة لا ينكسرون، راسخون فوق تراب وطنهم كالجبال، رغم الحصار والدمار.
رابعها: إلى قيادة غزة، بضرورة تحريك مظاهرات شعبية بالقرب من الخط الصهيوني الأصفر، مسيرات شعبية توصل رسالة أهل غزة إلى كل العالم، مسيرات تطالب برفع الحصار عن أهل غزة، والانسحاب الإسرائيلي، والبدء بالإعمار.
خامسها: إلى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بأن غزة تجاوزتكم لأنكم خارج الملعب السياسي الفلسطيني!
@drhatemazzam@drassagheer الله يرحمها ويغفرلها ويعفو عنها ويرزقها الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب ويجعل قبرها روضه من رياض الجنة وجميع موتانا وموتى المسلمين
شاب من غزة يكتب هذه الكلمات التي تبكي الحجر قبل البشر
"في اللحظة التي قصفوا فيها نقطة الشرطة، لم نكن نبحث عن كادرات تصوير، بل كنا نبحث عن أنفاسٍ وسط الركام. دخلتُ وأنا أتفقد الجرحى والشهداء، وبين الرماد، وجدته...إنه جوال الشهيد "مصطفى عدوان".
كان الهاتف ينبض بالرنين، والشاشة تضيء باسمٍ يهزّ الجبال: (أمي).
لم أستطع الرد في المرة الأولى ولا الثانية، فالصوت الذي سينطلق من هذا الهاتف يحمل وزناً لا تطيقه الجبال. لكن مع استمرار الرنين، وتوالي الاتصالات، شعرتُ فجأة بزلزال في صدري... عاد بي الشريط إلى الوراء، إلى اللحظة الأكثر عتمة في حياتي، حين فقدتُ ابنتي وزوجتي وتجرعتُ مرارة هذا الفقد وحرقته.
أجبتُ على الهاتف وقلبي يعتصر، دافعتُ عن قلب تلك الأم بكل ما أوتيتُ من رحمة، فقلت لها: "بدي أطمنك، ابنك بخير...". حلفتني بالله، وكانت اليمين ثقيلة، والخبر أصعب من أن يُقال.
لم يحتمل قلبي البشري المزيد، أطفأت الهاتف... تاركاً خلفي وجعاً لا يداويه إلا الله.
رحم الله الشهيد مصطفى، ورحم الله زوجتي وابنتي، وربط على قلوب الأمهات المكلومات".
اعترف نتنياهو أخيرا وبعد ٩ سنوات، رسميا بالمسؤولية عن اغتيال القائد في كتائب القسـ|م مازن فقهاء مارس ٢٠١٧
فقهاء هو أحد قادة القسـ|م في طوباس في الضفة الغربية، اعتقل وحكم بالسجن ٩ مؤبدات، قبل أن يطلق سراحه بصفقة شاليط ويبعد إلى غزة
اغتياله تم عبر تجنيد مجموعة من العملاء، وقتله بمسدس كاتم للصوت، في فترة تصاعدت العمليات في الضفة الغربية، وما عرف بثورة السكاكين، اتهم الشاباك حينها رئيس الحركة في الضفة المبعد للخارج صالح العا.ر.وي والقائد فقها بالوقوف وراء تفعيل خلايا المقا.ومة وتنفيذ العمليات في الضفة
اختار العدو تنفيذ اغتيال أمني صامت عبر العملاء، بدلا من قصفه مباشرا بطائرة مسيرة كما جرت العادة، خشية من تصعيد الوضع مع غزة، في ظل انشغاله بالوضع الأمني المشتعل في الضفة
شكل اغتياله تحديا سياسيا وأمنيا للقائد يحيى السنو|ر أبو إبراهيم، الذي تولى حينها رئاسة المكتب السياسي في غزة، وعمل على استنفار كل مقدرات المنظومة الأمنية الحكومية والحركية للوصول إلى القتلة بأسرع وقت
خلال٤٠ يوما، نجحت الأجهزة الأمنية باعتقال وتفكيك مجموعة عملاء، اعترف عناصرها خلال التحقيقات، بتنفيذ الاغتيال بتوجيه من الشاباك الإسرائيلي، بعضهم عمل سابقا تحت مظلة " داعش"
هذا النجاح السريع بالوصول إلى القتلة، اعتبر انجازا أمنيا لافتا ونجاحا باهرا في معركة " صراع الأدمغة"، ورادعا للشاباك عن تكرار ألاعيبه التي باتت مكشوفه، كما أعادت الثقة للمنظومة الأمنية وللمقا.ومة وحاضنتها، إضافة إلى لجم الأصوات الشاذة من حركة فتح التي حاولت اللعب على وتر الصراع وتصفيات داخلية، من خلال بث الشائعات وإثارة الشبهات التي دفنت مع إعدام القتلة
🔻✍️محمد الشريف
@Dr_Muneer1 تقبله الله في جنة الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
يا الله من الأطباء المخلصين المجاهدين الصادقين الثابتين رحمه الله وصبر الله وربط على قلب زوجته واولاده
الجرّاح المصري الأصل الذي أحبط الصهاينة في نيوجيرسي!
رغم الحملة الهستيرية عليه، فاز الطبيب الجرّاح المصري الأصل آدم حماوي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي.
عمل حماوي سابقا كجرّاح قتالي في الجيش الأمريكي، قبل أن يتقاعد ويتطوّع في الحرب على قطاع غزة. وفي حملته الانتخابية كان صريحا جدا في التعبير عن إدانة العدوان الصهيوني.
وقال تقرير لـ"إنترسيبت" إن حماوي فاز "على الرغم من سلسلة من التقارير الإعلامية اليمينية التي سعت إلى تشويه سمعته ووصفه بالمتطرف الإسلامي بسبب شهادته في محاكمة عام 1995 لصالح زعيم ديني (الشيخ عمر عبد الرحمن) أدين بالتخطيط لهجمات إرهابية".
المسلمون في أمريكا والغرب يزدادون جرأة في اختراق الواقع السياسي، ولا شك أن لفلسطين وغزة دور كبير في ذلك، لأنها قضية ترفع من يحملونها، بجانب قضايا الأمّة الأخرى.
اليوم شفت شهيد من القسام اسمه أحمد خميس أبو يونس، عمره 66 سنة، ورتبته فقط "مجاهد"، وليس قائد مجموعة أو فصيل أو سرية. هذا يعني أن الرجل انضم إلى الكتائب وهو في سن كبيرة حدا — مع أن الانضمام عادةً يكون للشباب — وحتى في فيديوهات التدريب كان في عمر كبير وقد غزا الشيب شعر رأسه ولحيته.
المجاهد العنيد صقر الشرافي
أصيب قبل 7 أكتوبر بأسبوعين على الحدود الشرقية لغزة خلال فعالية للعودة في حادثة مشهورة ارتقى فيها عدد من الشهد.اء،
أصيب بطلق من قناص بعيار كبير في قدمه حيص تم تجبيرها ما أقعده عن المشي
مع فجر السابع من اكتوبر في عملية طوفان الأقصى فك الجبص عن ساقه وألقى بعكازه وحمل سلاحه وتعكز عليه وعبر مع العابرين صباح السا.بع من اكتو.بر رغم عرجته ورغم أن لديه عذر شرعي لعرجته وإصابته لكنه لم يتخلف فقاتل حتى استشهد.
حبه للشهادة والجهاد يذكرنا بالصحابي عمرو بن الجموح الذي قال "فـ والله إني لأرجو أن أطأ بـِ عرجتي هذه في الجنة".
رضي الله عنك وعن العابرين وتقبلكم في الشهداء